وصول مادورو إلى نيويورك ونقله إلى مكاتب إدارة فدرالية / شاهد
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
#سواليف
وصل الرئيس الفنزويلي نيكولاس #مادورو وزوجته إلى مطار ستيوارت شمال مدينة #نيويورك، بعد ساعات من #الهجوم_الأمريكي على العاصمة كراكاس احتجازهما خلال عملية عسكرية جريئة.
وأُلقي القبض على مادورو وزوجته، سيليا فلوريس، ليلًا من منزلهما في #كاراكاس، ونُقلا إلى حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس إيو جيما” قبل نقلهما جوًا إلى نيويورك لمواجهة اتهامات جنائية، بجسب ما نقلت شبكة “سي بي إس نيوز.
وبعد ساعات من الوصول، جرى نقل مادورو عدة مرات وصولا إلى مكاتب إدارة مكافحة المخدرات في نيويورك.
مقالات ذات صلة وليد العمري يكتب .. جميل الجميل 2026/01/04وفي لائحة اتهام معدلة رُفعت في المحكمة الجزئية الجنوبية لنيويورك ضد مادورو وأفراد من عائلته وحكومته، تتهم الولايات المتحدة الزعيم الجنوب أمريكي بـ”التآمر لارتكاب أعمال إرهابية مرتبطة بتجارة المخدرات واستيراد الكوكايين”. كما يُتهم بحيازة والتآمر لحيازة “رشاشات وأجهزة تدميرية”، وفقًا للائحة الاتهام التي كشفت عنها المدعية العامة بام بوندي يوم السبت.
وقالت بوندي: “سيواجهون قريبًا أقصى عقوبة من قِبل القضاء الأمريكي على الأراضي الأمريكية وفي المحاكم الأمريكية”.
يبدو أن التهم هي نفسها التي وُجهت في لائحة اتهام عام 2020 ضد مادورو وعدد من مساعديه الرئيسيين.
وتقول لائحة الاتهام، التي أعدها المدعي العام الأمريكي في نيويورك، جاي كلايتون: “على مدى أكثر من 25 عامًا، استغل قادة فنزويلا مناصبهم التي كانت تُعتبر ثقة عامة، وأفسدوا مؤسسات كانت شرعية في السابق، لتهريب أطنان من الكوكايين إلى الولايات المتحدة”، قبل أن تزعم أن مادورو “يقود هذا الفساد، وقد تواطأ مع شركائه في الجريمة لاستخدام سلطته التي حصل عليها بطريقة غير شرعية، والمؤسسات التي أفسدها، لنقل آلاف الأطنان من الكوكايين إلى الولايات المتحدة”.
كما زعمت الحكومة الأمريكية أن #فلوريس متورطة في الجرائم المزعومة التي ارتكبها زوجها. بحسب لائحة الاتهام، يُزعم أن فلوريس توسط في اجتماع بين تاجر مخدرات كبير ومدير المكتب الوطني لمكافحة المخدرات في فنزويلا، نيستور ريفيرول توريس، ويُزعم أنه تقاضى مئات الآلاف من الدولارات كرشاوى عام 2007.
ويزعم المدعون أن تاجر المخدرات رتب رشوة لريفيرول توريس – 100 ألف دولار لكل رحلة – لتهريب الكوكايين. وقد وُجهت لائحة اتهام لريفيرول توريس عام 2015 من قبل المدعين العامين الأمريكيين في نيويورك.
وفي لائحة الاتهام التي رُفعت ضد مادورو عام 2020، زعم المدعون الفيدراليون أن الزعيم الفنزويلي ومسؤولين حكوميين فنزويليين كبار آخرين تعاونوا مع جماعة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) لتهريب الكوكايين والأسلحة إلى الولايات المتحدة.
وقد نفى مادورو في السابق هذه الاتهامات الموجهة إليه.
بعد ساعات من العملية، قال الرئيس #ترامب إن الولايات المتحدة ستدير #فنزويلا مؤقتاً على الأقل وستستغل احتياطياتها النفطية الهائلة لبيعها إلى دول أخرى.
BREAKING: Venezuelan President Nicolas Maduro was just brought in for his perp walk at the DEA’s NYC office.
This was an illegal kidnapping.
Why didn’t Trump pass this through Congress? Republicans control Congress.
Maduro deserves whatever he gets but that doesn’t make this… pic.twitter.com/oziUcmH4lo
Video of former Venezuelan president Nicolas Maduro off the plane in US. pic.twitter.com/woiknPdyd2
— Aryan (@chinchat09) January 4, 2026
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف مادورو نيويورك الهجوم الأمريكي كاراكاس فلوريس ترامب فنزويلا الولایات المتحدة لائحة الاتهام
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.