صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم السبت، بأن الولايات المتحدة لا تستطيع المخاطرة بالسماح لأي طرف آخر بتولي إدارة شؤون فنزويلا في المرحلة الحالية.

 

وأوضح ترامب أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو كان يتحصن داخل موقع شديد التحصين لحظة اعتقاله، مؤكدًا أن القوات الأميركية كانت مستعدة للتعامل مع جميع السيناريوهات المحتملة.

 

وأشار إلى وقوع إصابات في صفوف الجنود الأميركيين المشاركين في العملية داخل فنزويلا، إلا أنها وُصفت بغير الخطيرة، لافتًا في الوقت نفسه إلى أن الولايات المتحدة ستشارك في قطاع صناعة النفط الفنزويلي.

 

وأضاف ترامب أن مادورو حاول في اللحظات الأخيرة فتح باب التفاوض مع واشنطن، إلا أنه رفض ذلك، مؤكدًا أن القرار بشأن الخطوة المقبلة لقيادة فنزويلا لم يُحسم بعد، مع إشارته إلى أنه يدرس إمكانية تكليف ماريا كورينا ماتشادو بقيادة مرحلة انتقالية في البلاد.

 

وتُعد ماريا كورينا ماتشادو أبرز قيادات المعارضة الفنزويلية وناشطة سياسية بارزة، كانت قد فازت مؤخرًا بجائزة نوبل للسلام، وعاشت متخفية منذ الانتخابات الرئاسية عام 2024.

 

ودخلت ماتشادو، وهي مهندسة في الأصل، الساحة السياسية عام 2002، بعدما أسست جمعية "سوماتي" التي طالبت بإجراء استفتاء لعزل الرئيس الفنزويلي السابق هوجو تشافيز.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الرئيس الأميركي ترامب دونالد ترامب الولايات المتحدة فنزويلا الرئيس الفنزويلي مادورو نيكولاس مادورو

إقرأ أيضاً:

غروسي: لا يمكن إنهاء حرب إيران دون رقابة صارمة على الاتفاق النووي

أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن الوكالة لا تقدم لدولة الإمارات العربية المتحدة دعماً معنوياً فحسب، بل تشمل أيضاً دعماً فنياً في إطار التعاون القائم في مجال الطاقة النووية السلمية.

وأضاف غروسي الثلاثاء٬ أن التوصل إلى أي اتفاق لإنهاء الحرب في إيران لا يمكن أن يكون ممكناً دون التحقق الصارم من بنود الاتفاق ومراقبتها بشكل دقيق، مشدداً على أهمية دور الوكالة في ضمان الالتزام بالمعايير الدولية في هذا الملف الحساس.

وفي سياق متصل، أشار غروسي إلى أن السلطات الإماراتية تعاملت بسرعة وكفاءة مع حادث محطة براكة النووية، موضحاً أنه جرى إيقاف أحد المفاعلات بشكل احترازي نتيجة فقدان الطاقة الخارجية، في إطار إجراءات السلامة المعتمدة.

كما لفت إلى وجود عدد من الأنشطة الفنية التي سيتم تنفيذها لتعزيز التعاون ومواصلة تطوير منظومة الرقابة والدعم الفني في قطاع الطاقة النووية السلمية.

وجاءت تصريحات غروسي خلال استقباله في الدوحة من قبل الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، حيث جرى بحث علاقات التعاون بين دولة قطر والوكالة الدولية للطاقة الذرية وسبل تعزيزها، إلى جانب مناقشة آخر التطورات المرتبطة بمفاوضات البرنامج النووي الإيراني وعدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية.

مقالات مشابهة

  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • علماء يجيبون.. هل يمكن للعسل أن ينافس مشروبات الطاقة ويدعم الأداء الرياضي؟
  • غروسي: لا يمكن إنهاء حرب إيران دون رقابة صارمة على الاتفاق النووي
  • حزب الله: معادلة الضاحية مقابل مستوطنات الشمال لا يمكن أن تمر
  • الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • لا يمكن رؤيته بالعين المجردة.. ماذا تعرف عن أكبر شلال على الأرض؟
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • الرئيس اللبناني: لا خيار أمامنا غير التفاوض لإنهاء العدوان الإسرائيلي
  • حصري.. اعتقال مسؤول يهز قطاع النفط في العراق (صور)