تواصل الانتهاكات ووضع الحواجز.. إسرائيل تتوغل في ريف القنيطرة
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
البلاد (دمشق)
واصلت القوات الإسرائيلية، أمس (السبت)، انتهاكاتها اليومية في جنوب سوريا، مع توغلات جديدة في ريف القنيطرة. فقد انطلقت خمس آليات عسكرية من تل الأحمر الغربي باتجاه قرية عين الزيوان، حيث نصبت القوات الإسرائيلية حاجزًا عند المدخل الغربي للقرية على الطريق الواصل بينها وبين قرية كودنة.
وفي وقت سابق من الفجر، توغلت مجموعة إسرائيلية أخرى داخل قرية عين القاضي، وقامت بتفتيش أحد المنازل دون تنفيذ اعتقالات، وفق ما نقلت وكالة”سانا”.
وتأتي هذه التوغلات في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، حيث تشهد ريفي القنيطرة ودرعا توغلات شبه يومية مصحوبة أحيانًا بعمليات اعتقال، مع تجاوز القوات الإسرائيلية للمنطقة العازلة ونشر معدات عسكرية في الجنوب السوري، بما في ذلك نقطة المراقبة الاستراتيجية في جبل الشيخ.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن عن نيته إنشاء منطقة منزوعة السلاح تمتد من دمشق حتى جبل الشيخ، وهو ما رفضه الجانب السوري. في المقابل، لم تسفر ست جولات من المحادثات بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين بوساطة أميركية عن اتفاق أمني يحقق الاستقرار في المنطقة الحدودية، علماً بأن المفاوضات توقفت منذ سبتمبر 2025.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شابا سوريا خلال توغل لقواتها بالقنيطرة
دمشق- اعتقلت قوات الاحتلال إسرائيلي، الثلاثاء، شابا سوريا في محافظة القنيطرة خلال توغل جديد جنوب غربي البلاد.
وأفادت قناة "الإخبارية السورية" بأن "قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت شاباً خلال توغلها في قرية عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي فجر اليوم (الثلاثاء)".
ولم تعلق السلطات السورية على الحادثة، كما لم توضح تل أبيب دوافع الاعتقال الذي يأتي في إطار انتهاكات إسرائيل المستمرة لسيادة البلد العربي.
وبشكل شبه يومي، ينتهك جيش الاحتلال الإسرائيلي سيادة سوريا لا سيما في الجنوب، عبر القصف وتوغلات يتخللها نصب حواجز، وتفتيش المارة، ومداهمة منازل، واعتقال مدنيين بينهم أطفال ورعاة أغنام.
وبعد إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين منذ عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة، بينما أكدت دمشق التزامها بالاتفاقية.
ورغم أن الإدارة السورية الجديدة لم تهدد إسرائيل، شنت الأخيرة منذ الإطاحة بنظام الأسد غارات جوية على سوريا أسفرت عن مقتل مدنيين وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر.