صراحة نيوز- يعقد مجلس الأمن الدولي الاثنين، جلسة طارئة لمناقشة الوضع في فنزويلا، وذلك بناءً على طلب من الحكومة الفنزويلية التي طالبت السبت، باجتماع عاجل لمجلس الأمن لبحث الهجمات الأميركية على البلاد. يأتي هذا بعد إعلان واشنطن عن إلقاء القبض على الرئيس نيكولاس مادورو ونقله إلى الخارج.

وقال إيفان خيل، وزير الخارجية الفنزويلي، عبر منصة تلغرام: “في مواجهة العدوان الإجرامي الذي ارتكبته الحكومة الأميركية ضد بلادنا، طلبنا عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي المسؤول عن ضمان احترام القانون الدولي”.

ويخيّم صمت مطبق على كراكاس السبت، حيث تفوح رائحة مواد متفحّمة بعد الغارات الليلية الأميركية التي أتت ضمن عملية عسكرية أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته.

وخلت الشوارع والجادات الرئيسية في العاصمة تقريبا من المارة، في حين أقفلت المتاجر أبوابها بسواتر حديد.

واقتصرت حركة الطرق على بضع سيّارات، وخيّم التوتّر على المنتظرين في طوابير أمام المتاجر لشراء مواد غذائية.

وجاب عناصر ببزّات سوداء ونظّارات شمسية حاملين بندقيات وسط العاصمة حيث مؤسسات الدولة مثل وزارة الداخلية، بينما طوّق مسلحون آخرون قصر ميرافلوريس الرئاسي حيث كان مادورو يعقد حتى أيام خلت تجمّعات لأنصاره على أنغام أغنيات شعبية يطلق فيها سيلا من الانتقادات للإمبريالية.

الإمبريالية خطفتهما

وقبالة القصر، احتشد نحو 500 من مؤيّديه للمطالبة بعودته مع زوجته سيليا فلوريس بعدما اعتقلهما الجيش الأميركي لنقلهما إلى الولايات المتحدة، هاتفين “الإمبريالية خطفتهما ونحن نطالب بعودتهما”.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن مادورو وزوجته سيحاكمان في نيويورك بتهمة “إرهاب المخدرات”.

وأقيمت منصة في موقع التظاهرة وضعت عليها مكبّرات صوت تصدح منها أناشيد “نضالية”، في حين رفع المتظاهرون صورا لمادورو ولوّحوا بالأعلام الفنزويلية.

وحمل آخرون لافتات كتب عليها “اليوم وغدا وإلى الأبد، الثورة البوليفارية لفنزويلا ستنتصر. يحيا نيكولاس، يحيا تشافيز، يحيا الشعب”.

وتولى مادورو الحكم اعتبارا من سنة 2013 خلفا لهوغو تشافيز (1999-2013)، مرشده السياسي والزعيم اليساري الذي توفي بعد معاناة مع مرض السرطان.

أتت كاتيا بريسينيو الأستاذة الجامعية البالغة 54 عاما “للدفاع” عن فنزويلا في وجه “الهمجية”. وهي تساءلت “كيف لبلد أجنبي أن يأتي ويتدخّل في شؤون بلد آخر ويخطف رئيسه؟”.

“التعرّض لهجوم في أيّ لحظة” 

وقالت باستورا فيفاس (65 عاما) التي أتت بدورها للمشاركة في التظاهرة “لم يكن الأمر بالمفاجأة الكبيرة لأننا كنا نتوقّع التعرّض لهجوم في أيّ لحظة”.

وفي شرق كراكاس الميسور الحال، تشكّلت طوابير انتظار طويلة أمام المتاجر الغذائية التي تبيع منتجاتها من وراء أبواب مغلقة.

ويسمح أحيانا لعدد قليل من الزبائن بالدخول، في حين يعلن آخرون عن حاجاتهم من أمام الباب.

وفي مطار فرانشيسكو دي ميراندا الدولي في كراكاس، نشرت طائرات على المدرج للحؤول دون هبوط طائرات أخرى، وفق مراسلي وكالة فرانس برس.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي

إقرأ أيضاً:

مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف

 

قال تقرير دوري لمجلس الأمن الدولي إن الحرب في السودان دخلت مرحلة أقرب إلى “حرب استنزاف” طويلة الأمد، مع استمرار تدفق الأسلحة والدعم الخارجي للأطراف المتحاربة، وترسخ ما وصفه بانقسام فعلي لمناطق السيطرة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.

التغيير ــ وكالات

وأوضح التقرير الشهري الصادر في أول يونيو الجاري أن النزاع، الذي دخل عامه الرابع، يشهد تصعيداً في عدة جبهات، لا سيما في إقليمي دارفور وكردفان، بالتزامن مع توسع استخدام الطائرات المسيرة والأسلحة المتطورة، الأمر الذي يزيد من مخاطر امتداد تداعيات الحرب إلى دول الجوار.

وأضاف أن استمرار القتال أدى إلى مزيد من تفكك مؤسسات الدولة وإضعاف هياكل الحكم الهشة أصلا، في وقت لم تنجح فيه حتى الآن الجهود الإقليمية والدولية في تحقيق تقدم ملموس نحو تسوية تفاوضية أو وقف مستدام لإطلاق النار.

وأشار التقرير إلى أن الخلافات بين أعضاء مجلس الأمن لا تزال تعرقل التوصل إلى مواقف موحدة بشأن عدد من القضايا المرتبطة بالنزاع، بما في ذلك حماية المدنيين وآليات المساءلة عن انتهاكات القانون الدولي الإنساني، رغم توافقهم على ضرورة وقف الأعمال القتالية وضمان وصول المساعدات الإنسانية.

وحذر التقرير من استمرار التدهور الإنساني، مشيراً إلى أن 19.5 مليون شخص يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينهم 135 ألفاً في ظروف كارثية.
كما لفت التقرير إلى أن الوصول الإنساني لا يزال يواجه قيوداً كبيرة بسبب انعدام الأمن والعقبات اللوجستية والإدارية، فيما تظل عدة مناطق في دارفور وكردفان معرضة لخطر المجاعة.

وفي الجانب الحقوقي، أشار التقرير إلى تصاعد المخاوف بشأن تأثير الطائرات المسيّرة على المدنيين والبنية التحتية المدنية، في ظل تقارير أممية تفيد بارتفاع أعداد الضحايا المدنيين المرتبطين بهذه الهجمات خلال الأشهر الأخيرة.

ومن المتوقع أن يتلقى مجلس الأمن خلال شهر يونيو الإحاطة الدورية الخاصة بالوضع في السودان، والتي تُقدَّم كل 120 يوماً.

كما يُنتظر أن يتلقى المجلس خلال الشهر إحاطة بشأن أعمال لجنة العقوبات المنشأة بموجب القرار 1591 الخاصة بالسودان. إلا أنه حتى وقت إعداد التقرير لم يكن قد تم تعيين رئيس اللجنة، نظراً لعدم توصل أعضاء المجلس بعد إلى اتفاق بشأن توزيع رئاسة الهيئات الفرعية التابعة للمجلس خلال العام الحالي.

ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع أودت بحياة عشرات الآلاف، وأدت إلى نزوح ولجوء ملايين السودانيين داخل البلاد وخارجها، في أزمة تصفها الأمم المتحدة بأنها الأسوأ في العالم.

الوسوماستنزاف انقسام داخلي حرب السودان مجلس الأمن الدولي

مقالات مشابهة

  • صقر غباش: أمن الخليج العربي جزء من منظومة الأمن الدولي
  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • طرابلس.. اجتماع سيادي رفيعُ لبحثِ «ملف الهجرة ومخاطرِ التوطين»
  • مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف
  • تأجيل الطعن على نتائج انتخابات النواب بدائرة سمالوط إلى جلسة 7 يوليو
  • الاحتلال يدّعي اعتقال عنصر بحماس كان يحتجز أسيرا إسرائيليا لنحو 10 سنوات
  • محافظ سوهاج يعقد اللقاء الجماهيري الأسبوعي لبحث مطالب المواطنين وحل مشكلاتهم
  • بعيو: ليبيا أمام نموذجين وعلى المواطنين اختيار مسار الأمن ووحدة الدولة
  • غداً.. مجلس الأمن يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث تطورات لبنان