أعلنت حكومة فنزويلا، أن هدف الهجوم الأمريكي هو الاستيلاء على النفط والمعادن في بلادنا، وفقا لنبأ عاجل عبر فضائية “القاهرة الإخبارية”.

العدوان الأمريكي ضد فنزويلا

وأعلنت فنزويلا رفضها وإدانتها الشديدة، العدوان العسكري الخطير الذي ترتكبه حكومة الولايات المتحدة الحالية ضد الأراضي الفنزويلية وسكانها في المناطق المدنية والعسكرية في كاراكاس، عاصمة الجمهورية، وولايات ميراندا وأراجوا ولا غوايرا.

قصف منزل وزير الدفاع الفنزويلي ..ومصادر: مسؤولي ترامب على علم بالانفجاراتالرئيس الفنزويلي: العاصمة كاراكاس تتعرض الآن لقصف صاروخي

 وقالت إن هذا العمل يشكل انتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما المادتين 1 و2، اللتين تنصان على احترام السيادة، والمساواة القانونية بين الدول، وحظر استخدام القوة، ويهدد السلام والاستقرار الدوليين، وتحديدًا في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، ويعرض حياة ملايين الأشخاص للخطر الشديد.

الاستيلاء على موارد فنزويلا

وأضاف أن الهدف من هذا الهجوم ليس سوى الاستيلاء على موارد فنزويلا الاستراتيجية، ولا سيما نفطها ومعادنها، في محاولة لكسر استقلالها السياسي بالقوة ولن ينجحوا في ذلك. 


طباعة شارك فنزويلا النفط الهجوم الأمريكي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: فنزويلا النفط الهجوم الأمريكي

إقرأ أيضاً:

موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد

وأوضح أن عدم التوصل إلى اتفاق سيتسبب في ارتفاع أسعار النفط مجدداً، مما قد يؤدي إلى ركود اقتصادي في الولايات المتحدة، وهو ما توافق معه خبراء اقتصاديون آخرون حذروا من أن الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الحرب ستتضح قريباً.

وشهدت أسعار النفط ارتفاعاً حاداً صباح الاثنين، حيث قفزت أسعار خام برنت والخام الأميركي بنحو 7%.

وأشار زاندي، في حديث لوكالة "بلومبرغ"، إلى أن ارتفاع أسعار النفط الخام دفع الولايات المتحدة بالفعل إلى حافة الركود، وأن الأمل معقود على أن يسهم "اتفاق السلام" في خفض الأسعار بما يكفي لإخراج البلاد من العتبة الحرجة، مشدداً على أن المفاوضات المتعثرة يجب أن تفضي إلى اتفاق سريع جداً خلال الأيام القليلة المقبلة لتجنب تفاقم الأزمة.

  تناقص مخزونات النفط وأزمة غلاء البنزين

وأشار كبير اقتصاديي "موديز" إلى تناقص مخزونات النفط الأميركية، حيث انخفض الاحتياطي البترولي الاستراتيجي مؤخراً إلى 365 مليون برميل، وهو أدنى مستوى له منذ عامين تقريباً وفقاً لإدارة معلومات الطاقة.

كما أوضح أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران، فإن أسعار البنزين ستصل إلى 5 دولارات للغالون، وهو مستوى نفسي حاسم بالنسبة للمستهلكين كافٍ لدفع الاقتصاد الهش أصلاً إلى الركود والتراجع في الإنفاق والانكماش الاقتصادي، مبيناً أن ارتفاع أسعار النفط الخام إلى أكثر من 125 دولاراً للبرميل سيكون مؤشراً حاسماً آخر يُنذر بالركود، في حين بلغ متوسط سعر غالون البنزين العادي في الولايات المتحدة 4.32 دولاراً يوم الاثنين.

أبحاث الطاقة: خيارات ترامب تنفد قبل نهاية حزيران

وفي السياق ذاته، أشارت شركة "إتش إف آي ريسيرش" المتخصصة في أبحاث الطاقة، والتي وصفت أسواق النفط بأنها وصلت إلى "نقطة اللاعودة"، إلى أن أمام ترامب أياماً معدودة لتجنب أضرار اقتصادية جسيمة.

وذكرت الشركة في منشور لها يوم الأحد: "في غضون ساعات أو أيام، ستنفد خيارات ترامب ووقته. وبحلول نهاية يونيو، إذا ظل مضيق هرمز مغلقاً، فإن الحد الأدنى التشغيلي لمخزون النفط العالمي مضمون".

يُذكر أن احتمالية دخول الولايات المتحدة في ركود اقتصادي خلال الأشهر الـ 12 المقبلة، بلغت حوالي 17% بنهاية نيسان/أبريل، وفقاً لتحليل أجراه بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.

 

الميادين

مقالات مشابهة

  • موقع: الإنفاق الأمريكي على الحرب ضد إيران تجاوز 100 مليار دولار
  • باحث بالشأن الأمريكي: الولايات المتحدة وضعت نفسها في مأزق بسبب حرب إيران
  • أسعار النفط تسجل أعلى مستوى لها في أسبوع
  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
  • اليوان الصيني عند ذروة 3 سنوات مقابل الدولار الأمريكي
  • أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال
  • مندوب لبنان في الأمم المتحدة: إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا