أكد منير فايز، المدير الفني لمنتخب مصر للريشة الطائرة الهوائية، أن التتويج بميداليتين برونزيتين في بطولة العالم جاء نتيجة عمل شاق وثقة كبيرة في قدرات اللاعبين، مشيرًا إلى أن الفوز بلقب بطولة إفريقيا كان نقطة التحول الحقيقية قبل خوض المنافسات العالمية.

هادية حسني: شعرت أنني من حصدت الميدالية في بطولة العالم للريشة الهوائية|فيديوبالصور.

. صدى البلد يكرم اتحاد الريشة الطائرة بعد الإنجاز التاريخي في كأس العالم لـ Air Badmintonطارق عباس يكشف تفاصيل قرارات دولية جديدة لتطوير تصنيف لاعبي الريشة الطائرةتأهل للنهائي وثلاث برونزيات.. الريشة الطائرة المصرية تتألق في دورة الألعاب الإفريقية للشبابمنتخب الريشة الطائرة الهوائية يتوج ببرونزية كأس العالم

وقال فايز، خلال ندوة خاصة نظمها موقع «صدى البلد»، إن بطولة العالم شهدت مستويات فنية عالية ومنافسة شرسة منذ اللحظة الأولى، موضحًا أن المنتخب المصري لم يحظِ ببداية سهلة على الإطلاق، سواء في منافسات الفردي أو الثلاثي أو الفرق.

مجموعات نارية ومواجهات مبكرة

وأوضح المدير الفني أن منتخب مصر وقع في مجموعات بالغة القوة، حيث ضمت منافسات الفردي منتخبي الصين، ثالث قارة آسيا، وهولندا، رابع أوروبا، إلى جانب منتخبات أخرى تمتلك خبرات كبيرة في اللعبة، بينما ضمت منافسات الثلاثي رجال وسيدات منتخبات أذربيجان وبلغاريا، وهو ما صعّب المهمة منذ البداية.

وأضاف فايز:«واجهنا منتخبات قوية للغاية، وخسرنا أمام البرازيل بطل العالم في منافسات الرجال، كما خسرنا في السيدات أمام إندونيسيا التي أنهت البطولة في المركز الثالث، وفي منافسات الفرق كانت المواجهات أصعب بعد اللعب أمام الصين وهولندا، لكننا نجحنا في تحقيق فوز مهم على إندونيسيا، ثاني قارة آسيا، وهو ما منحنا دفعة قوية».

وأشار المدير الفني إلى أن بعثة المنتخب سافرت في البداية بهدف المشاركة واكتساب الخبرات، لكن الأداء القوي والنتائج الإيجابية غيرت الحسابات سريعًا.
وقال: «دخلنا البطولة على أساس الاستمتاع بالمشاركة، لكن منذ أول مباراة وجدنا أنفسنا في قلب المنافسة، واللاعبون تعاملوا مع الوضع باحترافية كبيرة».

لقب إفريقيا صنع الفارق

وشدد منير فايز على أن التتويج ببطولة إفريقيا قبل مونديال العالم كان له تأثير بالغ على الحالة الذهنية والمعنوية للاعبين، موضحًا:
«بعد تصفيات إفريقيا، تابعت تصفيات آسيا وشعرت أننا قريبون جدًا من هذه المنتخبات، وشجعت اللاعبين وقلت لهم إن العودة بميدالية من بطولة العالم ليست مستحيلة».

وتابع: «الفوز بلقب إفريقيا جعلنا نذهب إلى بطولة العالم ونحن أبطال قارة، وعلى رأس مجموعتنا، وهو ما صنع لنا اسمًا قويًا ومنح اللاعبين ثقة إضافية داخل الملعب».

تعب واجتهاد تُوّجا بالإنجاز
واختتم المدير الفني تصريحاته بالتأكيد على أن ما تحقق لم يكن صدفة، بل نتيجة تدريب قوي، واجتهاد كبير من اللاعبين والجهاز الفني، قائلًا:
«تعبنا كثيرًا واستعددنا بشكل جيد، وربنا كافأنا بميداليتين برونزيتين في أول مشاركة عالمية، وهو إنجاز تاريخي يُحسب للريشة الطائرة المصرية، ويمثل خطوة مهمة نحو مستقبل أفضل على الساحة الدولية».
 

طباعة شارك الريشة الطائرة الهوائية منير فايز مونديال الريشة الطائرة الهوائية برونزيتين في بطولة العالم المدير الفني لمنتخب مصر منتخب مصر للريشة الطائرة الهوائية منتخب مصر للريشة الطائرة بطولة إفريقيا بطولة العالم المدير الفني لمنتخب مصر للريشة الطائرة الهوائية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الريشة الطائرة الهوائية برونزيتين في بطولة العالم المدير الفني لمنتخب مصر منتخب مصر للريشة الطائرة الهوائية منتخب مصر للريشة الطائرة بطولة إفريقيا بطولة العالم الریشة الطائرة الهوائیة مصر للریشة الطائرة المدیر الفنی بطولة العالم

إقرأ أيضاً:

العراق يعود إلى كأس العالم بعد 40 عامًا.. أسود الرافدين يطمحون لكتابة تاريخ جديد في مونديال 2026

يستعد المنتخب العراقي لخوض تحدٍ جديد على الساحة العالمية، عندما يشارك في نهائيات كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبل، في ظهور طال انتظاره بعد غياب استمر أربعة عقود عن أكبر حدث كروي في العالم.

ويخوض "أسود الرافدين" منافسات البطولة بطموحات كبيرة لتقديم صورة مشرفة للكرة العراقية وتحقيق نتائج إيجابية تعيد المنتخب إلى واجهة المنافسة الدولية، خاصة أن المشاركة الحالية تمثل الثانية فقط في تاريخه بعد ظهوره الأول في مونديال المكسيك عام 1986.

مجموعة قوية وتحديات مبكرة

أوقعت قرعة كأس العالم المنتخب العراقي في المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات فرنسا، وصيفة النسخة الماضية، والنرويج، والسنغال، في مجموعة تُعد من بين الأصعب في البطولة.

ويستهل المنتخب العراقي مشواره بمواجهة النرويج يوم 16 يونيو على ملعب بوسطن، قبل أن يصطدم بفرنسا في مواجهة مرتقبة يوم 22 يونيو على ملعب فلادلفيا، ثم يختتم مبارياته في دور المجموعات بلقاء السنغال يوم 26 يونيو على ملعب تورنتو.

وتشكل هذه المواجهات اختباراً حقيقياً لقدرات المنتخب العراقي، الذي يسعى لمقارعة كبار المنتخبات العالمية وإثبات تطوره خلال السنوات الأخيرة.

أرنولد يقود مشروع العودة

يعول المنتخب العراقي على المدرب الأسترالي غراهام أرنولد، الذي تولى المهمة الفنية خلفاً للإسباني خيسوس كاساس، ونجح في إعادة التوازن للفريق وإنعاش آماله في التصفيات بعد فترة صعبة.

وتمكن أرنولد من ترك بصمته سريعاً على أداء المنتخب، ليقوده في نهاية المطاف إلى بلوغ النهائيات العالمية بعد مشوار طويل ومعقد، أعاد من خلاله العراق إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1986.

رحلة شاقة نحو التأهل

لم يكن طريق العراق إلى المونديال سهلاً، إذ بدأ مشواره في التصفيات الآسيوية بقوة بعدما حقق ستة انتصارات متتالية في المرحلة الثانية، ليضمن العبور إلى الدور الثالث.

ورغم الأداء القوي، أخفق المنتخب في حجز بطاقة التأهل المباشر بفارق نقطة واحدة فقط عن المنتخب الأردني صاحب المركز الثاني، لينتقل إلى الدور الرابع من التصفيات.

وفي الملحق الآسيوي، تعادل العراق سلبياً مع السعودية قبل أن يتغلب على إندونيسيا بهدف دون رد، لكنه لم ينجح في خطف بطاقة التأهل المباشر بسبب فارق الأهداف، ما اضطره لخوض ملحق إضافي أمام الإمارات.

ونجح "أسود الرافدين" في تجاوز الإمارات بعد التعادل ذهاباً والفوز إياباً بهدف نظيف، قبل أن يحسم بطاقة التأهل النهائية عبر الملحق العالمي بفوزه على بوليفيا، ليصبح آخر المنتخبات المتأهلة إلى كأس العالم 2026.

المشاركة الثانية في تاريخ العراق

يسجل المنتخب العراقي مشاركته الثانية فقط في نهائيات كأس العالم بعد ظهوره الأول في مونديال المكسيك 1986، كما يأتي هذا التأهل ليؤكد عودة العراق إلى دائرة المنافسة العالمية بعد سنوات طويلة من الغياب.

ويحمل المنتخب العراقي في رصيده إنجازاً قارياً بارزاً يتمثل في التتويج بلقب كأس آسيا عام 2007، وهو الإنجاز الذي لا يزال يمثل أحد أبرز المحطات في تاريخ الكرة العراقية.

كما ساهم تأهل العراق في رفع عدد المنتخبات العربية المشاركة في مونديال 2026 إلى ثمانية منتخبات، وهو رقم تاريخي غير مسبوق في سجل المشاركات العربية بكأس العالم.

قائمة تجمع الخبرة والطموح

اختار الجهاز الفني قائمة تضم مجموعة من العناصر التي لعبت دوراً مهماً في رحلة التأهل، يتقدمها الحارس جلال حسن، والمدافع أحمد إبراهيم، ولاعب الوسط زيدان إقبال، إلى جانب عدد من الأسماء البارزة في الخط الأمامي.

وتعلق الجماهير العراقية آمالاً كبيرة على الثلاثي الهجومي المكون من أيمن حسين وعلي جاسم ومهند علي، بعدما قدموا مستويات مميزة خلال التصفيات وساهموا بشكل مباشر في قيادة المنتخب إلى النهائيات.

طموح جماهيري كبير

يدخل المنتخب العراقي منافسات كأس العالم 2026 مدعوماً بآمال جماهيرية واسعة تتطلع إلى مشاركة استثنائية تعكس التطور الذي شهدته الكرة العراقية في السنوات الأخيرة.

ورغم صعوبة المجموعة وقوة المنافسين، فإن "أسود الرافدين" يطمحون إلى تقديم عروض قوية وترك بصمة مميزة في البطولة، في محاولة لكتابة فصل جديد من تاريخ الكرة العراقية على المسرح العالمي، وإعادة المنتخب إلى المكانة التي تليق بتاريخه وإمكاناته.

مقالات مشابهة

  • العراق يعود إلى كأس العالم بعد 40 عامًا.. أسود الرافدين يطمحون لكتابة تاريخ جديد في مونديال 2026
  • مونديال الـ48 منتخبًا.. كيف غيّرت التوسعة حسابات القوائم واللوائح؟
  • مونديال بلا نجوم.. 10 أسماء كبيرة تغيب عن كأس العالم 2026
  • المنتخب العراقي يصل لاكورونيا الإسبانية ويسلم أرقام لاعبيه للجنة بطولة كأس العالم
  • الكشف عن جدول مباريات بطولة كأس العالم تحت (17) عامًا FIFA قطر 2026
  • أبرز 10 نجوم غائبين عن بطولة كأس العالم 2026
  • أحمد سمير يرحل عن البنك الأهلي ويقترب من خوض تجربة المدير الفني
  • منتخب الشراع يشارك في بطولة العالم بـ5 رياضيين
  • الخلافات العائلية «كلمة السر».. كشف تفاصيل واقعة هروب «فتاة الشرقية»
  • قبل مونديال 2026.. هاري كين يتصدر سباق الكرة الذهبية ومطاردة شرسة من نجوم أوروبا