بوابة الوفد:
2026-06-02@19:49:30 GMT

النفط يبدأ 2026 على تراجع مع ترقب اجتماع "أوبك+"

تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT

انخفضت أسعار النفط في أول أيام التداول في 2026 بعد أن تكبدت العام الماضي أكبر خسارة سنوية لها منذ 2020، مع تقييم المستثمرين مخاوف فائض العرض والمخاطر الجيوسياسية، ومن بينها الحرب في أوكرانيا وصادرات فنزويلا.

 

النفط يبدأ 2026 على تراجع مع ترقب اجتماع "أوبك+"

 

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت عشرة سنتات إلى 60.

75 دولار للبرميل عند التسوية، وتراجع خام غرب تكساس الوسيط عشرة سنتات إلى 57.32 دولار للبرميل عند التسوية.

 

وتبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات بشن هجمات على المدنيين في أول أيام السنة الجديدة على الرغم من المحادثات المكثفة التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة لما يقرب من أربع سنوات.

 

وكثفت كييف ضرباتها على البنية التحتية للطاقة في روسيا خلال الأشهر الماضية بهدف قطع مصادر تمويل موسكو لحملتها العسكرية في أوكرانيا.

 

وفي أحدث الإجراءات الأميركية لزيادة الضغط على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، فرضت واشنطن يوم الأربعاء عقوبات على أربع شركات وناقلات نفط مرتبطة بها قالت إنها تعمل في قطاع النفط الفنزويلي.

 

وقال مادورو في مقابلة بمناسبة العام الجديد إن فنزويلا مستعدة لاستقبال استثمارات أميركية في قطاع النفط، والتنسيق في مكافحة تهريب المخدرات، وإجراء محادثات جادة مع الولايات المتحدة.

 

وهدد ترامب أيضا بتقديم الدعم للمتظاهرين في إيران إذا أطلقت قوات الأمن النار عليهم، وذلك بعد أيام من اندلاع الاضطرابات التي أدت إلى مقتل العديد من الأشخاص، وشكلت أكبر تهديد داخلي للسلطات الإيرانية منذ سنوات.

 

وقال فيل فلين كبير المحللين في مجموعة برايس فيوتشرز: "لم تتأثر سوق النفط على ما يبدو رغم ‍كل هذه المخاوف الجيوسياسية. فأسعار النفط حبيسة نطاق تداول طويل الأجل هذا، وهناك شعور بأن السوق ستكون فيها إمدادات كافية مهما حدث".

 

منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وحلفائها

 

وتترقب الأسواق اجتماعاً عبر الإنترنت لتحالف "أوبك+" الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وحلفائها في الرابع من يناير.

 

وقالت جون جوه كبيرة المحللين في "سبارتا كوموديتيز" إن المتعاملين يتوقعون على نطاق واسع أن يواصل تحالف "أوبك+" تعليق زيادة الإنتاج مؤقتا في الربع الأول.

 

وأضافت جوه: "سيكون 2026 عاما مهما في ‍تقييم قرارات أوبك+ لموازنة العرض"، مشيرة إلى أن الصين ستواصل رفع مخزونات الخام في النصف الأول مما سيوفر لأسعار النفط.

 

وسجل الخامان برنت وغرب تكساس الوسيط القياسيان خسائر سنوية تقارب 20% في 2025، وهي الأكبر منذ 2020، إذ طغت المخاوف بشأن زيادة المعروض والرسوم الجمركية على تأثير المخاطر الجيوسياسية.

 

وكان هذا هو العام الثالث على التوالي الذي يتكبد فيه برنت خسائر، في أطول سلسلة من هذا القبيل، بحسب الاسواق العربية.

 

ترامب: الولايات المتحدة ستدير فنزويلا مؤقتًا وفتح أبواب النفط أمام شركات أميركية ترامب: الهجوم على فنزويلا لن يؤثر على العلاقات مع الصين وإمدادات النفط مستمرة ارتفاع سعر النفط قليلًا في أول يوم تداول عام 2026 أسعار النفط.. خام برنت يتجه لتسجيل أطول سلسلة خسائر سنوية على الإطلاق ارتفاع مخزونات النفط والوقود في أمريكا الجيش الأوكراني يستهدف منشأة روسية لمعالجة النفط في تتارستان تراجع أسعار النفط في 2025 مع توقعات بفائض في المعروض خلال 2026

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: النفط أسعار أسعار النفط التداول المستثمرين فائض العرض الجيوسياسية الحرب أوكرانيا فنزويلا صادرات فنزويلا

إقرأ أيضاً:

موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد

وأوضح أن عدم التوصل إلى اتفاق سيتسبب في ارتفاع أسعار النفط مجدداً، مما قد يؤدي إلى ركود اقتصادي في الولايات المتحدة، وهو ما توافق معه خبراء اقتصاديون آخرون حذروا من أن الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الحرب ستتضح قريباً.

وشهدت أسعار النفط ارتفاعاً حاداً صباح الاثنين، حيث قفزت أسعار خام برنت والخام الأميركي بنحو 7%.

وأشار زاندي، في حديث لوكالة "بلومبرغ"، إلى أن ارتفاع أسعار النفط الخام دفع الولايات المتحدة بالفعل إلى حافة الركود، وأن الأمل معقود على أن يسهم "اتفاق السلام" في خفض الأسعار بما يكفي لإخراج البلاد من العتبة الحرجة، مشدداً على أن المفاوضات المتعثرة يجب أن تفضي إلى اتفاق سريع جداً خلال الأيام القليلة المقبلة لتجنب تفاقم الأزمة.

  تناقص مخزونات النفط وأزمة غلاء البنزين

وأشار كبير اقتصاديي "موديز" إلى تناقص مخزونات النفط الأميركية، حيث انخفض الاحتياطي البترولي الاستراتيجي مؤخراً إلى 365 مليون برميل، وهو أدنى مستوى له منذ عامين تقريباً وفقاً لإدارة معلومات الطاقة.

كما أوضح أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران، فإن أسعار البنزين ستصل إلى 5 دولارات للغالون، وهو مستوى نفسي حاسم بالنسبة للمستهلكين كافٍ لدفع الاقتصاد الهش أصلاً إلى الركود والتراجع في الإنفاق والانكماش الاقتصادي، مبيناً أن ارتفاع أسعار النفط الخام إلى أكثر من 125 دولاراً للبرميل سيكون مؤشراً حاسماً آخر يُنذر بالركود، في حين بلغ متوسط سعر غالون البنزين العادي في الولايات المتحدة 4.32 دولاراً يوم الاثنين.

أبحاث الطاقة: خيارات ترامب تنفد قبل نهاية حزيران

وفي السياق ذاته، أشارت شركة "إتش إف آي ريسيرش" المتخصصة في أبحاث الطاقة، والتي وصفت أسواق النفط بأنها وصلت إلى "نقطة اللاعودة"، إلى أن أمام ترامب أياماً معدودة لتجنب أضرار اقتصادية جسيمة.

وذكرت الشركة في منشور لها يوم الأحد: "في غضون ساعات أو أيام، ستنفد خيارات ترامب ووقته. وبحلول نهاية يونيو، إذا ظل مضيق هرمز مغلقاً، فإن الحد الأدنى التشغيلي لمخزون النفط العالمي مضمون".

يُذكر أن احتمالية دخول الولايات المتحدة في ركود اقتصادي خلال الأشهر الـ 12 المقبلة، بلغت حوالي 17% بنهاية نيسان/أبريل، وفقاً لتحليل أجراه بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.

 

الميادين

مقالات مشابهة

  • موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
  • صادرات النفط الأمريكية تسجل مستوى قياسيًا مع ارتفاع الطلب الأوروبي والآسيوي
  • الصين تلجأ إلى احتياطيات النفط مع تراجع الواردات لأدنى مستوى في عقد
  • رام الله: اجتماع لبحث آليات تنفيذ انتخابات المجلس الوطني خلال العام 2026
  • الصين تكثف السحب من احتياطيات النفط مع تراجع الواردات
  • الذهب يواصل الصعود عالمياً وسط ترقب التطورات السياسية
  • الأونصة فوق 4500 دولار.. الذهب يتعافى من خسائر سابقة رغم تعثر مفاوضات واشنطن - طهران
  • رغم صعودهما.. خاما البصرة بين الأقل سعراً في سلة أوبك
  • خلال اجتماع اقتصادية الشيوخ.. تساؤلات حاسمة للحكومة حول خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لعام 2026/2027
  • العقود الآجلة لخام برنت تنهي تعاملات مايو على هبوط بنسبة 17%