تداولات قياسية بـ5 مليارات ريال في بورصة مسقط خلال 2025
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
مسقط- العُمانية
سجلت بورصة مسقط في عام 2025 تداولات قياسية متجاوزة 5 مليارات ريال عُماني مستفيدة من إقبال الصناديق والمؤسسات الاستثمارية المحلية على الشراء في الوقت الذي أعلنت فيه شركات المساهمة العامة المدرجة في البورصة عددًا من التحولات الإيجابية وارتفاع الأداء المالي.
وارتفعت قيمة التداول العام الماضي إلى 5 مليارات و42 مليون ريال عُماني مقابل مليار و257 مليون ريال عُماني في عام 2024 ومليار و132 مليون ريال عُماني في عام 2023، وتتجاوز التداولات التي شهدتها بورصة مسقط العام الماضي قيمة التداول التي شهدتها البورصة في الأعوام الخمسة الماضية منذ عام 2020 والبالغة 4.
واستهلت بورصة مسقط تداولات عام 2025 بمستويات تداول عند 75.3 مليون ريال عُماني في شهر يناير، إلا أن التداولات قفزت بحلول شهر يوليو إلى 467.8 مليون ريال عُماني، ثم صعدت إلى 524.8 مليون ريال عُماني، وسجل شهر أكتوبر أفضل قيمة للتداول عند مليار و74 مليون ريال عُماني، وبلغت قيمة التداول في النصف الأول من العام الماضي 917.2 مليون ريال عُماني إلا أنها قفزت في النصف الثاني من العام إلى 4 مليارات و125 مليون ريال عُماني مع ارتفاع مشتريات الصناديق والمؤسسات الاستثمارية المحلية وقيام مزودي السيولة بضخ مزيد من السيولة في التداولات.
وشهدت بورصة مسقط العام الماضي ارتفاعًا في إجمالي عدد الأوراق المالية المتداولة التي تشمل: الأسهم والسندات والصكوك والوحدات وحقوق الأفضلية إلى 25.3 مليار ورقة مالية مقابل 6.5 مليار ورقة مالية في عام 2024، وارتفع عدد الصفقات المنفذة من 257 ألف صفقة إلى أكثر من 672 ألف صفقة.
وسجلت القيمة السوقية للأوراق المالية المدرجة ببورصة مسقط في عام 2025 صعودًا بنحو 16 بالمائة متجاوزة 32 مليار ريال عُماني مقابل نحو 27.6 مليار ريال عُماني في عام 2024.
وعلى مستوى المؤشرات، سجل المؤشر الرئيسي لبورصة مسقط صعودًا بنسبة 28.2 بالمائة ليغلق على 5866 نقطة مسجلًا ارتفاعًا بـ 1290 نقطة، وشهدت المؤشرات القطاعية أداء إيجابيًّا ليرتفع مؤشر قطاع الصناعة بأكثر من 2575 نقطة مختتمًا تداولات عام 2025 على 7846 نقطة، وارتفع مؤشر القطاع المالي 2183 نقطة وأغلق على 9908 نقاط، وصعد مؤشر قطاع الخدمات إلى 2405 نقاط مسجلًا صعودًا بـ 662 نقطة، وارتفع المؤشر الشرعي 100 نقطة وأغلق على 525 نقطة.
واستقطب سهم بنك مسقط المستثمرين ليشهد تداولات بقيمة 888.3 مليون ريال عُماني تمثل 17.6 بالمائة من إجمالي قيمة التداول، وحل بنك صحار الدولي في المرتبة الثانية بـ 775.4 مليون ريال عُماني، وجاءت أوكيو للصناعات الأساسية ثالثًا بـ 731.4 مليون ريال عُماني، وحلت أوكيو للاستكشاف والإنتاج في المرتبة الرابعة بـ 604 ملايين ريال عُماني، وجاءت أوكيو لشبكات الغاز خامسًا بعد أن شهدت تداولات بقيمة 467.5 مليون ريال عُماني تمثل 9.2 بالمائة من إجمالي قيمة التداول، وشهدت الشركات الخمس تداولات بقيمة 3.4 مليار ريال عُماني مستحوذة على 68.7 بالمائة من إجمالي قيمة التداول.
وشهد العام الماضي ارتفاع أسعار 87 ورقة مالية مقابل 34 ورقة مالية تراجعت أسعارها و21 ورقة مالية استقرت على مستوياتها السابقة، وسجل سهم الوطنية لمنتجات الألمنيوم أعلى صعود مرتفعًا بنسبة 175 بالمائة وأغلق على 110 بيسات، وارتفع سهم العنقاء للطاقة بنسبة 167 بالمائة وأغلق على 155 بيسة، وصعد سهم فولتامب للطاقة من 415 بيسة إلى ريال و70 بيسة مسجلًا صعودًا بنسبة 157 بالمائة، وارتفع سهم الدولية للاستثمارات المالية بنسبة 151 بالمائة وأغلق على 214 بيسة، وارتفع سهم السوادي للطاقة من 65 بيسة إلى 162 بيسة مسجلًا صعودًا بنسبة 149 بالمائة.
وجاء سهم الخدمات المالية في مقدمة الأسهم الخاسرة متراجعا بنسبة 63 بالمائة وأغلق على 58 بيسة، وهبط سهم بركاء للمياه والطاقة من 322 بيسة إلى 178 بيسة مسجلًا تراجعًا بنسبة 44 بالمائة، وتراجع سهم عُمان كلورين بنسبة 43 بالمائة وأغلق على 233 بيسة، وهبط سهم اس ام ان باور القابضة بنسبة 35 بالمائة وأغلق على 223 بيسة، وسجل سهم مطاحن صلالة تراجعًا بنسبة 29 بالمائة وأغلق على 407 بيسات.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
بنك مسقط يواصل الاستثمار في الكفاءات الوطنية عبر إطلاق نسخة جديدة من "نسور"
مسقط- الرؤية
في إطار التزامه المستمر بتنمية الكفاءات الوطنية وحرصه على إتاحة فرص تطوير مهني مستدامة تُسهم في إعداد قيادات قادرة على استشراف تحديات المستقبل، أعلن بنك مسقط، المؤسسة المالية الرائدة في سلطنة عُمان، عن تدشين نسخة جديدة من برنامج "نسور".
ويأتي هذا البرنامج بوصفه مبادرة محورية تعكس توجه البنك نحو ترسيخ التميز المؤسسي وتنمية القيادات، بما يسهم في بناء كوادر أكثر ترابطًا ومرونة وتمكينًا. ويطلق البنك برنامج "نسور" سنوياً بهدف ترسيخ مفاهيم المشاركة والانسجام، والنمو، والتعلم، والتطور، ليشكّل إحدى المبادرات التي تُنفّذ ضمن استراتيجية البنك للاستثمار في قدرات موظفيه ودعم رؤيته الرامية إلى تمكين الكفاءات الشابة. وأطلق بنك مسقط برنامج "نسور" حرصًا منه على أهميّة بناء ثقافة مؤسّسية مستندا إلى الركائز الأساسية التي يقوم عليها البرنامج: إشراك القادة لتحمّل المسؤولية، ومواءمتهم مع الأولويات الاستراتيجية، وتمكينهم من النمو عبر الخبرة، وتعزيز التعلّم المستمر، وتشجيعهم على التطوّر لمُواكبة بيئة مصرفية متغيرة.
وتهدف النسخة الجديدة من البرنامج إلى صقل المهارات القيادية الاستراتيجية لدى جميع مديري فروع البنك، بما في ذلك فروع الخدمات المصرفية للأفراد، وفروع الشركات، وفروع ميثاق للصيرفة الإسلامية، إدراكًا للدور الحيوي الذي يضطلعون به في تحقيق التميز المهني، وتعزيز رضا الزبائن، والارتقاء بأداء فرق العمل. ومن المقرر أن تستهدف هذه النسخة 93 مديرًا من مديري الفروع.
وأكد أحمد بن فقير البلوشي نائب الرئيس التنفيذي للأعمال المصرفية ببنك مسقط، الدور الفاعل والمحوري الذي يلعبه مديرو الفروع في تطوير الأعمال وتقديم أفضل الخدمات للزبائن، مشيرا إلى أنَّ البرنامج يهدف إلى الاستثمار في تطوير القدرات القيادية لمديري الفروع وتعزيزها من خلال تزويدهم بالإمكانات والمهارات والخبرات اللازمة للقيادة الفعّالة، بما يسهم تحقيق أداء مؤسسي متميز.
وقال البلوشي إن البرنامج يسعى إلى توسيع آفاق المشاركين من خلال تعريفهم بديناميكيات السوق، وبالتالي تمكينهم من فهم تطلعات الزبائن المتغيرة واتجاهات القطاع. ويسهم ذلك في تعزيز قدرتهم على تبنّي نهج يركز على الزبائن، والارتقاء بمستوى الخدمات، وتنمية معارفهم، وزيادة قدرتهم على التكيّف، وتعزيز أثرهم القيادي في بيئة تنافسية متسارعة.
وأوضح البلوشي أن البنك برنامج "نسور" صُمّم بالتماشي مع رؤية عُمان 2040 التي ركزت ضمن محاورها على تمكين الكفاءات الوطنية وتعزيز التعمين، مؤكدا حرص بنك مسقط على تطوير القدرات العُمانية وتعزيز قنوات التواصل بين الإدارة ومديري الفروع، بما يضمن تأهيل الكوادر الوطنية لتولي أدوار قيادية استراتيجية والمساهمة بفاعلية في مسيرة التنمية الاقتصادية.
ويولي بنك مسقط اهتمامًا بتنمية مهارات موظفيه عبر برامج تدريبية وفرص تعليمية متنوعة منذ بداية التحاقهم بالعمل، حيث وضع خطة استراتيجية تهدف إلى توسيع نطاق إنجازاته في مجال تنمية الموارد البشرية، وفتح آفاق أوسع أمام الشباب العماني لإبراز قدراتهم ومهاراتهم المهنية، وذلك من خلال التنسيق المستمر بين مختلف دوائر البنك لتحديد الاحتياجات ومواكبة المستجدات ومتطلبات العمل المصرفي.
وخلال السنوات الماضية، واصل البنك جهوده في تعزيز بيئة عمل نموذجية تسهم في تقديم أفضل الخدمات والتسهيلات للزبائن من الأفراد والشركات، حتى أصبح اليوم وجهة مفضلة للعمل وأحد أبرز الخيارات أمام شريحة واسعة من الشباب العماني.
ويضم بنك مسقط أكثر من 4000 موظف وموظفة يعملون في مختلف الدوائر والفروع المنتشرة في محافظات السلطنة، ويحظون بفرص متعددة للمشاركة في البرامج التدريبية وورش العمل.
وخلال عام 2025، نظّم البنك ممثلا في أكاديمية جدارة أكثر من 1,059 برنامج تدريبي ووحدة تدريب إلكترونية (على منصتي Fusion Cloud وSoftSkills)، وخصّص أكثر من 34,580 مقعد تدريبي، بما يعادل 38,134 يومًا تدريبيًا. ويشارك حاليًا أكثر من 143 موظفاً في برامج مختلفة ضمن برنامج المساعدات التعليمية في الكليات والجامعات المحلية. كما تخرّج 7 من موظفي البنك من خلال برامج الابتعاث الدولية خلال عام 2025، فيما يواصل 8 موظفين دراستهم حاليًا. وفيما يتعلق بالشهادات المهنية، أتمّ 79 موظفاً بنجاح متطلبات الحصول على شهاداتهم المهنية، بينما يُواصل 49 موظفاً آخرون دراستهم حاليًا.