البابا تواضروس: نصلى لأجل أن تسود الطمأنينة.. و«زكى»: نشكر الله على سلام بلادنا«الأرثوذكسية» تنهى استعدادات عيد الميلاد.. و«الإنجيلية» تحتفل اليوم بقصر الدوبارة
احتفلت الكنائس المصرية بليلة رأس السنة الميلادية وسط أجواء تفاؤلية، وأمنيات خلال الصلوات بأن يحمل العام الجديد بركة، وحماية، وطمأنينة.
وأدى قداسة البابا تواضروس الثاني - بابا الإسكندرية - بطريرك الكرازة المرقسية - صلوات رأس العام الميلادى الجديد بالكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية، بحضور مئات الأقباط ، وعدد من أساقفة المجمع المقدس، والكهنة، والشمامسة.
وافتتح البابا الصلوات بصلاة نصف الليل، تلاها تسابيح كيهكية تخللها كلمات للأنبا بافلى، والأنبا هيرمينا الأسقفين المشرفين على القطاعات الرعوية بالإسكندرية.
وتضمنت كلمات الأسقفين رسائل بشأن البدايات الجديدة المستمرة بدون يأس، مستشهدين ببعض مزامير الكتاب المقدس.
وقال البابا تواضروس الثانى، لدى اختتام التسبحة: إن الاحتفال فى الكنيسة فى مطلع عام جديد يعد تقليدًا جميلًا، لافتًا إلى أن الأقباط يستقبلونه مسبحين، ومرتلين بالألحان والتسابيح والموسيقى.
وأضاف لدى تأملاته فى رسالة «يهوذا»- أن الإنسان مطالب بحفظ نفسه فى محبة الله، مستعرضًا كيفية الحفاظ على النفس عبر إشارات إلى محبة الشكر بالرضا عن كل شيء حتى يفيض الله على الإنسان بالنعم.
وأشار إلى أن محبة الحق آلية مهمة فى كيفية الحفاظ على النفس فى محبة الله، وتتطلب البعد عن الكذب، والزيف والنفاق، والضلال.
ودعا البطريرك إلى محبة الاستقامة، مؤكدًا أن السلوك المستقيم. وكلمة «أرثوذكسية» تعنى استقامة الفكر.
وأردف قائلًا: «إن محبة الخير أيضًا من ركائز الحفاظ على النفس، وعمل الخير يوميًّا سواء بالكلام المشجع والتصرف الجيد والمساعدة وبالابتسامة وبالجهد يضمن ذلك».
ولفت إلى أن محبة الغير دون النظر إلى أى شيء آخر تقرب من الهدف، لأنه خليقة يد الله، واستطرد قائلًا: «احترس من الخصام لأن الحياة قصيرة جدًا».
وأوضح أن الكنيسة تصلى من أجل سلام العالم لأجل أن تسود الطمأنينة فى كل مكان.
إلى ذلك استقبل قداسة البابا تواضروس الثانى البطريرك ثيؤدوروس بطريرك الإسكندرية وسائر إفريقيا للروم الأرثوذكس على رأس وفد كنسى للتهنئة بالأعياد.
ورتل البابا ومرافقوه ترتيلة باللغة اليونانية بمناسبة بداية السنة الميلادية الجديدة وتبادل الطرفان التهانى والأمنيات ليعم السلام فى العالم.
وأهدى البابا تواضروس نظيره «ثيؤدوروس» هدية تذكارية عبارة عن أيقونة قبطية للقديس يوسف النجار بالمعالم، والآثار المصرية المهمة.
حضر اللقاء الأنبا باڤلى الأسقف العام لكنائس قطاع المنتزه والأنبا هرمينا الأسقف العام لكنائس قطاع شرقى الإسكندرية، والقمص إبرام إميل وكيل عام البطريركية بالإسكندرية.
فى سياق متصل شارك رئيس الطائفة الإنجيلية القس د.أندريه زكى فى احتفال رأس السنة الميلادية بكنيسة مصر الجديدة، بحضور عدد كبير أبناء الطائفة، وبمشاركة الدكتور القس يوسف سمير، راعى الكنيسة، وعدد من الرعاة.
وقال: إن أجواء الميلاد تحمل فى جوهرها معانى الفرح والسلام، لافتًا إلى أنها تكون ممتلئة بالفرح، والسلام.
وأضاف أنه فى ظل ما تمر به منطقتنا من تحديات إقليمية صعبة ومعقدة، تأتى رسالتنا هذا العام بعنوان: ميلاد السيد المسيح رئيس السلام، لتكون رسالة أمل وسلام لمنطقتنا وللعالم أجمع.
وهنأ زكى جميع المصريين بمناسبة بداية عام جديد، معربًا عن شكر الله على سلام وأمان بلادنا، وأردف قائلًا: «ونصلى أن تكون السنة الجديدة بداية أمل، ورجاء لجميع المصريين، مليئة بالسلام والخير».
يشار إلى أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تحتفل بعيد المجيد فى السادس من يناير الجارى، بكاتدرائية ميلاد المسيح، بالعاصمة الإدارية الجديدة.
ويرأس قداسة البابا تواضروس الثانى قداس عيد الميلاد بمعاونة عدد من أساقفة المجمع المقدس، والكهنة، والشمامسة.
وتحتفل رئاسة الطائفة الإنجيلية بمصر بالاحتفال الرسمى بعيد الميلاد المجيد يوم الأحد ٤ يناير، فى الساعة السابعة مساءً، بكنيسة قصر الدوبارة الإنجيلية، ويرأس الاحتفال الدكتور القس أندريه زكى، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، بمشاركة قيادات الطائفة، وراعى الكنيسة الدكتور القس سامح موريس، وحضور عدد من قيادات الدولة والشخصيات العامة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الكنائس المصرية رأس السنة الميلادية خلال الصلوات
إقرأ أيضاً:
رانيا المشاط تتولى مهامها الجديدة بالأمم المتحدة ولجنة الإسكوا | صور
بدأت الدكتورة رانيا المشاط، صباح اليوم، مباشرة مهام عملها وكيلًا للأمين العام للأمم المتحدة وأمينةً تنفيذيةً للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، حيث وصلت إلى مقر اللجنة في بيروت، وأقيمت لها مراسم التحية الرسمية بحضور كبار المسؤولين والموظفين، إيذانًا ببدء ولايتها.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، قد أعلن في ٢٠ أبريل الماضي،تعيين الدكتورة رانيا المشاط، من جمهورية مصر العربية، وكيلًا للأمين العام للأمم المتحدة وأمينةًتنفيذيةً للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا).
ويأتي تولي الدكتورة رانيا المشاط هذا المنصب الأممي الرفيع في ظرف دولي دقيق يشهده العالم بأسره، لا سيما الدول الأعضاء في (الإسكوا)، في ظل تداعيات الحرب الراهنة بمنطقة الشرق الأوسط، وما تفرضه من ضغوط متزايدة على أسواق الطاقة، والتجارة العالمية، وسلاسل الإمداد،فضلًا عن انعكاساتها الواسعة على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية. ويؤكد ذلك أهمية الدور الأممي في دعم التعاون الدولي متعدد الأطراف، إلى جانب الدور المحوري الذي تضطلع به لجنةالأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) في تعزيز التكامل الإقليمي وتوسيع مجالات التعاون والمنافع المشتركة بين الدول العربية.
كما يتزامن قرار التعيين مع مرحلة تشهد فيها المنظومة الأممية تحولًا هيكليًا تقوده مبادرة الأمم المتحدة 80 (UN80)، التي أطلقها الأمين العام في مارس ٢٠٢٥، بهدف تحديث هياكل الأمم المتحدة وأولوياتها وعملياتها بما يتواكب مع متطلبات القرن الحادي والعشرين. وتسعى المبادرة، عبرمسارات متعددة، إلى رفع كفاءة أداء المنظومة الأممية، وتعزيز قدرتها على خدمة الشعوب، ,تبسيط العمليات، وتعظيم أثرها التنموي، بما يعيد التأكيد على أهمية الأمم المتحدة في عالم سريع التغير.
وفي هذا السياق، قالت الدكتورة رانيا المشاط: "أتشرف باختياري من قبل الأمين العام للأمم المتحدةلهذا المنصب في وقت تتزايد فيه التشابكات الاقتصادية الاقليمية والعالمية ومن هذا المنطلق، ستعمل (الإسكوا) على دعم السياسات والاستراتيجيات الوطنية للدول الأعضاء لترسيخ منهجيات التنمية الشاملة وربطها بالمنافع الإقليمية لتوسيع مساحات التعاون المشترك مما يدعم التكامل الإقليمي،وتبادل الخبرات، كما ستعمل على بناء شراكات بين (الإسكوا) والمنظمات الإقليمية والدولية الأخرى لخدمة الدول الأعضاء، فضلًا عن تدشين تحالفات مع مراكز الفكر والأبحاث الإقليمية والدولية".
تعد الدكتورة رانيا المشاط خبيرة دولية في مجال الدبلوماسية الاقتصادية، حيث تمتلك أكثر من ٢٥ عامًا من الخبرة في مجالات السياسات الاقتصادية الكلية، والسياسات النقدية، والتنمية الاقتصاديةوالاجتماعية المستدامة،، والتمويل الإنمائي والمناخي، إلى جانب سجل حافل في العمل متعددالأطراف وبناء الشراكات الدولية. وقد شغلت سابقًا ثلاث حقائب وزارية على مدى ثماني سنوات في حكومة جمهورية مصر العربية، وهي: السياحة، كأول سيدة تتولى هذا المنصب؛ والتعاون الدولي؛ ثم التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي.
كما شملت خبراتها العمل كمستشارة لكبير اقتصادي صندوق النقد الدولي وخبيرة اقتصاديةأولى في صندوق النقد الدولي في واشنطن. كما تولّت منصب وكيل محافظ البنك المركزي المصري للسياسة النقدية. وعملت الدكتورة المشاط في أدوارها القياديّة على الربط بين صنع السياسات والتمويل والتعاون الإنمائي وتعكس إسهاماتها الأكاديمية، بما في ذلك أبحاثهاومؤلفاتها في الاقتصاد التزامها بتجسير السياسات مع البحث العلمي والتطبيق العملي.
وتعد (الإسكوا) واحدة من 5 لجان إقليمية تابعة للأمم المتحدة، وستقود الدكتورة المشاط جهود (الإسكوا) في دعم الدول العربية في مسارات التنمية الشاملة، وتعزيز التكامل الإقليمي، ودفع أجندات التحول الاقتصادي والرقمي، بما يواكب التحديات العالمية والإقليمية الراهنة.