تصعيد أمني وسياسي في إيران وسط احتجاجات اقتصادية متسعة
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-تتواصل الاحتجاجات في إيران مع اتساع رقعتها الجغرافية، وسط تصعيد أمني وسياسي متوازٍ، في وقت يزداد فيه القلق الداخلي والخارجي بشأن الأوضاع المعيشية والاقتصادية في البلاد.
وفي أول تعليق مباشر له على الاحتجاجات، وصف المرشد الإيراني علي خامنئي المحتجين بأنهم «مجموعة محرّضة من قبل جهات معادية»، مؤكداً أن «الاعتراض حق مشروع، لكنه يختلف عن الشغب»، وأن السلطات لن تتراجع أمام أي محاولات لزعزعة الأمن.
من جهته، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن الحكومة ملتزمة بحل مشاكل المواطنين والتجار، مشدداً على أن استخدام القوة لن يكون الخيار الأول، وأن أي شكاوى ستتم معالجتها مباشرة.
ورغم ذلك، شهدت المدن الإيرانية الكبرى توسعاً في الاحتجاجات الليلية، وانتقالها إلى أحياء جديدة، في حين سجلت تقارير ميدانية تصاعد عدد الإصابات والاعتقالات، بما يعكس تعقيد الأزمة. وأفادت وكالات حقوق الإنسان بأن المظاهرات امتدت إلى أكثر من 100 موقع في 22 محافظة، في مؤشر على اتساع رقعة الغضب الشعبي، الذي يغذيه تدهور الوضع الاقتصادي وارتفاع التضخم وتراجع قيمة العملة الوطنية.
وأثارت الاحتجاجات اهتماماً دولياً واسعاً، إذ أعربت دول ومنظمات عن قلقها من استخدام القوة في مواجهة المحتجين، مطالبة إيران بالالتزام بالتزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان، في حين حذرت أصوات رسمية داخل إيران من أي تدخل خارجي، معتبرة ذلك تحريضاً على الفوضى.
ويشير المراقبون إلى أن الاحتجاجات الحالية تختلف عن موجة الاحتجاجات الكبرى التي شهدتها إيران عام 2022، لكنها تعكس استمرار شعور واسع بالاستياء الاقتصادي والاجتماعي، مع احتمالات تصاعدها إذا لم تتعامل السلطات مع مطالب المواطنين بفعالية وشفافية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
إقالة مسؤول أمني وإحالته للتحقيق إثر وفاة مواطن تحت التعذيب في أبين جنوبي اليمن
يمن مونيتور/ أبين/ خاص
أُقيل مسؤول أمني في محافظة أبين (جنوبي اليمن)، الثلاثاء، وأُحيل للتحقيق في قضية وفاة مواطن تحت التعذيب عشية ليلة عيد الأضحى المبارك، وإثارة الحادثة التي لاقت سخصاً شعبياً في الأوساط المحلية.
وأعلنت قيادة قوات الأمن الوطني في محافظة أبين، (الحزام الأمني سابقاً) في بيان لها، إقالة القائم بأعمال قائد قطاع خنفر، علي سعيد المرقشي، وإحالته إلى التحقيق والمحاكمة، عقب وفاة مواطن ليلة عيد الأضحى جراء تعرضه لتعذيب “شنيع” بحسب البيان داخل معسكر “7 أكتوبر”.
وذكر البيان أن قائد الأمن الوطني بالمحافظة، العميد هاني السنيدي، أصدر قراراً بإعفاء المرقشي من كافة مهامه، وإحالة ملفه إلى دائرة الشؤون القانونية لفتح تحقيق رسمي بناءً على تقرير الطب الشرعي، تمهيداً لإحالته إلى الجهات القضائية المختصة.
كما قضت القرارات بتكليف العقيد طلال نصر بالليل، بالقيام بأعمال قائد قطاع خنفر، إلى جانب مهامه الحالية في قيادة كتيبة الطوارئ، على أن يُعمل بالقرار فور صدوره.
وكانت قضية وفاة الضحية “محمد علي سالم هبل”، وهو تاجر خردة ينحدر من محافظة الحديدة ويعيش في جعار منذ عقود، قد أثارت سخطاً شعبياً وإعلامياً واسعاً في المحافظة، بعد الكشف عن ملابسات وفاته.
وقوات الأمني الوطني، هي قوات الحزام الأمني التابعة للانتقالي الجنوبي قبل اعلان حله والتي تأسست بدعم اماراتي قبل عشر سنوات، وعقب التحولات التي شهدتها المحافظات الجنوبية.
وفي يناير/ كانون الثاني الماضي أعلن عضو الرئاسي عبدالرحمن المحرمي تغيير المسمى إلى قوات الأمني الوطني وبقاء تشكيلاتها وقياداتها، ما عدا القائد العام محسن الوالي، الذي اختفى مع عيدروس الزبيدي رئيس الانتقالي، وتعيين عبدالسلام الجمالي بديلا عنه