أعربت دولة الإمارات عن قلقها البالغ إزاء التصعيد المستمر في اليمن، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها الساحة اليمنية، وما تحمله من تداعيات على أمن واستقرار البلاد والمنطقة.

دعوة لضبط النفس والحفاظ على الاستقرار

دعت الإمارات الشعب اليمني إلى ضبط النفس وتجنب المزيد من التصعيد، مؤكدة أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار وحماية مقدرات الدولة، بما يحقق مصلحة اليمن وشعبه.

تغليب الحكمة ووقف التصعيد

شددت الإمارات على ضرورة تغليب الحكمة والعقل، ووقف كافة أشكال التصعيد، مؤكدة أن الحوار هو السبيل الأمثل لحل الخلافات وتجاوز الأزمات الراهنة.

التأكيد على الحلول السلمية

وجددت الإمارات موقفها الداعم للحلول السلمية والسياسية، بما يسهم في إنهاء حالة التوتر، ويدعم جهود تحقيق السلام والاستقرار في اليمن.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الإمارات اليمن التصعيد في اليمن الأمن والاستقرار ضبط النفس الحوار الحلول السلمية

إقرأ أيضاً:

الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا

تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.

وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها. 

كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.

إنقاذ أكثر من 100 مهاجر أفريقي تعطل زورقهم في طريقهم إلى إسبانياجوفمان يتولى قيادة الموساد.. ونتنياهو يؤكد مواصلة مواجهة إيران

ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.

 وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.

ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.

طباعة شارك الكونغو الفيروس إقليم إيتوري انتشار الفيروس سلالة بونديبوجيو

مقالات مشابهة

  • الحج.. مدرسة الروح ووحدة الأمة!
  • الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول
  • “الوطني الاتحادي” يشارك في الجلسة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام في مقدونيا الشمالية
  • 500 شخصية دولية تدعم وثيقة «الاتحاد من أجل إيطاليا» لتعزيز الديمقراطية والحوار
  • الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
  • كم سعرة حرارية يحتاج الشخص البالغ يوميًا؟
  • دولة قطر تؤكد التزامها المستمر بمواصلة جهودها في مجال الوساطة والحوار والدبلوماسية الوقائية
  • سيدات لـ«عاجل» في اليوم العالمي للوالدين: الوالدان صُنّاع الأجيال وأعظم أسباب النجاح والاستقرار
  • الأمم المتحدة في ليبيا تعرب عن قلقها إزاء عودة المعلومات الخاطئة والخطاب التحريضي
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء التصعيد بلبنان وتدعو لاحترام وقف إطلاق النار