رئيس كوريا الجنوبية يصدر أوامر بحماية مواطنيه في فنزويلا والاستعداد لإجلائهم
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
أصدر رئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ، أوامر بحماية مواطنيه في فنزويلا والاستعداد لإجلائهم إذا لزم الأمر، وفقا لما نقلته قناة "القاهرة الإخبارية"، اليوم السبت.
وفي السياق ذاته، أعلنت السفارة الأمريكية لدى كولومبيا، التي تعمل منها وحدة شئون فنزويلا، أنها كانت على علم بتقارير عن انفجارات في العاصمة الفنزويلية كاراكاس وحولها، وحذرت المواطنين الأمريكيين من السفر إلى فنزويلا وحثت رعاياها هناك على الاحتماء في أماكنهم.
وذكرت السفارة أن "الحكومة الأمريكية ليس لديها القدرة على تقديم خدمات الطوارئ لرعاياها في فنزويلا"، حسبما أوردت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية.
ويذكر أن وزارة الخارجية الأمريكية قد سحبت جميع موظفيها الدبلوماسيين من كاراكاس في عام 2019.
يذكر أن سبعة انفجارات وقعت على الأقل في العاصمة الفنزويلية كاراكاس كما شوهد تحليق طائرات على ارتفاع منخفض في حوالي الساعة الثانية صباحاً بالتوقيت المحلي اليوم السبت في العاصمة الفنزويلية.
يأتي ذلك في الوقت الذي استهدف فيه الجيش الأمريكي، في الأيام الأخيرة، زوارق يشتبه في قيامها بتهريب المخدرات، رغم إعلان فنزويلا، أمس الجمعة، أنها منفتحة على التفاوض بشأن اتفاق مع الولايات المتحدة لمكافحة تهريب المخدرات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رئيس كوريا الجنوبية ترامب فنزويلا
إقرأ أيضاً:
رئيس وزراء فرنسا: مرتكبو أعمال العنف يجب أن يتحملوا تكلفة الأضرار
أكد رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، أن مرتكبي أعمال العنف أو التخريب يجب أن يتحملوا تكاليف الأضرار التي ألحقوها بالمجتمع بكافة الوسائل المتاحة، بما فيها اقتطاع المزايا الاجتماعية منهم.
جاء ذلك خلال جلسة الأسئلة الموجهة إلى الحكومة أمام الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان)، اليوم الثلاثاء، رداً على أسئلة تتعلق بأعمال الشغب والتخريب والاعتداءات التي شهدتها فرنسا ليلة السبت إلى الأحد، خلال الاحتفالات بتتويج نادي باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا.
وقال رئيس وزراء فرنسا إن المشاهد التي شهدتها البلاد السبت الماضي كانت مؤسفة، مشدداً على أنه “مهما حدث” يتعين دعم قوات الأمن الداخلي المكلفة بتطبيق قوانين الجمهورية.
وأضاف أن عمليات التوقيف طالت قرابة 900 شخص، أُودع عدد كبير منهم الحبس الاحتياطي قبل إحالتهم إلى القضاء، معرباً عن ثقته بأن العدالة ستأخذ مجراها وتطبق القانون.
وأوضح لوكورنو ، في الوقت ذاته، أن ذلك لا يكفي وحده، مطالباً الجمعية الوطنية بدراسة قانون “ريبوست” والتصويت عليه، ومقترحاً عقد دورة استثنائية للبرلمان في مطلع يوليو المقبل. ولفت إلى أن هذا القانون سيتيح حلولاً عملية تشمل تنظيم استخدام قذائف الهاون، وحظر دخول الملاعب، ومعالجة ملف أكسيد النيتروز، فضلاً عن توظيف تقنيات المراقبة بالفيديو الخوارزمي (الذكاء الاصطناعي).
وعلى صعيد المسؤولية المدنية، أكد لوكورنو أن منظومة الردع الحالية تتمحور حول العقوبة الجنائية دون أن تُلزم المخربين بالتعويض الكافي عن الأضرار التي يلحقونها بالمجتمع، منبهاً إلى أن دافعي الضرائب وشركات التأمين هم من يتحملون في نهاية المطاف تكاليف تدمير محطات الحافلات ونهب المتاجر وإحراق السيارات وإتلاف المرافق العامة.
وخلص رئيس الوزراء الفرنسي إلى أن هذا المنطق لم يعد مقبولاً، لا سيما في ظل ضرورة ترشيد الإنفاق العام، داعياً إلى فتح نقاش بلا محظورات حول التعويض المدني، ومشدداً على أن “من يدمر يجب أن يدفع.