لماذا يزداد وزن المرأة في الأربعينيات رغم نمط الحياة الصحي؟
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
تتفاجأ كثير من النساء في مرحلة الأربعينيات بزيادة الوزن، رغم الالتزام بنظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني بانتظام.
أسباب زيادة وزن المرأة في الأربعينيات رغم إتباع نمط صحيوكشف موقع Cleveland Clinic، إن التغيرات الهرمونية والبيولوجية المرتبطة بالعمر تلعب دورًا أساسيًا في هذه الزيادة، حتى مع الحفاظ على نمط حياة صحي، ومن أبرزها :
ـ التغيرات الهرمونية السبب الرئيسي:
وتشير الدراسات، إلى أن انخفاض هرمون الإستروجين مع الاقتراب من مرحلة انقطاع الطمث يؤثر على طريقة توزيع الدهون في الجسم، حيث تميل الدهون إلى التراكم في منطقة البطن بدلًا من الفخذين والأرداف كما كان يحدث في مراحل عمرية سابقة.
ـ تباطؤ معدل الأيض:
واكدت بعض الأبحاث الحديثة، أن معدل الحرق أو الأيض ينخفض تدريجيًا مع التقدم في العمر، ما يعني أن الجسم يحرق سعرات حرارية أقل حتى عند تناول نفس الكميات من الطعام وممارسة نفس مستوى النشاط البدني.
ـ فقدان الكتلة العضلية:
وبحسب الأبحاث، تبدأ المرأة بعد سن الأربعين في فقدان جزء من الكتلة العضلية، وهي المسؤولة عن حرق السعرات الحرارية. ويؤدي انخفاض الكتلة العضلية إلى زيادة تخزين الدهون حتى مع اتباع نظام غذائي متوازن.
ـ اضطرابات النوم والتوتر:
وترتبط مرحلة الأربعينيات غالبًا بزيادة الضغوط الحياتية، مثل المسؤوليات الأسرية والمهنية.
ويؤدي قلة النوم وارتفاع مستويات التوتر إلى زيادة إفراز هرمون الكورتيزول، الذي يرتبط بزيادة الدهون خاصة في منطقة البطن.
ـ مقاومة الإنسولين:
وأظهرت تقارير طبية، أن بعض النساء قد يطورن درجة من مقاومة الإنسولين مع التقدم في العمر، ما يجعل الجسم أكثر قابلية لتخزين الدهون ويصعّب فقدان الوزن.
ـ التغيرات في نمط الحركة اليومي:
حتى مع ممارسة الرياضة، توضح الدراسات أن النشاط اليومي غير الرياضي (مثل الحركة خلال العمل أو الأعمال المنزلية) قد يقل مع العمر، وهو ما يؤثر على إجمالي السعرات المحروقة يوميًا.
ولا تعتبر زيادة الوزن في الأربعينيات امر حتمي، لكن السيطرة عليها تتطلب:
ـ التركيز على تمارين القوة للحفاظ على الكتلة العضلية
الاهتمام بجودة النوم وتقليل التوتر
ـ تعديل السعرات الحرارية بما يتناسب مع تباطؤ الأيض
المتابعة الطبية لمستويات الهرمونات
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هرمون الإستروجين دهون البطن عند النساء سن اليأس زیادة الوزن
إقرأ أيضاً:
باحثون يحددون حمية غذائية تقلل خطر الوفاة بسرطان الرئة
كشفت دراسة حديثة عن إمكانات واعدة لنظام غذائي مستوحى من حمية البحر الأبيض المتوسط في الحد من خطر الإصابة بسرطان الرئة وتقليل احتمالات الوفاة الناجمة عنه.
استند الباحثون في دراستهم إلى تحليل بيانات شملت 191 ألف شخص تم جمعها من البنك الحيوي البريطاني (UK Biobank)، بهدف استكشاف تأثير هذا النمط الغذائي على الصحة العامة.
وركزت الدراسة على تناول مجموعة محددة من الأطعمة، مثل الخضروات، الفواكه، البقوليات، الحبوب الكاملة، المكسرات، والأسماك، مع تسليط الضوء على أنواع الدهون التي يشملها غذاء المشاركين.
كشفت النتائج أن من يعتمدون هذا النظام الغذائي الغني بالحبوب الكاملة، الخضروات، والبروتين الحيواني الصحي تقل احتمالات إصابتهم بسرطان الرئة بنسبة وصلت إلى 34% مقارنة بغيرهم، كما انخفضت مخاطر الوفاة الناتجة عن المرض بنحو 39%.
تناولت الدراسة أيضاً دور الأحماض الدهنية غير المشبعة الموجودة في الأسماك، المكسرات، البذور، والزيوت النباتية، إذ أظهرت البيانات ارتباط زيادة استهلاك هذه الدهون الصحية بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 18% وخفض معدل الوفيات الناتجة عنه بنسبة 23%، بالمقابل لوحظ أن الإفراط في تناول الدهون المشبعة يزيد احتمالات الإصابة بهذا النوع من السرطان.
ورغم أن الباحثين أكدوا أن الدراسة لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين النظام الغذائي وسرطان الرئة، إلا أنهم شددوا على أهمية النمط الغذائي كعامل محتمل في الوقاية من المرض.
واستنادًا إلى النتائج، يمكن اعتبار الاعتماد على الدهون الصحية بديلاً واعدًا لتعزيز الصحة العامة والحد من خطر الوفاة المبكرة.