10.9% ارتفاعا في عدد نزلاء الفنادق بإيرادات 257.8 مليون ريال عُماني
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
مسقط- العمانية
أظهرت البيانات الإحصائية لقطاع السياحة في سلطنة عُمان بنهاية شهر نوفمبر 2025 ارتفاع عدد نزلاء الفنادق المصنفة من 3 إلى 5 نجوم بنسبة 10.9 بالمائة ليبلغ مليونين و139 ألفًا و300 نزيل، مقارنةً بمليون و929 ألفًا و495 نزيلًا خلال الفترة نفسها من عام 2024.
وأشارت البيانات الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات إلى أن عدد النزلاء العُمانيين ارتفع بنسبة 7 بالمائة ليصل إلى 791 ألفًا و286 نزيلًا، كما ارتفع عدد نزلاء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بنسبة 7.
وسجّل عدد نزلاء الفنادق من القارة الآسيوية نموًّا بنسبة 10 بالمائة ليبلغ 305 آلاف و460 نزيلًا، كما ارتفع عدد نزلاء القارة الإفريقية بنسبة 19.3 بالمائة ليصل إلى 13 ألفًا و246 نزيلًا.
وارتفع عدد النزلاء من القارة الأوروبية بنسبة 23 بالمائة ليبلغ 574 ألفًا و243 نزيلًا، في حين سجّل نزلاء القارة الأمريكية نموًّا بنسبة 29.5 بالمائة ليصل إلى 69 ألفًا و697 نزيلًا، كما ارتفع عدد نزلاء أوقيانوسيا بنسبة 35.5 بالمائة ليبلغ 38 ألفًا و28 نزيلًا بنهاية نوفمبر 2025.
وفيما يتعلق بالإيرادات، أظهرت البيانات ارتفاع إيرادات الفنادق المصنفة (3 -5 نجوم) بنسبة 21.4 بالمائة لتبلغ 257 مليونًا و897 ألف ريال عُماني بنهاية نوفمبر 2025، مقارنةً بـ 212 مليونًا و372 ألف ريال عُماني خلال الفترة نفسها من عام 2024، كما ارتفعت نسبة الإشغال الفندقي لتصل إلى 55.4 بالمائة مقارنةً بـ 48.6 بالمائة خلال الفترة نفسها من عام 2024.
وتعكس هذه المؤشّرات الأداء الإيجابي لقطاع الفنادق في سلطنة عُمان، مدعومًا بنمو الحركة السياحيّة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: بالمائة لیصل إلى بالمائة لیبلغ کما ارتفع عدد نزلاء ارتفع عدد نزیل ا
إقرأ أيضاً:
مصر تقود التنسيق الإفريقي لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
استضافت جمهورية مصر العربية، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
الجلسة الافتتاحية
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
وأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
وأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.