أحمد نعينع يلقّن سيدة الشهادتين في الولايات المتحدة .. ويثير تفاعل رواد المسجد | شاهد
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
نشر الدكتور أحمد نعينع، شيخ عموم المقارئ المصرية، عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، مقطع فيديو أثناء تلقينه إحدى السيدات الشهادتين لإشهار إسلامها، وذلك داخل أحد مساجد الولايات المتحدة الأمريكية.
وتفاعل عدد كبير من رواد المسجد مع الفيديو بالتكبير والتهليل، كما نال المقطع إعجابًا واسعًا من محبي ومتابعي صفحة الدكتور نعينع.
للإطلاع على الفيديو اضغط هنا
حلّ فضيلة الشيخ أحمد نعينع، شيخ عموم المقارئ المصرية، ضيفًا على برنامج «دولة التلاوة»، حيث قدم مجموعة من النصائح المهمة للمتسابق عمر علي، مؤكدًا ضرورة المحافظة الدائمة على تلاوة القرآن الكريم، خاصة لمن أنعم الله عليهم بحفظ كتابه العزيز.
وأوضح الشيخ أحمد نعينع، خلال البرنامج، أن مجرد الحفظ لا يكفي، بل يجب المداومة على التلاوة والمراجعة المستمرة للقرآن، حتى لا يضعف الحفظ أو يُنسى. وشدد على أهمية تخصيص وقت ثابت يوميًا لقراءة القرآن، موضحًا أن قراءة خمسة أجزاء على الأقل يوميًا تساعد الحافظ على تثبيت حفظه وتقوية صلته بكتاب الله الكريم.
كما نصح الشيخ بتهدئة الصوت عند بداية التلاوة، وعدم إجهاد الأحبال الصوتية، لضمان القدرة على الاستمرار دون تعب أو إرهاق.
وأكد أن جمال الصوت وإتقان التلاوة نعمة من الله، لكنها قد تتحول إلى ابتلاء إذا صاحبها الكِبر أو الغرور، داعيًا المتسابق إلى التواضع الدائم وعدم الاغترار بالمستوى أو الإشادة المفرطة.
وأشار الشيخ أحمد نعينع إلى أن القارئ يجب أن يعتبر نفسه مبتدئًا في كل مرة، مهما بلغ من الإتقان، لأن هذا الشعور هو مفتاح التطور الحقيقي والاستمرار في التحسن والتقدم في فن التلاوة.
وأوضح أن التواضع مع القرآن هو سر البركة في التلاوة، وأن من يجعل نفسه دائمًا في مقام التعلّم يفتح الله له أبواب القبول والتقدم، ويُيسّر له الطريق نحو التفوّق والإتقان.
واختتم الشيخ نصائحه للمتسابق عمر علي بالتأكيد على أن التواضع، والمواظبة على التلاوة، والمراجعة المستمرة، إلى جانب تعظيم واحترام كتاب الله، هي الأسس الحقيقية لأي قارئ يسعى للارتقاء بمستواه والحفاظ على حظه من البركة والقبول عند الله.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد نعينع شيخ المقارئ إشهار الإسلام الولايات المتحدة فيديو فيسبوك دولة التلاوة المتسابق عمر علي أحمد نعینع عمر علی
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.