قال الدكتور خالد قاسم، المتحدث باسم وزارة التنمية المحلية، إن هناك اتفاقية استراتيجية بين القيادة السياسية في جمهورية مصر العربية وقيادة دولة كوريا الجنوبية، موضحًا أنه تم تفعيلها من خلال فريق عمل زار كوريا خلال الفترة من 17 إلى 23 لنقل تجربة إنشاء «مجمع ومركز محاكيات باستخدام تقنيات الـVR والـAI للتدريب على منظومة الإدارة المتكاملة للمخلفات»، سواء المخلفات الصلبة البلدية أو مخلفات البناء والهدم.

بالإنفوجراف.. نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحليةتشغيل شركة الخدمات البيئية .. تفاصيل لقاء وزيرة التنمية المحلية ومحافظ بورسعيد

وأوضح قاسم، خلال مداخلة عبر برنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة “إكسترا نيوز”، أن «مجمع المحاكيات سيتم الانتهاء منه بنهاية العام الجاري 2026»، وسيُخصص لتدريب العاملين بمركز تدريب التنمية المحلية بسقارة على الإدارة المتكاملة للمخلفات، بدءًا من الجمع والنقل وتنظيف الشوارع، مرورًا بإدارة المحطات الوسيطة ومصانع التدوير، وصولًا إلى مرافق الدفن الصحي الآمن، مؤكدًا أن استخدام تقنيات الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي سيكون الأول من نوعه في الشرق الأوسط والدول الأفريقية.

وأضاف المتحدث باسم الوزارة أن نماذج المحاكاة المدعومة بالذكاء الاصطناعي تعتمد على «سيناريوهات معدة سلفًا لإدارة المشروعات بجميع مراحلها»، بما يسمح بتجربة واقعية للتعامل مع المعدات والأزمات المحتملة وآليات التدخل.

ولفت إلى أن هذه النماذج تساعد متخذي القرار على مستوى الإدارة العليا والوسطى والتنفيذية من خلال تحليل بيانات كامله يظهر في شكل تدريب فعلي واقعي.

وأكد «قاسم» أن المشروع جرى التخطيط له منذ 4 سنوات، مع تحديد احتياجات مصر ووضعها ضمن اتفاقية الشراكة، مشيرًا إلى أنه سيتم تنفيذ نحو 20 برنامجًا تدريبيًا لدعم اتخاذ القرار لجميع منتسبي المنظومة من القطاع الحكومي والخاص والمجتمع المدني، موضحًا أن هذا النموذج ستتم محاكاته لاحقًا في كوريا ودول آسيوية أخرى، تمهيدًا لنقله إلى الدول العربية والأفريقية.

طباعة شارك وزارة التنمية المحلية كوريا الجنوبية كوريا المخلفات الصلبة الذكاء الاصطناعي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: وزارة التنمية المحلية كوريا الجنوبية كوريا المخلفات الصلبة الذكاء الاصطناعي التنمیة المحلیة

إقرأ أيضاً:

"رحلة العائلة المقدسة في الفن العالمي".. بالعدد الجديد من مجلة "مصر المحروسة"

صدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، العدد الأسبوعي، رقم "434" من المجلة الثقافية "مصر المحروسة" المعنية بالآداب والفنون.

ونقرأ في مستهل العدد مقالا لرئيس التحرير د. هويدا صالح تناقش خلاله فلسفة الزمن وتجلياته في القصيدة الشعرية متخذة من ديوان" رأيت بروك شيلدز" للشاعر عبد الرحمن الشهري، أنموذجا.
وترى "صالح" أن المؤلف اتخذ من اسم الممثلة الأمريكية عنوانا للديوان ليؤدي وظيفة رمزية تتجاوز الشخص إلى المعنى، فهو ليس مجرد عتبة نصية تشير إلى محتوى الديوان، بل مفتاح تأويلي يبرز الشرخ الذي يصيب يقين الإنسان عندما تتهاوى الصور المثالية التي احتفظ بها طويلا، وذلك من خلال استحضار صورة امرأة كانت في الذاكرة رمزا للجمال والشباب والفتنة، ثم يراها بعد سنوات وقد ترك الزمن بصماته عليها، لتتحول تلك اللحظة إلى مواجهة مؤلمة مع حقيقة التغير الإنساني.

وفي باب "فن تشكيلي" تكتب أميرة السمني عن رحلة العائلة المقدسة في الفن التشكيلي العالمي، وتحلل أعمالا لفنانين عالميين تناولوا هذه الرحلة في لوحات عديدة.

وفي باب "كتاب مصر المحروسة" تكتب إيناس عثمان عن رواية "الجريمة والعقاب" للكاتب الروسي دوستويفسكي، وترى أنها لا تتمحور حول الجريمة ذاتها بقدر ما تكشف الصراع العميق داخل النفس البشرية، لتوضح أن أعنف صراعات الإنسان تدور في داخله لا في العالم الخارجي.

وفي باب "دراسات نقدية" يكتب محمد عطية عن فن الرواية  ويعتبره فنا ملازما للوجود الإنساني، يرصد تحولات الإنسان وصراعاته عبر المكان والزمان، ويكشف أعماق الشخصيات وما تعانيه من تعقيدات نفسية ووجودية. 
كما يتطرق إلى توضيح دور فن الرواية في كشف الحقائق الخفية في الواقع والخيال، ومقاومة السطحية والروتين، من خلال إثارة الأسئلة وخلخلة الصور النمطية.

كما يضم عدد المجلة التابعة للإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية، عدة أبواب أخرى، منها باب "مسرح"، وتكتب فيه أميرة عز الدين عن تحولات التراجيديا الإغريقية في "إلكترا" بين إسخيلوس ويوربيديس، وترى أن التراجيديا الإغريقية تبدو وكأنها رحلة إبداعية انتقلت من استخدام الأسطورة في بناء التراجيديا لتقوم على القدر والنبوءات وعدالة الآلهة عند إسخيلوس، إلى النزعة الإنسانية العقلانية عند يوربيديس؛ الذي نقل الأسطورة من عالمها المقدس إلى أرض الواقع ومنح شخصياته بعدًا نفسيًا أكثر شكا وتعقيدا.
ويستعرض محمد السيد في الباب نفسه تفاصيل بعض عروض المهرجان الختامي لنوادي المسرح.

وفي "كتب ومجلات" يكتب عاطف عبد المجيد عن كتاب" وجوه طنجة: رحلة البحث عن الموريسكيين" للكاتب صبحي موسى الذي يتناول خلاله رحلته إلى طنجة.

وفي باب "آثار" يكتب د. حسين عبد البصير عن "ساكوجي يوشيمورا" عالم الآثار الياباني الذي يراه حالة فكرية وروحية خاصة، تمزج بين الدقة اليابانية الصارمة، والدهشة الشرقية أمام الحضارة المصرية القديمة.

أما في باب "خواطر وآراء" تواصل الكاتبة أمل زيادة رحلتها إلى "الكوكب التاني"، حيث تطرح قضايا اجتماعية يومية تناقش فيها القارئ هروبا من مأساوية الواقع.

مقالات مشابهة

  • كوكا يودع الاتفاق: كنت قادرا على تقديم المزيد وسأظل ممتنا لهذه التجربة
  • استشاري: الذكاء الاصطناعي يدخل عصر التنفيذ.. والأنظمة ستنوب عن البشر لإدارة المهام الرقمية
  • "رحلة العائلة المقدسة في الفن العالمي".. بالعدد الجديد من مجلة "مصر المحروسة"
  • برلماني: المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تمتلك مقومات لتصبح مركزًا عالميًا لإدارة سلاسل الإمداد
  • جامعة البترا تحصد المركز الثاني عربيًا في الروبوتات والذكاء الاصطناعي عبر فريق Vcoders بمشروع “Palm Guard”
  • بني سويف تتجمل.. حملات مكثفة بالوحدات المحلية لرفع مستوى النظافة والتجميل ومواجهة التعديات لخدمة المواطن
  • البطل رئيسا لمجلس إدارة التنمية الشبابية ببنى سويف
  • الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.. تدريب صيفي بتعليم المنشاه بسوهاج
  • «الوطني لإدارة النفايات»: 1691 جولة ميدانية رقابية في مكة منذ بداية شهر ذي الحجة
  • وزير الخارجية يلتقي رئيس كوريا الجنوبية لبحث تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة