وزير الدفاع الفنزويلي: سنقاوم الغزو الأمريكي لبلادنا
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
أكد وزير الدفاع الفنزويلي، فلاديمير بادرينو لوبيز، أن الهجوم الأمريكي الذي وقع يوم السبت استهدف مناطق حضرية في جميع أنحاء فنزويلا، وذلك باستخدام صواريخ وقذائف أطلقتها مروحيات قتالية أمريكية.
وأضاف أن فنزويلا تجمع حاليًا معلومات حول عدد القتلى والجرحى، وأكد تعرض منشأة فورت تيونا العسكرية في كاراكاس للهجوم.
وأصر لوبيز على أن بلاده ستقاوم وجود القوات الأجنبية على أراضيها.
واختتم قائلاً: "يمثل هذا الغزو أكبر إهانة تعرضت لها البلاد".
وأكدت وكالة الأنباء الإسبانية (إيفي) اندلاع حريق وتضرر السياج المحيط بقاعدة الجنرال فرانسيسكو دي ميراندا الجوية، المعروفة أيضاً باسم لا كارلوتا، وهي المطار العسكري الرئيسي في كاراكاس، وذلك بعد أن نددت الحكومة الفنزويلية بـ"عدوان عسكري" من جانب الولايات المتحدة.
وإلى جانب الحريق، شوهدت مخلفات الأشجار وأضرار في الطريق السريع الرئيسي بالمدينة، المجاور للمنشأة العسكرية، في الموقع. كما شوهد أفراد يرتدون الزي العسكري في مركبات يحيطون بالمنطقة.
وأعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد بعد إدانته "عدواناً عسكرياً ارتكبته حكومة الولايات المتحدة الحالية"، في أعقاب الانفجارات التي وقعت فجر السبت في كاراكاس وولايات ميراندا وأراغوا ولا غوايرا المجاورة.
سُمعت دويّ انفجارات مصحوبة بأصوات طائرات تحلق فوق سماء كاراكاس فجر السبت، في الوقت الذي نددت فيه فنزويلا بـ"تهديدات" إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن نشر قوات عسكرية في منطقة الكاريبي، وتحذيرات من هجمات برية.
انتشرت صور الانفجارات على مواقع التواصل الاجتماعي في مناطق متفرقة من العاصمة الفنزويلية، بينما أفاد مستخدمون بوقوع انفجارات في قاعدة فورت تيونا العسكرية الرئيسية غرب المدينة، وفي قاعدة لا كارلوتا الجوية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الدفاع الفنزويلي الغزو الأمريكي الرئيس الفنزويلي مادورو
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في كلمة بالكونجرس إن الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا ولم تحقق هناك الهدف المنشود، لكن خطوتها تتجه نحو ذلك المراد.
وأضاف الوزير في جلسة استماع في مجلس الشيوخ: "لم نصل بعد إلى غايتنا المنشودة في فنزويلا، لكن فقط خمسة أشهر قد مضت؛ وأعتقد أن هذا أمر يجب تذكّره، لأن تحقيق الهدف يتطلب وقتا. نحن نتعامل مع نظام قائم منذ 16 إلى 18 عاما، وتغييره بشكل جيد يستغرق بعض الوقت، غير أنني أرى أننا نمضي في هذا الاتجاه بخطى حثيثة".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.