على ضفاف النيل.. وائل جسار يشعل أجواء العام الجديد من قلب القاهرة
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
أحيا المطرب اللبناني وائل جسار سهرة غنائية من طراز رفيع، استقبل خلالها العام الجديد 2026 مع جمهوره في القاهرة، وذلك في حفل ضخم أقيم بأحد الفنادق الكبرى المطلة على النيل، وسط أجواء احتفالية حاشدة جمعت محبيه من مختلف الجنسيات.
حضر "جسار" الحفل برفقة المنتج تامر عبد المنعم، حيث استُقبل بحفاوة بالغة، وأعرب عن امتنانه لبداية العام الجديد من مصر، موجهاً تهنئة حارة للجمهور قائلاً: "كل عام والشعب المصري الغالي على قلبي بخير، أتمنى أن تكون 2026 سنة خير وبركة على مصر وعلى كل الوطن العربي، وفخور بأن أولى حفلاتي هذا العام هي هنا في مصر، ويارب الأيام القادمة تكون أجمل".
وتضمنت السهرة وجبة غنائية دسمة من روائع جسار الرومانسية، حيث تفاعل الحضور بشكل لافت مع أغنيات "مشيت خلاص"، "بتوحشني"، "بتوعديني"، و"غريبة الناس"، ليؤكد جسار مرة أخرى على مكانته كأحد أبرز نجوم الأغنية العربية في ليلة لم تخلو من الطرب والإحساس.
وطرحت إحدى شركات الصوتيات والمرئيات، كليب الفنان وائل جسار الجديد «حب زمان»، عبر موقع الفيديوهات يوتيوب، ومنصات الموسيقى المختلفة.
كليب حب زمان لـ وائل جسار، من كلمات: أحمد أبو زهرة، ألحان: زعيم، توزيع موسيقي: أحمد علي، ميكس وماستر: أمير محروس.
وائل جسارمن جهة أخرى، انضم النجم اللبناني وائل جسار لقائمة نجوم إحدى شركات الصوتيات والمرئيات الذين تم التعاقد معهم لتقديم مشاريع غنائية جديدة خلال المرحلة المقبلة تليق بتاريخهم الفني.
ووقع الفنان وائل جسار، عقدا فنيا مع الشركة، لاستكمال مسيرة تعاونات جديدة ومثمرة مع نجوم لهم قاعدة جماهيرية كبيرة.
من جهته، أوضح وائل جسار أن هذا التعاون سيثمر بلا شك عن أعمال قوية ستضاف لتاريخه الغنائي وتليق بكل محبيه وجمهوره بجميع أنحاء الوطن العربي.
وكشف جسار عن بدئه تجهيز وتسجيل مجموعة من الأغاني، ضمن التعاقد، على أن يتم إطلاقها قريبا.
أغاني وائل جسارفي شهر فبراير 2025، طرح الفنان وائل جسار، البرومو الدعائي لأغنيته الجديدة التي تحمل عنوان “100 إحساس جديد” عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”.
وتقول كلمات الأغنية: "بحبك موت حبيبي، مش بحبك بس أنا، معاك بجد بنسى أى كلمة قولتها، رجعت معاك لواحد عنده 16 سنة".
كما طرح وائل جسار، أغنية "كل وعد"، وهي من كلمات رفيق نجيب، ألحان أحمد زعيم، توزيع ومكساچ وماستر وسام عبد المنعم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وائل جسار المطرب اللبناني وائل جسار القاهرة الفنان وائل جسار أعمال وائل جسار أغاني وائل جسار الفنان وائل جسار
إقرأ أيضاً:
الصندوق الأحمر يشعل أزمة في لندن .. كيف تحولت هدية ستارمر لترامب إلى ملحمة سياسية وأشعلت غضب صديق إبستين؟
كشفت مراسلات إلكترونية داخل الحكومة البريطانية عن تفاصيل مثيرة تتعلق بخطة لتقديم هدية غير تقليدية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تمثلت في نسخة خاصة من "الصندوق الأحمر" الشهير الذي يستخدمه الوزراء والمسؤولون البريطانيون لحمل الوثائق الرسمية والملفات الحساسة. وبينما بدت الفكرة في البداية خطوة دبلوماسية لتعزيز العلاقات بين لندن وواشنطن، تحولت لاحقًا إلى ملف أثار جدلًا واسعًا داخل أروقة الحكومة البريطانية.
الصندوق الأحمر.. رمز السلطة البريطانيةيُعد الصندوق الأحمر أحد أبرز الرموز المرتبطة بالحكومة البريطانية، حيث يستخدمه الوزراء وكبار المسؤولين لنقل الوثائق الحكومية المهمة بصورة آمنة. ووفقًا لمراسلات تم الكشف عنها مؤخرًا، اقترح مسؤولون بريطانيون إعداد نسخة مخصصة من هذا الصندوق لتُهدى إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأوضحت الرسائل أن النسخة المقترحة كانت ستحمل شعارًا ذهبيًا وتصميمًا مستوحى من الصناديق الوزارية التقليدية، مع نقش عبارة "رئيس الولايات المتحدة" على سطحها الخارجي، في محاولة لمنح الهدية طابعًا رسميًا واستثنائيًا.
نقاشات مطولة داخل الحكومةوأظهرت المراسلات أن مسؤولين كبارًا في الحكومة البريطانية ناقشوا تفاصيل المشروع خلال أغسطس 2025، حيث أشار بعضهم إلى أن الصندوق دخل بالفعل مرحلة الإنتاج، بينما أكدت رسائل أخرى أن التصميم والتكلفة قد تم تحديدهما تجاريًا، دون حسم مسألة الانتهاء من تصنيعه في ذلك الوقت.
كما تضمنت المراسلات تساؤلات حول مدى ملاءمة تقديم مثل هذه الهدية لرئيس دولة أجنبية، خاصة أنها ترتبط بأحد الرموز التقليدية للحكومة البريطانية.
"ملحمة لا تنتهي"وفي خضم هذه المناقشات، عبّر السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة بيتر ماندلسون عن استيائه من الجدل المستمر حول المشروع، واصفًا ما يحدث بأنه "ملحمة لا تنتهي".
وشبّه ماندلسون الموقف بأحداث المسلسل السياسي الساخر الشهير "في قلب الأحداث"، الذي يتناول حالة الفوضى والتعقيدات داخل المؤسسات الحكومية، مؤكدًا في إحدى رسائله أنه أصبح يشعر بالإرهاق من استمرار النقاشات المرتبطة بالهدية.
تسليم الهدية وتداعيات سياسيةورغم الجدل، تم تسليم الصندوق الأحمر المعدل إلى ترامب خلال لقاء جمعه برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في مقر تشيكرز الريفي خلال سبتمبر الماضي.
لكن القضية لم تتوقف عند حدود الهدية، إذ شهدت الأشهر التالية سلسلة من التطورات السياسية، شملت إقالة بيتر ماندلسون من منصبه سفيرًا لبريطانيا لدى واشنطن، إلى جانب استقالات وإقالات أخرى طالت مسؤولين ارتبطت أسماؤهم بملف تعيينه أو بالإجراءات التي سبقت توليه المنصب.
تكشف هذه الوثائق جانبًا خفيًا من كواليس العمل الدبلوماسي والسياسي البريطاني، حيث تحولت هدية بروتوكولية كان الهدف منها تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة إلى قضية أثارت جدلًا واسعًا داخل دوائر الحكم في لندن. كما تعكس الواقعة كيف يمكن لتفاصيل تبدو بسيطة في ظاهرها أن تتحول إلى ملف سياسي معقد عندما تتداخل مع حسابات السلطة والتعيينات والاعتبارات الدبلوماسية.