أكاديميون ورجال أعمال بالداخلية يتعرفون على اختصاصات صالة "استثمر في عمان"
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
مسقط- الرؤية
نظّمت إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمحافظة الداخلية زيارة تعريفية إلى صالة استثمر في عُمان لعدد من الجهات الأكاديمية وشركات القطاع الخاص بالمحافظة، التي يتجاوز رأس مالها 3 ملايين ريال عُماني، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الوعي بالفرص الاستثمارية المتاحة في سلطنة عُمان، والتعريف بالخدمات والتسهيلات التي تقدمها الجهات المعنية بالاستثمار.
وهدفت الزيارة إلى الاطلاع على دور صالة استثمر في عُمان في دعم المستثمرين المحليين والدوليين، والتعريف بالإجراءات والخدمات الرقمية التي تسهم في تسهيل رحلة المستثمر، إلى جانب استعراض الممكنات والحوافز الاستثمارية، والقطاعات الواعدة التي تستهدفها رؤية عُمان 2040.
وتضمّن برنامج الزيارة تقديم عرض تعريفي حول منظومة الاستثمار في السلطنة، وآليات تقديم الطلبات الاستثمارية، وخدمات التراخيص، إضافة إلى التعريف بجهود التكامل بين الجهات الحكومية لتعزيز بيئة الأعمال وتحفيز الاستثمار في مختلف المحافظات، بما فيها محافظة الداخلية.
وقال هلال بن بدر بن سيف الراشدي مدير إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمحافظة الداخلية: "تأتي هذه الزيارة في إطار خطة محافظة الداخلية على تعريف رجال الأعمال والمهتمين بالاستثمار والتعرف على الفرصة الاستثمارية المشجعة للاستثمار فيها بالإضافة إلى ذلك التعرف أكثر على الشراكات الاستراتيجية التي تربط سلطنة عمان بعدد من الأسواق الإقليمية والعالمية، ودور المكاتب الخارجية للوزارة في الترويج للفرص الاستثمارية العُمانية وتعزيز مكانة سلطنة عُمان كمركز إقليمي للأعمال".
وأكد زاهر بن سلمان بن عيسى الزكواني، أمين سر مجلس إدارة شركة الداخلية للتنمية والاستثمار العالمية، أن صالة استثمر في عُمان تُعد منصة وطنية مهمة في جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، والتعريف بالفرص الاستثمارية المتاحة. وأوضح أن الزيارة أسهمت في تعزيز الفهم بآليات العمل الاستثمارية، وكشفت عن مستوى عالٍ من التنسيق بين الجهات الحكومية لترويج الفرص وتذليل التحديات أمام المستثمرين.
وأوضح المهندس ناصر بن زهران الكندي، من جامعة نزوى وعضو مجلس إدارة شركة نزوى عُبر القارات وشركة الداخلية للتنمية والاستثمار، أن الزيارة جاءت للاطلاع على الفرص الاستثمارية وآليات العمل في صالة استثمر في عُمان، مشيرًا إلى أن العروض المقدمة ساعدت في توضيح مراحل الاستثمار ومتابعة المشاريع. وأكد أهمية تعزيز التعاون البحثي بين جامعة نزوى والقطاع الخاص لتحويل مخرجات البحث العلمي إلى فرص استثمارية.
أما سليمان بن محمد بن سليمان السليماني، وكيل أوقاف عقر نزوى، فأشار إلى أن الزيارة مكّنته من التعرف بشكل أعمق على خدمات صالة استثمر في عُمان، موضحًا أنها أصبحت الجهة المناسبة لتوجيه المستثمرين، خاصة من خارج السلطنة. وأضاف أن ما تم الاطلاع عليه من معلومات وإحصائيات استثمارية يشكل قيمة مضافة لدعم قراراته الاستثمارية مستقبلًا.
وتأتي هذه الزيارة في سياق تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وربط المؤسسات الأكاديمية بفرص الاستثمار، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية المستدامة، وتمكين المشاريع الناشئة، ورفع تنافسية بيئة الأعمال بالمحافظة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟