آخر من قابله الرئيس الفنزويلي قبل نجاح القوات الأمريكية في اختطافه.. تفاصيل
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
شنت قوات تابعة للحكومة الأمريكية هجومًا جويا وبريًا على فنزويلا اليوم “السبت”، أسفر عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وترحيله للخارج.
وجاءت الضربة بعد وقت قصير من لقاء مادورو بمبعوث خاص أرسله الرئيس الصيني شي جين بينج.
. وزيرة العدل الأمريكية تكشف مصير مادورو وزوجته
وفي حين أعلن ترامب "الحرب على المخدرات" وصعّد الضغط العسكري على مادورو، عارضت الصين، إلى جانب روسيا، هذه الإجراءات عبر الأمم المتحدة.
وأدار ترامب العملية من منتجع مارالاجو في فلوريدا، ومن المتوقع أن تؤثر بشكل كبير على العلاقات الأمريكية الصينية، التي كانت قد اتفقت مؤقتًا على وقف إطلاق النار خلال محادثات بوسان في أكتوبر.
ومن المقرر أيضًا أن يزور ترامب الصين في أبريل بناءً على دعوة من الرئيس شي.
وبحسب وسائل الإعلام المحلية الفنزويلية وحسابات مادورو على مواقع التواصل الاجتماعي، التقى مادورو بوفد صيني في قصر ميرافلوريس الرئاسي قبل ساعات من الغارة الجوية.
وضم الوفد لان هو، سفير فنزويلا لدى الصين، وليو بو، مدير إدارة أمريكا اللاتينية والكاريبي بوزارة الخارجية، ووانج هاو، نائب مدير الإدارة، وليو تشن، مسؤول إقليمي.
وفي مقطع فيديو، هنأهم مادورو قائلاً: "كل عام وأنتم بخير"، وبينما كان يمسك بيد دبلوماسي صيني، قال: "التقينا عندما كان الرئيس هو جين تاو في السلطة قبل 20 عامًا.. من المثير للإعجاب أنك أصبحت مديرًا الآن.. الوقت يمر سريعًا حقًا".
وكان من بين الحضور الفنزويليين مادورو، ونائبة الرئيس ديلسي رودريجيز، ووزير الخارجية إيفان جيل.
وركز الاجتماع على إعادة تأكيد دعم الصين لنظام مادورو في ظل التصعيد الأمريكي، ومراجعة أكثر من 600 اتفاقية ثنائية قائمة.
و تُعدّ الصين أكبر مستورد للنفط الخام من فنزويلا، وقد استثمرت ما يقارب 67 مليار دولار (97 تريليون وون كوري) في مشاريع البنية التحتية في فنزويلا منذ عام 2007.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لحكومة الأمريكية فنزويلا الجاري الرئيس نيكولاس مادورو الرئيس الصيني شي ترامب الحرب المخدرات مادورو على فنزویلا فی فنزویلا
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في كلمة بالكونجرس إن الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا ولم تحقق هناك الهدف المنشود، لكن خطوتها تتجه نحو ذلك المراد.
وأضاف الوزير في جلسة استماع في مجلس الشيوخ: "لم نصل بعد إلى غايتنا المنشودة في فنزويلا، لكن فقط خمسة أشهر قد مضت؛ وأعتقد أن هذا أمر يجب تذكّره، لأن تحقيق الهدف يتطلب وقتا. نحن نتعامل مع نظام قائم منذ 16 إلى 18 عاما، وتغييره بشكل جيد يستغرق بعض الوقت، غير أنني أرى أننا نمضي في هذا الاتجاه بخطى حثيثة".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.