أردوغان: المظلومون في غزة يدفعون ثمن إخفاق النظام الدولي
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
صفا
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن النظام الدولي ولا سيما مجلس الأمن أخفق مجددا في الوفاء بالمسؤوليات الملقاة على عاتقه، مبينا أن المظلومين في غزة يدفعون ثمن هذا الإخفاق.
جاء ذلك في كلمة له، السبت، خلال فعالية اقتصادية أقيمت بمركز إسطنبول للمؤتمرات.
ولفت الرئيس أردوغان إلى أن أكثر من 71 ألف فلسطيني، بينهم نساء وأطفال، استشهدوا جراء الهجمات الإسرائيلية الوحشية، التي أسفرت أيضا عن إصابة 172 ألف شخص.
وأشار إلى أن واحدة من أكبر عمليات الإبادة الجماعية خلال آخر قرن وقعت في غزة، التي تحول 90 بالمئة منها إلى ركام.
وأضاف: "مرة أخرى لم يتمكن النظام الدولي، ولا سيما مجلس الأمن الدولي، من الاضطلاع بالمسؤوليات الملقاة على عاتقه، وللأسف، دفع سكان غزة الأبرياء ثمن ذلك".
وأشار الرئيس أردوغان إلى أن "إسرائيل" تواصل عرقلة وصول المساعدات الإنسانية لغزة وقتل المدنيين وزعزعة الاستقرار رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي ساهمت تركيا في التوصل إليه.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟