تونس – أعلنت الداخلية التونسية، امس السبت، أنها أحبطت عملية إرهابية، بعد تعقب مجموعة من العناصر المتطرفة في منطقة فريانة من محافظة القصرين غرب البلاد بالقرب من الحدود مع الجزائر.

وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن وحداتها الأمنية تمكنت من القضاء على العنصر الإرهابي الخطير “صديق العبيدي” وإلقاء القبض على العنصر الإرهابي المرافق له وذلك في محيط السوق الأسبوعية بفريانة في القصرين.

وذكرت أن عنصر أمن تعرض إلى إصابات بدنية بليغة استوجبت نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

والإرهابي “صديق العبيدي”، ينتمي إلى كتيبة “جند الخلافة” التابعة لـ”تنظيم داعش”، وينشط في الجبال الغربية لتونس على الحدود مع الجزائر، وهو متورط في العديد من العمليات الإرهابية التي استهدفت المواطنين والدوريات الأمنية والعسكرية.

ومنذ عام 2012، تلاحق قوات الأمن والجيش متشدّدين ينتمون إلى تنظيمي داعش والقاعدة، في الجبال الغربية لتونس الرابطة بين محافظات القصرين والكاف مرورا بجندوبة والواقعة على الحدود مع الجزائر.

وفي السنوات الأخيرة، تمكنّت السلطات الأمنية من إحباط معظم خطط المتطرفين، كما قضت على أبرز العناصر الإرهابية المصنّفة خطيرة، وأصبحت أكثر فاعلية في مواجهة تلك الهجمات.

ووقعت آخر الهجمات الكبيرة في 2015 عندما قتل متطرفون عشرات الأشخاص في هجومين منفصلين على متحف باردو في تونس العاصمة ومنتجع شاطئي في محافظة سوسة.

 

المصدر: RT

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان

الصين – تعد عمليات زراعة الأعضاء من أعظم إنجازات الطب، لكنها تواجه مشكلة كبيرة، باعتبار أن الأعضاء البشرية المتاحة لا تكفي عدد المرضى المحتاجين.

ولحل هذه المشكلة، يعمل العلماء على استخدام أعضاء الحيوانات بدلا من البشر. وهذا المجال يسمى “زرع الأعضاء بين الأنواع المختلفة”، وقد حقق تقدما جديدا بفضل أول عملية ناجحة في العالم لزرع كبد وكليتين معا من خنزير إلى إنسان.

وأجرى فريق من العلماء في الصين عملية زرع كبد كامل وكليتين من خنزير في جسم إنسان متوفى (بموافقة عائلته). وفي نفس الوقت، تم أخذ كبد المتوفى نفسه لزرعه في مريض حي آخر محتاج.

واستمرت أعضاء الخنزير في العمل داخل جسم المتوفى لمدة خمسة أيام، وفقا لما ذكرته الدراسة.

وحتى الآن، جميع عمليات زرع الأعضاء بين البشر والحيوانات التي أجريت (سواء على أحياء أو متوفين) كانت لعضو واحد فقط في كل مرة. ولم يسبق أن اختبر الأطباء زرع كبد كامل مع كليتين معا، لأنه كلما زاد عدد الأعضاء زاد تعقيد الجراحة وخطورة المضاعفات. وهذه العملية أثبتت أن الأمر ممكن.

وفي الماضي، كانت محاولات زرع أعضاء حيوانية تفشل لأن جسم الإنسان كان يهاجم العضو الغريب فورا، وهو ما يعرف بالرفض المناعي. لكن اليوم، يستخدم العلماء تقنية “تحرير الجينات” المتطورة.

وفي هذه الحالة، تم تعديل 6 جينات في كل من الكبد والكليتين المستخدمتين: بعض الجينات تم تعطيلها، وأخرى تمت إضافتها لجعل العضو “بشريا” بدرجة كافية لكي لا يهاجمه الجسم.

وبعد زرع الأعضاء، حلل الفريق وظائفها ووجد أنها كانت أقرب إلى وظيفة الأعضاء البشرية منها إلى أعضاء الخنزير. وهذا يعني، وفقا للخبراء، أن أنظمة الكبد والكلى البشرية والخنزيرية متشابهة جدا من الناحية الفسيولوجية ومتوافقة نسيجيا.

لكن ظهرت بعض علامات الرفض المبكر بعد 36 ساعة من الجراحة، على شكل ارتفاع في نوع معين من الخلايا المناعية. ويقول العلماء إنه يمكن استهداف هذه الخلايا بأدوية محددة لتقليل خطر الرفض على المدى الطويل.

ويؤكد العلماء أن هذه النتائج مستندة إلى شخص واحد فقط، وأنهم تابعوا الحالة لخمسة أيام فقط وفقا لرغبات العائلة فيما يتعلق بدفن المتوفى. لذلك هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على عدد أكبر من الحالات.

المصدر: iflscience

مقالات مشابهة

  • سفير دولة الإمارات يشارك بمؤتمر في البرلمان الأوروبي حول جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية
  • الحكم بسجن راشد الغنوشي 106 سنة ومدى الحياة في تونس
  • الداخلية تكشف تفاصيل استشهاد وجرح 6 في عملية امنية بمحافظة اب
  • سفير الإمارات يشارك بمؤتمر في البرلمان الأوروبي حول الإخوان الإرهابية
  • مؤتمر بالبرلمان الأوروبي يشيد بالنموذج الإماراتي في تصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية
  • حجز محاكمة متهم بالانضمام إلى جماعة إرهابية لجلسة 20 أغسطس
  • منتخب تونس يستعد لكأس العالم 2026 بطموحات تاريخية.. النسور تبحث عن إنجاز غير مسبوق
  • الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
  • الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة
  • مدرب النمسا يشيد بلاعبي “الخضر” قبل صدام المونديال