عمرو الليثي: لا تيأسوا عند الضيق.. فالله يختبر قلوبكم
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
أكد الإعلامي د. عمرو الليثي، خلال برنامج «أبواب الخير» المذاع عبر إذاعة راديو مصر، مجموعة من الرسائل الإنسانية والإيمانية التي تهدف إلى بث الطمأنينة والأمل في نفوس المستمعين، مشددًا على أهمية تصفية القلوب والحفاظ على العلاقات الإنسانية.
وقال د. عمرو الليثي إن الإنسان عندما تضيق به الدنيا لا يجب أن يستسلم لليأس أو يشعر بالانهيار أو الانكسار، موضحًا أن ما يمر به من ضيق قد يكون ابتلاءً من الله لإعادته إليه دون أن يشعر.
وتوقف الليثي عند دعاء وصفه بالجميل، وهو: «اللهم أخرجني من حولي إلى حولك، ومن ضعفي إلى قوتك، ومن انكساري إلى عزتك»، معتبرًا أن هذا الدعاء يلخص معنى التوكل الحقيقي على الله.
وأشار الإعلامي إلى ما نُسب إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، من خمس قواعد لتحقيق السعادة، وهي: ألا يكره الإنسان أحدًا مهما أخطأ في حقه، وألا يقلق مهما كثرت همومه، وأن يعيش في بساطة مهما علا شأنه، وأن يتوقع الخير مهما اشتد البلاء، وأن يعطي كثيرًا حتى وإن حُرم.
وفي حديثه عن العلاقات الإنسانية.
شدد د. عمرو الليثي على ما سماه «قانون الصداقات»، مؤكدًا أن كلمة «حقك عليّ» أفضل بكثير من تأجيل المصالحة، لأن هناك ما وصفه بـ«حرمة الزعل»، داعيًا إلى تطييب الخواطر ومراعاة العِشرة، وعدم السماح للحظات الخلاف بأن تنسينا إنسانيتنا وما بداخلنا من محبة وخير وحنان.
كما أشار إلى قاعدة مهمة في علم النفس، مفادها أن ما يمارسه الإنسان يوميًا يتقنه مع الوقت؛ موضحًا أن من يتصنع المرض قد يمرض فعلًا، بينما من يتفاءل بالخير ويُحسن الظن بالله سيجد الخير في طريقه.
واختتم الليثي حديثه برسالة أخيرة دعا فيها إلى إراحة القلوب بمزيد من الأمل والتفاؤل وحسن الظن بالله، مؤكدًا أن كل شيء يحدث بكرم الله ولطفه.
يُذكر أن برنامج «أبواب الخير» يُذاع في تمام الثالثة عصر يوم الأحد، وتُعاد حلقاته يوم الاثنين من الساعة الثانية عشرة ظهرًا وحتى الواحدة ظهرًا، عبر إذاعة راديو مصر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاعلامي د عمرو الليثي مجموعة من الرسائل القضاء والقدر برنامج أبواب الخير أبواب الخير علم النفس حسن الظن بالله الإكثار من الدعاء عمرو اللیثی
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: أضرار جسيمة تلحق بسلاسل الإمداد الإنسانية بسبب حرب إيران
حذّرت الأمم المتحدة الثلاثاء، من أن سلاسل الإمداد الإنسانية العالمية التي تعطّلت بسبب الحرب بالشرق الأوسط لن تتعافى قبل العام 2027، حتى في حال توقّف النزاع فوراً.
وبعد نحو 100 يوم على بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط (فبراير) الماضي، يبدو أن الصراع الممتدّ تجاوز بتداعياته منطقة الشرق الأوسط، وفق ما صرّح به مسؤول النقل والخدمات اللوجستية العالمية في منظمة يونيسف جان سيدريك ميوس.
وأوضح ميوس أن "تعطّل سلاسل الإمداد الإنسانية العالمية يؤثّر على الأطفال في جميع أنحاء العالم، في ظلّ الازدحام في طرق الإمداد وارتفاع التكاليف".
وأخفق الجانبان الأمريكي والإيراني إلى الآن في التوصّل إلى اتفاق ينهي الحرب بينهما ويعيد فتح مضيق هرمز الذي يمرّ عبره في أوقات السلم نحو خُمس النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم.
من سلاسل الإمداد إلى الطيران.. حرب إيران تخنق الاقتصاد العالمي - موقع 24دخل الصراع مع إيران مرحلة جديدة أكثر تعقيداً وخطورة، حيث يرزح في حالة شلل خانقة بين الحرب والسلام، في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز، وتصاعد احتمالات الانزلاق إلى مواجهة أوسع.
وقال المسؤول الأممي متحدثاً من العاصمة الصومالية مقديشو إن "ما يبدأ على شكل اضطراب في مسارات الشحن نحو الشرق الأوسط، ولا سيما عبر مضيق هرمز، يتحوّل سريعاً إلى أزمة إنسانية".
وأضاف أن "التأخير المستمر وارتفاع تكاليف التشغيل، في ظل أزمة التموويل العالمية"، بدآ يفرضان بالفعل "خيارات صعبة للغاية" على "يونيسف".
وأشار إلى أن كل دولار إضافي يُنفق على النقل يعني تقليص الأموال المخصصة لمساعدة الأطفال.
كذلك، لفت ميوس إلى أن سعة الشحن الجوّي تراجعت في أنحاء الشرق الأوسط، فيما علّقت بعض شركات الطيران رحلاتها إلى عدد من الوجهات في أفريقيا، وذلك في ظلّ تمدّد أزمة الازدحام في الموانئ إلى أنحاء من القارة.
وبيّن أن تكاليف الشحن الجوي للقاحات من الهند إلى نيجيريا وجمهورية الكونغو الديموقراطية ارتفعت بنسبة تراوح بين 50% و70%، مؤكداً أن هناك "تداعيات متسلسلة واسعة" على سلاسل الإمداد الإنسانية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال الاثنين، إن المحادثات مع إيران تتقدّم بوتيرة "سريعة"، على رغم تهديد طهران بالإبقاء على مضيق هرمز مغلقاً.
لكن ميوس شدّد على أنه حتى في حال التوصّل إلى اتفاق وإعادة فتح المضيق، فإن "الوضع لن يتحسّن قبل نهاية العام" بالنسبة إلى سلاسل إمدادات "يونيسف".