دراسة حديثة تحذر: السهر المتكرر يضاعف خطر الإصابة بأمراض القلب
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
كشفت دراسة طبية حديثة أن السهر المتكرر وقلة النوم قد يكونان من العوامل الخفية التي تزيد بشكل ملحوظ من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، خاصة بين الشباب ومتوسطي العمر.
. ليلى عبد اللطيف تكشف ما ينتظره العالم في 2026
وأوضح الباحثون أن النوم لأقل من 6 ساعات يوميًا يؤثر سلبًا على انتظام ضربات القلب وضغط الدم، كما يؤدي إلى ارتفاع مستويات هرمونات التوتر في الجسم، وهو ما يضع عبئًا إضافيًا على عضلة القلب مع مرور الوقت.
وأشارت الدراسة إلى أن الأشخاص الذين يعانون من اضطراب مواعيد النوم، حتى وإن عوضوا ذلك بالنوم خلال النهار، يظلون أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين مقارنة بمن ينامون بانتظام خلال الليل.
وأكد الأطباء أن السهر المستمر يؤثر أيضًا على عملية التمثيل الغذائي، ما يزيد من احتمالات زيادة الوزن والإصابة بمرض السكري، وهما عاملان رئيسيان مرتبطان بأمراض القلب.
ونصح الخبراء بضرورة الالتزام بروتين نوم ثابت، والنوم من 7 إلى 8 ساعات يوميًا، مع تجنب استخدام الهاتف المحمول قبل النوم بساعة على الأقل، والحرص على تهوية غرفة النوم والابتعاد عن المنبهات مساءً.
واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن النوم الجيد لا يقل أهمية عن التغذية السليمة وممارسة الرياضة في الحفاظ على صحة القلب والوقاية من الأمراض المزمنة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الستر القلب والأوعية الدموية عضلة القلب ضربات القلب ضغط الدم اضطراب مواعيد النوم توقعات ماغی فرح لبرج
إقرأ أيضاً:
الصليب الأحمر اللبناني: لبنان يئن تحت وطأة "كارثة إنسانية" والنزوح المتكرر أقسى من الحرب
أكد الدكتور أنطوان الزغبي، رئيس الصليب الأحمر اللبناني، أن الوضع الصحي في البلاد يزداد تعقيداً بشكل يومي جراء تواصل العمليات العسكرية التي خلفت مئات الشهداء وآلاف الجرحى منذ مطلع شهر مارس الماضي وفق الإحصاءات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز"، أن الكارثة الإنسانية تفاقمت مع اتساع رقعة النزوح المتكرر من مناطق النبطية وصور وعمق الجنوب نحو بيروت وجبل لبنان مما أدى إلى تشتت العائلات وصعوبة حصر احتياجاتهم.
تضرر القطاع الطبي وأزمة مراكز الإيواء
وأشار رئيس المنظمة إلى أن 85% من النازحين يتواجدون حالياً خارج مراكز الإيواء الرسمية مما يضاعف التحديات اليومية لإيصال المساعدات الإغاثية والطبية إليهم بالتعاون مع البلديات والمحافظات في مختلف المناطق اللبنانية.
ولفت إلى خروج ثلاث مستشفيات في الجنوب عن الخدمة تماماً وتضرر ست عشرة مستشفى جزئياً في بيروت والجنوب واصفاً الحرب بالقاسية واللانسانية لعدم احترامها الملحوظ لمبادئ القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف المعنية بحماية المدنيين والمنشآت الطبية.
صعوبات إجلاء الفئات الأكثر ضعفاً
وذكر المسؤول الطبي أن فرق الإسعاف تواجه مخاطر بالغة في نقل الجرحى من المستشفيات الأمامية إلى المستشفيات الخلفية ببيروت فضلاً عن مشقة إجلاء كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة من منازلهم إلى مراكز غير مجهزة طبياً ونفسياً لاستقبالهم.
وبيّن أن الصليب الأحمر اللبناني يتولى حالياً إدارة خلايا الأزمة وتأمين البيانات الرقمية الدقيقة لمجلس الوزراء ووزارتي الصحة والشؤون الاجتماعية مع تقديم الإمدادات الحيوية العاجلة من مأكل ومشرب ومستلزمات نظافة للنازحين خلال أول 72 ساعة من وصولهم.
نقص المستلزمات الطبية والنداءات الدولية
وشرح خطة العمل القائمة على التعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لإعادة ربط شبكات الاتصال بين الأسر وتأمين مخزون الدم للمستشفيات محذراً في الوقت ذاته من قرب نفاد مخزون الأدوية المزمنة وأدوية الأطفال ومستلزمات الإسعافات الأولية كالضمادات والمطهرات.
واختتم الزغبي حديثه بالإشارة إلى أن المنظمة قامت بتجديد نداء الاستغاثة الدولي عبر منصاتها الرسمية لتحديد الاحتياجات اللوجستية المطلوبة بشكل عاجل لضمان الصمود أمام هذه الكارثة معرباً عن تقديره للمساعدات المحدودة التي تصل من الأشقاء العرب والمغتربين وجمعيات الهلال والصليب الأحمر الدولية.
اقرأ المزيد..