مرصد اقتصادي:انعدام آمال الحكومة الإطارية في سد العجز المالي من خلال ارتفاع اسعار النفط
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
آخر تحديث: 4 يناير 2026 - 10:15 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- استبعد مرصد “إيكو عراق” الإقتصادي،الاحد، أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط بسبب الأحداث في فنزويلا إلى انعاش آمال العراق في الحد من العجز المالي الذي تعانيه البلاد، مشيرًا إلى أن صادرات فنزويلا النفطية لا تتجاوز 1% من إجمالي الصادرات العالمية.وقال المرصد في بيان صحفي، إن “ما شهدته فنزويلا سيؤثر بشكل طفيف على أسعار النفط عالمياً، نظرا لصادراتها الصغيرة مقارنة ببقية الدول”، موضحا أن “صادراتها ضمن دول أوبك تشكل نحو 3.
5%، وعالميا لا تتجاوز 1%”.وأضاف البيان، أن “أي ارتفاع محتمل في الأسعار سيكون طفيفًا، لأن الإنتاج العالمي لا يتأثر كثيرا بما يحدث في الإنتاج النفطي الفنزويلي”، لافتاً إلى أن “آمال الحكومة العراقية في سد العجز المالي من خلال ارتفاع الأسعار صعبة التحقيق”.ودخلت فنزويلا فجر امس السبت، على خط تصعيد عسكري مفاجئ بعدما هزّت انفجارات متتالية العاصمة كراكاس، في وقت تحدثت فيه الحكومة عن هجوم أميركي استهدف مواقع مدنية وعسكرية في أكثر من ولاية.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
علماء روس يطورون مواد جديدة تسرّع التئام الحروق
طور فريق بحثي من جامعة سيتشينوف في روسيا هيدروجيل مبتكر يسهم بشكل كبير في تسريع شفاء الحروق الجلدية.
يعتمد هذا الهيدروجيل على تقنيات فائقة الدقة تمتاز بحساسيتها للحرارة، حيث تتفاعل مع درجات الحرارة المرتفعة التي تتميز بها مناطق الجلد المصابة مقارنة بالأنسجة السليمة المحيطة.
نتيجة لذلك، تم تصميم الهيدروجيل بحيث يكون قادرًا على تغيير خصائصه عند درجات حرارة محددة بين 37 و42 درجة مئوية.
في هذه الظروف، يطلق الهيدروجيل مواد فعالة، مثل المضادات الحيوية ومضادات الالتهابات، مما يعزز من تجدد أنسجة الجلد المصابة.
ما يميز هذا الهيدروجيل عن نظائره التقليدية المستخدمة في الضمادات هو تصميمه المتطور والعالي الكفاءة، فهو يتكون من هيكل متعدد المكونات يدمج بين الجسيمات الحساسة للحرارة ومصفوفة مائية هلامية.
هذا التصميم يسمح بإطلاق المواد الفعالة على مراحل متتابعة، مما يضمن تحقيق تأثيرات علاجية شاملة باستخدام ضمادة واحدة فقط.
إضافة إلى ذلك، أثبتت الاختبارات أن هذه المادة قادرة على الاحتفاظ بفعاليتها العلاجية وإطلاق العناصر النشطة بشكل دقيق، مع الحفاظ على خواصها حتى بعد عملية التعقيم، وهو أمر بالغ الأهمية لتطبيقاتها الطبية.
أظهرت التجارب، التي أُجريت على عينات جلدية بشرية وحيوانات مختبرية، نتائج واعدة من حيث فعالية هذه التقنية في تحسين عملية العلاج، وبفضل قدرتها العالية على التكيف مع احتياجات الأنسجة المتضررة خلال مختلف مراحل الشفاء، يُتوقع أن تشكل هذه التقنية خطوة نوعية في علاج الحروق الشديدة وتسريع التعافي.