بين الهدايا والضحكات.. أطفال محاربو السرطان بالأقصر يستقبلون العام الجديد بأمل لا ينكسر
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
احتفل العاملون بمستشفى شفاء الأورمان لعلاج الأورام بالمجان مع الأطفال مرضى السرطان بقدوم العام الميلادي الجديد، في لفتة تعكس حرص الجميع على دعم الأطفال نفسيًا ومعنويًا، وتخفيف آلام رحلة العلاج، ورسم الابتسامة على وجوههم.
وشهدت الاحتفالية مشاركة واسعة من جميع العاملين بالمستشفى، حيث حرصوا على المرور على الأطفال داخل أقسام العلاج الكيماوي والإشعاعي، وغرف الإقامة الداخلية، والرعاية المركزة، والعمليات، لتقديم التهاني وتوزيع الهدايا والألعاب، والتقاط الصور التذكارية مع الأطفال وذويهم، وسط فرحة عارمة ارتسمت على وجوه الأطفال.
كما حرص العاملون على التحدث مع أسر المرضى والشد من أزرهم، مؤكدين أن الدعم النفسي والمعنوي يمثل جزءًا أساسيًا من رحلة العلاج، إلى جانب الرعاية الطبية المتكاملة التي يتلقاها الأطفال داخل المستشفى.
ومن جانبه، أكد الأستاذ أحمد شوقي أن هذه الاحتفالية تأتي في إطار حرص العاملين بمستشفى شفاء الأورمان على تقديم الدعم النفسي للأطفال مرضى السرطان، مشيرًا إلى أن رسم الابتسامة على وجوه الأطفال يمنحهم طاقة إيجابية تساعدهم على استكمال رحلة العلاج بروح أقوى وأمل أكبر.
وفي السياق نفسه، أعرب الأستاذ محمود فؤاد، الرئيس التنفيذي لمؤسسة شفاء الأورمان، عن سعادته بهذه الأجواء الإنسانية، مؤكدًا أن مثل هذه الفعاليات تعكس روح التكافل والعمل الجماعي داخل المستشفى، وحرص الجميع على الوقوف بجانب الأطفال المرضى وذويهم، خاصة في مثل هذه المناسبات التي تحمل معاني الأمل والبدايات الجديدة.
وأشار إلى أن مؤسسة شفاء الأورمان تواصل دورها الإنساني في تقديم خدمات علاجية متكاملة بالمجان، تجمع بين العلاج الطبي والدعم النفسي، بما يساهم في تخفيف معاناة الأطفال ومساعدتهم على مواجهة المرض بالإرادة والأمل.
IMG-20260103-WA0023 IMG-20260103-WA0022 IMG-20260103-WA0021 IMG-20260103-WA0020 IMG-20260103-WA0019 IMG-20260103-WA0018
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محافظة الأقصر الاقصر مرضى السرطان مستشفى شفاء الأورمان احتفالية التقاط الصور العام الميلادي الجديد الصور التذكارية أطفال مرضى السرطان تقديم الدعم توزيع الهدايا تخفيف معاناة الأطفال مرضى السرطان تقديم الدعم النفسي
إقرأ أيضاً:
باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
يحذر الخبراء من أن نقص النوم قد يكون أحد العوامل التي تؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة بالسرطان بين الشباب، رغم غياب دليل قطعي يربط بينهما بشكل مباشر.
تشير دراسة حديثة إلى أن الذين يعانون من الأرق قد يواجهون احتمالات أكبر للإصابة بأنواع مختلفة من السرطان في عمر مبكر، مثل سرطان الأمعاء والثدي والمبيض والرحم.
و أوضحت الدراسة، التي تمت بالتعاون بين مركز جيفرسون هيلث في نيو جيرسي ومركز أوكسنر إم دي أندرسون للسرطان، أن الأشخاص المصابين باضطرابات النوم معرضون لخطر الإصابة بسرطان المبيض بنسبة أعلى تبلغ 57% خلال خمس سنوات، كما أن فرص الإصابة بسرطان الثدي زادت بأكثر من ثلاثة أضعاف، بينما تضاعفت مخاطر سرطان الأمعاء تقريبًا.
أكد الدكتور روان ميلر، استشاري الأورام في جامعة كوليدج لندن، أن نقص النوم قد يفسر بعض حالات السرطان غير المرتبطة بعوامل الخطر التقليدية مثل التدخين واستهلاك الكحول والسمنة وغياب النشاط البدني.
وأوضح أن نمط الحياة المعاصر قد يؤدي إلى تغييرات في مستويات الهرمونات وآليات الجسم البيولوجية، مما يرفع من احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة مثل السرطان. وأشار إلى أن قلة النوم قد تكون عوامل مساهمة في ذلك.
في المقابل، أكد بعض الخبراء أن الدراسة لم تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين قلة النوم وخطر الإصابة بالسرطان، ودعوا إلى إجراء المزيد من الأبحاث لفهم العلاقة المعقدة بين النوم وصحة الإنسان.
كما لفت بعض الأطباء إلى احتمال وجود علاقة دوسوية الاتجاه؛ حيث يمكن للأمراض السرطانية غير المكتشفة أن تؤثر سلباً على جودة النوم لدى المرضى.
وأشار متخصصون إلى أن الحرمان المزمن من النوم قد يُقلل من الالتزام بالعادات الصحية الجيدة، مثل ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي والحفاظ على حياة اجتماعية نشطة، مما يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض متعددة بينها السرطان.