غدا.. الحكومة تبدأ خطوات جذب استثمارات بـ2.271 مليار دولار
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
تخطط وزارة المالية صباح غدًا الأحد الموافق 4-1-2026؛ لجذب استثمارات مالية غير مباشرة بقيمة تقدر بـ 108 مليار جنيه بما يعادل 2,271 مليار دولار.
وأكد تقرير صادر عن إدارة الدين بوزارة المالية تلقى "صدي البلد" نسخة منه؛ أنه تم التنسيق مع البنك المركزي المصري للترويج لتلك الاستثمارات من أدوات الدين الحكومية والتي تضمنت أذون خزانة من أجلي 182 و 364 يوما بالإضافة إلي استحقاقي 3 و5 سنوات ذات العائد الثابت .
وقال التقرير إن الحكومة تستهدف طرح أجلي 182 و 364 يوما بقيمة تبلغ 90 مليار جنيه بما يساوي 1.9 مليار دولار كان من المفترض طرحها يوم الخميس الماضي.
وحسب مستهدفات الحكومة من الاستثمارات المالية غير المباشرة بهدف تدبير الفجوة التمويلية للموازنة العامة للدولة للوفاء بالتعهدات الحكومية.
وأوضح التقرير أنه من المخطط بيع أجل 182 يوما بقيمة تبلغ 40 مليار جنيه و أجل 364 يوما بقيمة 50 مليار جنيه.
وفي سياق متصل من المستهدف طرح استحقاقي خزانة 3 و 5 سنوات ذات العائد الثابت بقيمة إجمالية تبلغ 18 مليار جنيه موزعة بين سند خزانة 3 سنوات بقيمة 15 مليار جنيه و سند خزانة 5 سنوات بقيمة 3 مليارات جنيه.
كانت وزارة المالية قد أرجئت عمليات طرح أذون خزانة من أجلي 182 و 364 يوما إلي غدَا الأحد بعد أن كان من المستهدف طرحها الخميس الماضي.
وأرجع التقرير عن تأخير عمليات طرح أذون الخزانة من أجلي 182 و 364 يومًا نظرًأ لتعطل العمل في البنوك المصرية بقرار من البنك المركزي نظرًا لبدء السنة المالية في الجهاز المصرفي في أول يناير من كل عام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أذون خزانة اخبار مصر مال واعمال إدارة الدين العام البنك المركزي المصري الاستثمارات الأجنبية أدوات الدين الحكومية أجل 182 يوما أجل 364 يوما اذون خزانة ملیار جنیه
إقرأ أيضاً:
اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.
جاء الانفراج المنتظر قبل أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي العالمي، إثر ماراثون من المفاوضات المعقدة والشاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث المحلية.
????????رسمياً :
بعد 10 أيام فقط من بداية كأس العالم، توصلت الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيرًا إلى اتفاق لنقل بطولة كأس العالم في الهند ????????
???? في البداية، كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب بحوالي 100 مليون دولار أمريكي مقابل حقوق البث.
???? انخفضت القيمة في النهاية إلى حوالي 60… pic.twitter.com/HxlPO5kbuU
وبحسب شبكة "بي بي سي" فإن الخلاف المالي كان حجر العثرة الأساسي في هذه الأزمة غير المسبوقة، حيث كانت الجهات المالكة لحقوق الفيفا تطالب في بادئ الأمر بمبلغ فلكي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار لمنح رخصة البث داخل الأراضي الهندية، وهو الرقم الذي واجه رفضاً قاطعاً من القنوات المحلية التي اعتبرت القيمة مبالغاً فيها ولا تتناسب مع السوق الإعلاني للعبة هناك مقارنة برياضة الكريكت.
ومع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية وتزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لتفادي خسارة سوق استهلاكي يضم ملايين المشجعين، بدأت القيمة المالية المطلوبة في الانخفاض تدريجياً لتبلغ نحو 60 مليون دولار، حتى نجحت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي أسدل الستار على الأزمة، مما سمح للقنوات الهندية بالبدء فوراً في نقل المباريات المتبقية من البطولة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وتعكس هذه الواقعة، التي سُجلت كواحدة من أغرب أزمات البث في تاريخ كأس العالم، حجم الصراع التجاري المحموم الذي يدور خلف الكواليس في عالم كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن الخوف من خسارة الشغف الجماهيري في الأسواق الكبرى قد يجبر أعتى المنظمات الرياضية على تقديم تنازلات مالية ضخمة في ربع الساعة الأخير لتأمين وصول اللعبة إلى الجميع.
وسبق أن عاشت بلاد المليار و300 نسمة مشكلة مشابهة قبل مونديال 2022 بقطر، إذ كانت شركة Infront (التي تمتلك حقوق البث الحصرية من الفيفا وقتها) تطلب مبلغاً ضخماً يتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار لمنح حقوق البث داخل الهند.
غير أن القنوات الهندية (وعلى رأسها التلفزيون الحكومي Doordarshan) رفضت دفع هذا المبلغ الضخم، لأن كرة القدم لم تكن اللعبة الشعبية الأولى هناك مقارنة بالكريكت، واعتبرت أن القيمة مبالغاً فيها.