الحزاوي تشيد ببيان «التعليم»: لا اشتراط لمؤهل ولي الأمر لقبول الطلاب بالمدارس الخاصة والدولية
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
أشادت داليا الحزاوي، الخبيرة التربوية ومؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، ببيان وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني الذي أكد صراحة عدم صدور أي قرار يشترط حصول ولي الأمر على مؤهل عالٍ لقبول الطالب بالمدارس الخاصة أو الدولية، معتبرة أن هذا التوضيح يعزز مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب ويُلزم المدارس بالالتزام الكامل بتعليمات الوزارة.
وأكدت الحزاوي أن التعليم حق دستوري أصيل لا يجوز ربطه بالمستوى الاجتماعي أو التعليمي للأب أو الأم، مثمنة تأكيد الوزارة على محاسبة أي مدرسة تخالف تلك التعليمات أو تفرض اشتراطات غير قانونية.
وطالبت بضرورة تكثيف المتابعة والرقابة من جانب الوزارة لضمان التزام المدارس الخاصة والدولية، مع دراسة تخصيص خط ساخن مباشر لتلقي شكاوى أولياء الأمور بشأن أي تجاوزات، بما يضمن سرعة الاستجابة وتيسير إجراءات الإبلاغ.
واختتمت الحزاوي بيانها بدعوة أولياء الأمور إلى التحلي بالإيجابية وعدم التهاون في حقوقهم، مؤكدة أن الإبلاغ عن المخالفات يمثل الخطوة الأولى لحماية الطلاب ومنع أي ممارسات استغلالية من قبل بعض المدارس.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: داليا الحزاوي ائتلاف أولياء أمور مصر المدارس الخاصة والدولية الخبيرة التربوية
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.