سبب إقالة ماريسكا من تدريب تشلسي
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
كشف موقع "ذي أثلتيك" الإنجليزي، اليوم السبت، عن الأسباب التي تقف وراء قرار إقالة المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا من تدريب نادي تشلسي.
وأفاد الموقع بأن "السبب الرئيسي للإقالة لا يرتبط بالعبء المفترض في العمل الواقع على عاتق لاعبي الفريق، حسب ما جرى تداوله في بعض الأوساط".
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2ريمونتادا أرسنال تؤمن الصدارة وأستون فيلا ينتزع الوصافة مؤقتاlist 2 of 2مانشستر سيتي ضد تشلسي في الدوري الإنجليزي.. الموعد والتشكيلتان والقنوات الناقلةend of list
ورحل ماريسكا، الذي سبق له العمل مساعدا لبيب غوارديولا في مانشستر سيتي خلال موسم 2023/2022، عن تشلسي بعد سلسلة من النتائج المتواضعة.
وخلال الفترة الماضية، أرجع البعض إقالة ماريسكا (45 عامًا) إلى ما وصفوه "بفرض أعباء عمل مفرطة على لاعبيه"، وهو التفسير الذي تبناه بعض المتابعين باعتباره السبب المباشر لقرار الاستغناء عنه، غير أن "ذي أثلتيك" قدم رواية مغايرة نقل فيها عن مصادر مقربة من المدرب الإيطالي أن مسألة الحمل التدريبي لم تكن السبب الرئيسي وراء إقالته.
السبب الحقيقي لإقالة ماريسكاوحسب تلك المصادر، فإن ماريسكا طُلب منه إشراك عدد معين من اللاعبين بهدف المساعدة في الحفاظ على قيمتهم السوقية، وهو ما شكل العامل الأساسي الذي أدى في نهاية المطاف إلى إقالته من منصبه، وليس طبيعة الأحمال التدريبية المفروضة على عناصر الفريق.
وقال ماريسكا الشهر الماضي إنه عاش "أسوأ" 48 ساعة في تشلسي، ولكنه لم يوضح السبب.
وذكر النادي في بيان: "خلال الوقت الذي قضاه في النادي، قاد إنزو الفريق للتتويج بلقبي دوري المؤتمر الأوروبي، وكأس العالم للأندية".
وأضاف أن "هذه الإنجازات ستظل جزءا مهما في تاريخ النادي، ونشكره على مساهمته مع النادي".
وأردف البيان: "مع وجود أهداف رئيسية لا تزال قائمة في 4 مسابقات مختلفة، بما في ذلك التأهل لدوري أبطال أوروبا، يرى إنزو والنادي أن التغيير يمنح الفريق أفضل فرصة لاستعادة مسار الموسم".
ويحتل تشلسي المركز الخامس في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما تأهل للدور قبل النهائي بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة.
إعلانوسيلتقي البلوز بقيادة المدرب المؤقت كالوم ماكفارلين في نصف نهائي كأس الرابطة الإنجليزية مع أرسنال، ويبدأ مشواره في كأس الاتحاد الإنجليزي بمواجهة تشارلتون، أحد فرق الدرجة الثانية، خارج أرضه في العاشر من يناير/كانون الثاني الجاري.
أما في دوري أبطال أوروبا، فيحتل تشلسي المركز الـ13 من أصل 36 فريقا، بفارق نقطتين عن المراكز الثمانية المؤهلة مباشرة، قبل جولتين من نهاية المرحلة الحالية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.