مثّل عام 2025 محطة فارقة في مسار رعاية المصريين بالخارج، بعدما نجحت الدولة في إطلاق حزمة غير مسبوقة من المبادرات والخدمات التي أعادت صياغة العلاقة بين الوطن وأبنائه في الخارج، في إطار رؤية استراتيجية تستهدف تعظيم الاستفادة من طاقاتهم وربطهم بشكل مستدام بمسيرة التنمية الوطنية .

 

وفي هذا الصدد، أكد السفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، لـ أ ش أ، أن العام 2025 مثّل نقطة تحول مهمة في مسار تطوير السياسات الموجهة لأبناء الوطن بالخارج، في ضوء التكليفات الرئاسية الصادرة في هذا الملف الحيوي، بحيث يتم توفير منظومة خدمات متكاملة تلبي احتياجات الجاليات المصرية وتدعم مشاركتها في جهود التنمية الشاملة.


وأوضح السفير حبشي، أن الوزارة عملت خلال العام على توسيع قنوات التواصل مع الجاليات عبر منصات رقمية حديثة وتنظيم لقاءات افتراضية دورية، بالإضافة إلى إطلاق الصالون الثقافي للمصريين بالخارج ليكون بمثابة منصة للتواصل و للحوار ولتعزيز الهوية الوطنية، والاستماع إلى رؤى أبناء الجاليات ومقترحاتهم في العديد من الموضوعات.


وأشار إلى أن 2025 شهد انعقاد النسخة السادسة من مؤتمر المصريين بالخارج تحت شعار: «من كل مكان… مصر العنوان»، والذي مثّل إطاراً جامعاً للحوار المباشر بين مؤسسات الدولة والمصريين بالخارج، وتناول أولوياتهم وسبل تعظيم استفادتهم من الفرص الاستثمارية والتنموية داخل الوطن.


كما كشف أن النسخة السابعة للمؤتمر ستعقد يومي 2 و3 أغسطس 2026 ولكن بصيغة مختلفة تعتمد علي ورش العمل المتخصصة في العديد من الموضوعات التي تهم المصريين بالخارج، مؤكدا أن المؤتمر يعكس التزام الدولة بمبدأ الشراكة مع المصريين بالخارج وتقدير خبراتهم والاستماع إلى آرائهم و مقترحاتهم فضلاً عن كونه منصة لعرض المبادرات والخدمات الجديدة، وتقديم التوصيات الداعمة لتطوير السياسات المستقبلية.

.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: السفير نبيل حبشي نائب وزير الخارجية والهجرة المصريين بالخارج رعاية المصريين بالخارج

إقرأ أيضاً:

قيادة تصنع الفرق في مسيرة اقتصادنا الوطني

 

 

 

ناصر بن حمد العبري

في مسيرة الأمم تظهر الشخصيات القيادية التي تتحول إلى علامات فارقة، تربط بين الرؤية والعمل، وبين الطموح والإنجاز، ومن هذه النماذج في سلطنة عُمان يبرز اسم معالي قيس بن محمد اليوسف، الذي ارتبط اسمه بمرحلة تحول نوعية في إدارة وتطوير المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة.

تولى معاليه قيادة الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة في مرحلة وجيزة، تتطلب إعادة رسم الأولويات الاقتصادية بما ينسجم مع متطلبات المرحلة القادمة ورؤية "عُمان 2040". ونجح خلال فترة قيادته في ترسيخ منهج عملي قائم على تعزيز التنافسية، واستقطاب الاستثمارات النوعية، وتطوير بيئة أعمال مرنة قادرة على التفاعل مع المتغيرات العالمية.

لم تقتصر الإنجازات على مشاريع منفصلة، بل كانت ثمرة استراتيجية متكاملة بُنيت على أساس التخطيط المؤسسي، والشراكة مع القطاع الخاص، والإيمان بأن الاقتصاد الحديث لا يُبنى إلا بالابتكار والثقة. وقد انعكس ذلك في حراك تنموي ملحوظ شهدته المناطق الاقتصادية والحرّة، سواء من حيث التوسع في المشاريع الصناعية واللوجستية، أو من حيث تحسين البنية الأساسية وتطوير الخدمات المقدمة للمستثمرين.

هذا الحراك لم يكن مجرد أرقام في تقارير، بل تحول إلى واقع ملموس أسهم في تنشيط الاستثمار، وخلق فرص عمل، وتعزيز مكانة السلطنة كمركز اقتصادي ولوجستي واعد في المنطقة؛ فقد أصبحت المناطق الاقتصادية الخاصة وجهة جاذبة للمشاريع الكبرى، بفضل ما وفرته من تسهيلات إجرائية، وحوافز استثمارية، وبنية متقدمة تواكب احتياجات الأسواق العالمية.

ولا يقتصر أثر معالي قيس بن محمد اليوسف على الجانب الإداري والاقتصادي، بل يمتد إلى الجانب القيادي والسلوك المؤسسي. فقد عُرف عنه القرب من الميدان، والمتابعة الميدانية المستمرة، والحرص على الاستماع المباشر للمستثمرين والمطورين. هذه المقاربة جعلت من العمل الحكومي أكثر مرونة واستجابة، وخلقت بيئة من الثقة المتبادلة بين الحكومة والقطاع الخاص.

إن ما تحقق اليوم في قطاع المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة يعكس حجم الجهد المبذول، وحجم التخطيط الاستراتيجي الذي يقوده معاليه بكل اقتدار. وهو جهد يؤكد أن السلطنة تمضي بخطى ثابتة نحو تنويع مصادر الدخل، وتقليل الاعتماد على النفط، وبناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والصناعة والخدمات اللوجستية.

ومن هنا، فإن كلمات الشكر لمعالي قيس بن محمد اليوسف لا تعد مجرد عبارات تقدير، بل هي اعتراف مستحق برجل يعمل بروح وطنية صادقة، ويضع مصلحة عُمان فوق كل اعتبار. فقد استطاع أن يثبت أن القيادة الناجحة هي التي تحول التحديات إلى فرص، والخطط إلى مشاريع قائمة على الأرض.

كل الشكر والتقدير لمعاليه على ما يقدمه من إسهامات وطنية، سائلين الله له دوام التوفيق والسداد، وأن يحفظ عُمان وقيادتها الحكيمة وشعبها الوفي، ويبقيها في مسيرة تقدم وازدهار.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • علاء نبيل: منتخب مصر قادر على تحقيق إنجاز مونديالي
  • اتحاد الكيانات المصرية في أوروبا يختتم مؤتمره بأثينا.. توصيات لدعم الجاليات
  • تحويلات المصريين بالخارج.. خطة حكومية طموحة لتجاوز 38 مليار دولار ودعم استقرار الاقتصاد
  • اجتماع جوهر نبيل مع رئيس اتحاد الفروسية
  • الأكاديمية السلطانية للإدارة تُطلق برنامج صنع وتنفيذ السياسات العامة
  • تحويلات المصريين بالخارج تسجل أرقاماً قياسية والجنيه يرتفع أمام الدولار
  • خبير: السياسات الإسرائيلية تُهدد استقرار المنطقة والانشغال الدولي يُسرّع الأجندة التوسعية
  • السفير علاء يوسف: "الاستعلامات" تكثف جهودها بالمحافظات حول ترشيد الطاقة وبناء الإنسان
  • قيادة تصنع الفرق في مسيرة اقتصادنا الوطني
  • الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن