الثورة نت/وكالات أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بسماع دوي انفجارات متتالية في أرجاء محافظة القنيطرة جنوبي سوريا ، الليلة الماضية ، تبين أنها ناجمة عن إطلاق قوات العدو الإسرائيلي عدة قنابل مضيئة في أجواء منطقة “تل أحمر شرقي” الواقع في ريف المحافظة الشرقي، قرب الحدود الإدارية مع ريف دمشق الغربي. وقال المرصد على موقعه الالكتروني ، إن إطلاق القنابل المضيئة تزامن مع رصد تحركات عسكرية “إسرائيلية” خلف “خط فض الاشتباك”، وسط حالة من التأهب الأمني في القرى والبلدات الحدودية.

ولم ترد معلومات عن وقوع استهدافات أرضية أو تسجيل خسائر بشرية، فيما يرجح أن النشاط العسكري يهدف لتمشيط المنطقة ومراقبة التحركات على طول الشريط الحدودي. ووفقاً لما يوثقه المرصد السوري ، فإن المنطقة تشهد توترات متكررة، حيث كثفت قوات العدو الإسرائيلي في الآونة الأخيرة من عمليات المراقبة والتحركات الميدانية ضمن الجولان السوري المحتل والمناطق المتاخمة له. وشهد ريف القنيطرة ، أمس ، سلسلة توغلات للعدو الاسرائيلي، داخل مزرعة أبو قبيس وعبر معبر أبو رجم غرب قرية عين القاضي “بريقة”، وعين زيوان.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة

وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.

التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.

صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.

كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.

صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.

هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.

 

مقالات مشابهة

  • الجيش الإسرائيلي يوجه إنذاراً عاجلاً لإخلاء 3 بلدات جنوبي لبنان
  • العدو الصهيوني يتوغل في ريف درعا ويشن مداهمات واعتقالات في القنيطرة
  • إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
  • قوات العدو الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة وتفتش منازل السوريين وتقيم حاجز تفتيش للمارة
  • استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين بقصف صهيوني لخيمة نازحين في خان يونس
  • لبنان.. 11 شهيداً بغارات لطيران العدو الإسرائيلي على المروانية وجبيت وانصار والنبطية
  • الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شابا سوريا خلال توغل لقواتها بالقنيطرة
  • قوات الاحتلال تتوغل في ريف القنيطرة السوري وتعتقل شابًا من قرية عين زيوان
  • "سانا": قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة الجنوبي
  • قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة