#سواليف

أثارت خطوة وزارة الخارجية السورية بنشر #خريطة لسوريا دون الإشارة إلى #الجولان_السوري المحتل، جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية، خاصة بعد إعلان وقف العمل بقانون قيصر.

جاء هذا النشر بالتزامن مع مقال نشرته صحيفة /الثورة/ السورية الخميس الماضي، لمقابلة وزير العدل مظهر الويس، مرفقة بخريطة أيضًا دون الجولان المحتل، مما أثار تساؤلات حول دلالات هذا التوقيت والتغييرات التي شملت الخرائط.

وكتب الباحث السياسي السوري لبيب النحاس على صفحته في فيسبوك: “الجولان سوري مهما غُيّرت #الخرائط”، مشيرًا إلى أن “هذا الحذف لم يكن مصحوبًا بأي توضيح رسمي، ما أثار ردود فعل متباينة على وسائل التواصل الاجتماعي”.

مقالات ذات صلة “جاسوس أميركي” داخل حكومة فنزويلا ساعد في عملية اعتقال مادورو 2026/01/04

وأوضح النحاس أن “الانطباع الأولي كان أنه خطأ مطبعي، لكن استمرار نشر الخرائط دون تعليق رسمي يعزز الشكوك حول #الرسائل_السياسية المقصودة”.

وأكد النحاس أن “نشر الخرائط جاء بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب التي قال فيها إنه منح الجولان لـ( #إسرائيل )، في إعادة واضحة لتبني منطق المصالح الاقتصادية والسياسية في توصيف #قضايا_الاحتلال، متجاهلاً الوضع القانوني للجولان كأرض #سورية محتلة وفق قرارات الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية”.

وفي تعليقاته، أشار المحلل السياسي الفلسطيني سعيد الحاج، إلى أن “سياق النشر يعطي الحدث معنى مختلفًا”، موضحًا أن “حذف الجولان من خريطة رسمية بعد تصريح ترامب، ومع غياب الرد الرسمي السوري، يعزز فرضية أن الحذف يحمل بعدًا سياسيًا مقصودًا أكثر من كونه خطأً تصميميًا”.

من جانبه، قال الناشط السياسي السوري حمزة العبدالله إن “غياب الجولان عن التصميم المرفق لا يعني غيابها عن الواقع”، معربًا عن أمله في أن يكون هذا مجرد خطأ عابر من المصمم، داعيًا إلى “التأكد من أن الخرائط الرسمية لا تتماشى مع السياسة الأمريكية التي تعترف بالجولان كجزء من (إسرائيل)”.

وأضاف أن “سوريا ستتمسك بكامل أراضيها، بما فيها المناطق المحتلة، وأن أي تغييب رسمي للجولان يحتاج إلى توضيح عاجل لتعزيز الشفافية”.

بدوره أشار الباحث محمد سرميني، إلى أن “تكرار تغييب الجولان في الخرائط والمواد الرسمية يفقد الأمر براءته كخطأ عابر، ويزيد من الشكوك حول ارتباطه بالمناخ السياسي العام”.

وأضاف أن “الجولان تحتل مكانة تاريخية واستراتيجية، وأن أي تغييب رسمي لها يستحق التدقيق والمتابعة”.

الجدير بالذكر أن هضبة الجولان الواقعة في أقصى جنوب غربي سورية، احتلتها “إسرائيل” في حرب عام 1967، ثم أعلنت ضمها رسميا عام 1981، في خطوة لم تعترف بها الأمم المتحدة التي تصنفها “أرضا عربية محتلة نتيجة أعمال عدوانية”.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف خريطة الجولان السوري الخرائط الرسائل السياسية ترامب إسرائيل قضايا الاحتلال سورية

إقرأ أيضاً:

جدل في الهند بعد إزالة تمثال ميسي العملاق.. قرار أمني يثير تساؤلات حول التنظيم والسلامة

أثارت السلطات في مدينة كلكتا الهندية جدلا واسعا بعد قرارها إزالة تمثال ضخم للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بلغ ارتفاعه نحو 70 قدما، وذلك بعد اكتشاف مشاكل تتعلق بالسلامة الهيكلية وخطورة بقائه في موقعه الحالي.

سكالوني يطمئن الأرجنتين.. ميسي يقترب من اللحاق بمونديال 2026 رغم إصابة العضلة الخلفية

وجاء القرار بعد أيام من ملاحظات تفيد بأن التمثال، الذي شُيّد في ديسمبر الماضي ضمن فعالية ترويجية كبرى في ولاية البنغال الغربية، بدأ يظهر عليه عدم استقرار واضح، حيث شوهد وهو يتأرجح بشكل ملحوظ مع هبوب الرياح، ما أثار مخاوف من احتمال سقوطه أو تعرض المارة للخطر.

وبحسب تصريحات مسؤولين محليين، فإن التقييم الفني أظهر أن الهيكل لم يكن بالشكل الكافي من المتانة لمواجهة الظروف الجوية، وهو ما دفع السلطات إلى اتخاذ قرار عاجل بإزالته حفاظا على السلامة العامة.

القضية لم تكن مجرد إجراء إداري بسيط، بل تحولت إلى موضوع نقاش واسع داخل الأوساط الهندية، خاصة أن التمثال كان قد أُقيم في إطار احتفالي ضخم حمل شعار "GOAT"، تزامنا مع زيارة ترويجية لميسي إلى الهند، في حدث جذب اهتماما إعلاميا كبيرا وقتها.

وأشارت تقارير دولية إلى أن التسرع في تنفيذ المشروع دون دراسة هندسية كافية قد يكون أحد الأسباب الرئيسية وراء الأزمة الحالية، خصوصا أن المنشأة كانت تهدف إلى تكريم أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، لكنها انتهت إلى مشروع يواجه الإزالة بعد فترة قصيرة من تدشينه.

كما أن الواقعة أعادت فتح ملف التنظيم في الفعاليات الرياضية والترفيهية الكبرى في بعض المدن الهندية، حيث يرى البعض أن هناك فجوة بين الطموحات التسويقية الضخمة والقدرات الفنية والتنفيذية على الأرض.

وفي المقابل، دافع بعض المسؤولين عن القرار، مؤكدين أن الأولوية دائما يجب أن تكون لسلامة المواطنين، وأن إبقاء أي هيكل غير مستقر يمثل خطرا مباشرا لا يمكن تجاهله، مهما كانت قيمته الرمزية أو الإعلامية.

وتشير التقارير إلى أن عملية إزالة التمثال لن تكون سهلة، نظرا لحجمه الكبير وتعقيدات تفكيكه، ما يعني أن العملية ستحتاج إلى تجهيزات خاصة وخطة هندسية دقيقة لضمان عدم حدوث أي أضرار أثناء الإزالة.

هذه التطورات جعلت القضية تتجاوز حدود حدث رياضي أو ترفيهي، لتصبح مثالا على التحديات التي تواجه المشاريع الضخمة ذات الطابع الرمزي، خاصة عندما لا تُبنى على أسس هندسية صارمة منذ البداية.

وبينما كان التمثال في الأصل جزءا من احتفال بكرة القدم ونجومية ميسي العالمية، انتهى به المطاف ليصبح موضوعا للجدل حول السلامة العامة والإدارة التنفيذية للمشاريع الجماهيرية.

مقالات مشابهة

  • الموزة المنهوبة للمرة الثانية
  • الطويبي: مقابلات مفوضية اللاجئين مع طالبي اللجوء دون إشراك الجهات الليبية يثير تساؤلات قانونية
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • حضور إيطالي غير مسبوق في صراع التأهل لنصف نهائي بطولة فرنسا
  • إسرائيل ترسم «منطقة عازلة» في جنوب سوريا
  • بمليون و916 ألف جنيه.. «الكلام على إيه» يحتفظ بالمركز الثاني بإيرادات أفلام عيد الأضحى 2026
  • العودات يطلق برنامج التمكين السياسي لدى الشباب في الأحزاب السياسية “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة”
  • قوات الاحتلال تتوغل في ريف القنيطرة السوري وتعتقل شابًا من قرية عين زيوان
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • جدل في الهند بعد إزالة تمثال ميسي العملاق.. قرار أمني يثير تساؤلات حول التنظيم والسلامة