إحالة المتهم يسرقة أموال رجل أعمال سوري فى القاهرة للجنايات
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
أحال المحامي العام الأول لنيابة غرب القاهرة الكلية صاحب شركة سياحة وسوري و6 آخرين للجنايات لاتهامهم بسرقة رجل أعمال سوري.
جاء بأمر الإحالة أن المتهمين سرقوا المبالغ المالية المبينة وصفاً وقيماً بالأوراق المملوكين للمجني عليه بطريق الإكراه بأن تكالبوا عليه وكان ذلك بالطريق العام، وباغته المتهمون بجذبه داخل سيارة ميز علامتها عنوتاً عنه و تكالبوا عليه وتعدوا عليه بالضرب بان كالوا له عدة ضربات استقرت بأجزاء متفرقة من جسده و إحداث ما به من إصابات الموصوفة بـ الطبي، و أقصوه بعيدا عن أعين الخلق للحول بينه وبين الاستنجاد بهم وجابوا به عدة بقاع جهلها المجني عليه، حتي أرشد مكان تواجد المبالغ المالية بمنزله الذي أرشدهم عن عنوانه و سلبوا منه مفتاح منزله عنوه و دلفوا إليه و سلبوا أمواله وتمكنوا بتلك الوسيلة القسرية من بث الرعب في نفسه والاستيلاء على أمواله والفرار بها.
كما قاموا بخطف المجني عليه بجذبه داخل سيارة ميز علامتها كرهاً عنه وأقصوه بعيداً عن أعين الخلق للحول بينه وبين الاستنجاد بالمارة و جابوا به عدة بقاع جهلها المجني عليه لنيل مقصدهم محل الاتهام الأول.
كما أن المتهمين من الأول وحتى الثالث انتحلوا صفة رسمية " ضباط وأفراد شرطة " من صفات رجال السلطة القضائية العامة المخول لهم القبض والتفتيش دون أن تكون لهم الصفة الرسمية من الحكومة أو أذن منها بذلك .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إحالة رجل أعمال سوري سوريا سرقة في القاهرة عزبة دار السلام رجل أعمال سوری
إقرأ أيضاً:
196 ألف لاجئ سوري عادوا طوعا من الأردن إلى سوريا منذ نهاية 2024
صراحة نيوز – قال الناطق باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يوسف طه، الثلاثاء، إن عدد اللاجئين السوريين العائدين طوعا من الأردن إلى سوريا منذ الثامن من كانون الأول 2024 وحتى نهاية أيار 2026، بلغ 196 ألف لاجئ من المسجلين لدى المفوضية.
وأضاف طه، في تصريحات لـ “المملكة”، أن وتيرة العودة ارتفعت خلال العام الحالي، إذ عاد قرابة 20 ألف لاجئ منذ بداية عام 2026، فيما عاد قرابة 5 آلاف لاجئ خلال شهر أيار وحده.
وأشار إلى أن المفوضية لم تحصل سوى على 24% من ميزانيتها المخصصة للأردن خلال العام الحالي، موضحا أن حجم الاحتياجات المالية يبلغ 280 مليون دولار، في حين بلغ التمويل المتوفر حتى اليوم 66 مليون دولار فقط.
وبيّن أن عمليات التمويل خلال العامين الأخيرين شهدت “تراجعا ملحوظا” مقارنة بالسنوات السابقة، مؤكدا أن المفوضية وشركاءها الإنسانيين تأثروا بانخفاض المنح المقدمة من الدول والجهات المانحة.
وأوضح طه أن انخفاض أعداد العائدين خلال الأشهر الأولى من العام الحالي يعود إلى عدة عوامل، من بينها الظروف الجوية واستمرار العام الدراسي، متوقعا ارتفاع وتيرة العودة مع انتهاء الدراسة.
وأكد أن استراتيجية المفوضية لعام 2026 ترتكز على محورين رئيسيين؛ يتمثل الأول في مواصلة تقديم الخدمات والمساعدات للاجئين المقيمين في الأردن، فيما يركز الثاني على دعم اللاجئين الراغبين بالعودة الطوعية إلى سوريا.
ولفت النظر إلى أن المفوضية تواصل تقديم خدمات الحماية المجتمعية والقانونية والتسجيل وإصدار الوثائق، إضافة إلى المساعدات الصحية والنقدية داخل المخيمات وخارجها.
وأشار إلى استمرار برنامج النقل المجاني للاجئين الراغبين بالعودة إلى سوريا، إضافة إلى تنفيذ برامج دعم نقدي للعائدين، من بينها برنامج بقيمة 70 دينارا للفرد من القاطنين في مخيمي الزعتري والأزرق، وبرنامج تجريبي آخر يقدم قرابة 300 دولار، أو ما يعادل 210 دنانير، لبعض اللاجئين من الفئات الأكثر ضعفا.
وقال طه إن المفوضية تعمل على توسيع قاعدة المانحين من خلال تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص على مستوى العالم، إلى جانب استمرار التعاون مع الدول المانحة التي دعمت عملياتها على مدار السنوات الماضية.
وأضاف أن الأردن لا يزال يستضيف أكثر من 410 آلاف لاجئ مسجل لدى المفوضية، من بينهم نحو 329 ألف لاجئ سوري مسجّل، مؤكدا استمرار حاجتهم إلى الدعم والمساعدات الإنسانية.