الرئيس الأمريكي يعلن اعتقال مادورو وزوجته واقتاديهما خارج فنزويلا
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه جرى اعتقال الرئيس الفنزويلي مادورو وزوجته وتم نقلهما جواً خارج البلاد بالتنسيق مع أجهزة إنفاذ القانون الأميركية.
وذكر ترامب عبر تروث سوشيال، أنه سيعقد مؤتمر صحفي عند الساعة 11:00 بتوقيت فلوريدا .
. قصف قاعدة لا كارلوتا الجوية في كاراكاس
وذكر وزير الدفاع الفنزويلي: “تعرضنا لهجوم وعدوان من الولايات المتحدة هو أكبر هجوم تتعرض له البلاد”.
وأضاف وزير الدفاع الفنزويلي: الشعب متماسك وسنقاوم لوقف هذا العدوان و لن نتفاوض ولن نتنازل وسننتصر في نهاية المطاف والأمة ستنتصر ولن نتفاوض ولن نتنازل وسنواصل الدفاع عن شعبنا ولا مساومة على حرية واستقلال فنزويلا ولا مساومة على حرية واستقلال فنزويلا وعلينا التحلي بالوحدة للانتصار في هذه اللحظات والعدو يسعى لبث الذعر والفوضى في بلادنا وسنبقى نقاوم وسندافع عن وطننا ضد أي عدوان".
وزعمت تقارير أولية بأن الولايات المتحدة اغتالت وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب الفنزويلي مادورو وزوجته جوا خارج البلاد وزیر الدفاع الفنزویلی
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.