بابا الفاتيكان: مصلحة شعب فنزويلا فوق كل اعتبار ونراقب الأوضاع بقلق كبير
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
قال البابا ليو الرابع عشر، بابا الفاتيكان، اليوم الأحد، إنه يتابع بقلق كبير تطورات الأوضاع في فنزويلا، مؤكداً أن ما هو خير لشعبها يجب أن يتقدم على أي اعتبارات أخرى.
وشدد البابا على ضرورة أن تبقى فنزويلا دولة مستقلة، داعياً إلى احترام حقوق الإنسان وضمان كرامة المواطنين، ومؤكداً أهمية تغليب الحوار والحلول السلمية لتجنيب البلاد مزيداً من المعاناة.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن النظام في كوبا “سيسقط وحده”، مؤكداً أن الولايات المتحدة لا تخطط لتنفيذ أي عمل عسكري ضد كوبا في الوقت الراهن.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأضاف ترامب أن عدداً كبيراً من الكوبيين فقدوا حياتهم الليلة الماضية أثناء مشاركتهم في حماية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، على حد قوله.
كما أشار إلى أن لدى الولايات المتحدة “موجة ثانية أكبر بكثير من الأولى”، لافتاً إلى أن نائبة مادورو تدرك ذلك جيداً، في إشارة إلى تصعيد محتمل في التعامل مع الأزمة الفنزويلية.
وقالت نائبة رئيس فنزويلا، في تصريحات من العاصمة كاراكاس، إن هناك رئيسًا واحدًا فقط للبلاد هو نيكولاس مادورو، مؤكدة تمسك الحكومة بشرعيته الدستورية.
ودعت نائبة الرئيس الشعب الفنزويلي إلى التحلي بالهدوء والوحدة للدفاع عن فنزويلا وسيادتها، مشددة على أن البلاد لن تكون أبداً مستعمرة لأي دولة. كما جددت دعوتها إلى الإفراج عن مادورو وزوجته، معتبرة أن احتجازهما يمثل انتهاكًا لسيادة فنزويلا والقانون الدولي.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تتخذ الآن القرار بشأن الخطوة التالية لقيادة فنزويلا، مؤكداً أن أي مخاطر بالسماح لشخص آخر بتولي السلطة لن تُقبل.
وأضاف ترامب أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو حاول التفاوض مع واشنطن في النهاية، لكنه رفض ذلك، مشيراً إلى أن مادورو كان في حصن منيع أثناء الاعتقال، وأن القوات الأمريكية كانت جاهزة للتعامل مع الوضع
كما أعلن ترامب أن هناك إصابات بين الجنود الأمريكيين المشاركين في العملية، لكنها وصفت بأنها ليست خطيرة، مؤكداً أن أمريكا ستشارك مستقبلاً في صناعة النفط بفنزويلا ضمن خطواتها الجديدة في إدارة البلاد.
وأفادت شبكة سي إن إن، نقلاً عن مصادر، بأن إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب بدأت إخطار قيادة الكونجرس الأمريكي بشأن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وأوضحت المصادر أن الإدارة ركزت على الجانب القانوني للاعتقال، مشيرة إلى أن المبرر الرئيسي يتمثل في كونه القائد الأعلى للقوات المسلحة الفنزويلية، وهو ما يمنح الولايات المتحدة أساساً لتبرير هذه الخطوة وفقاً للقانون الأمريكي.
وفي سياق متصل، قال جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، إن الرئيس دونالد ترامب كان واضحًا بشأن ضرورة وقف تهريب المخدرات وإعادة النفط المسروق من فنزويلا.
وأضاف أن ترامب عرض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو “أكثر من مخرج”، في إطار الجهود الرامية لتخفيف التوترات وإيجاد حلول سياسية للأزمة في البلاد.
وقال السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام، بحسب شبكة أكسيوس، إن قادة إيران وكوبا “يجب أن يشعروا بالقلق” نتيجة التطورات الأخيرة في فنزويلا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر فنزويلا إحترام حقوق الإنسان دونالد ترامب الرئیس الفنزویلی نیکولاس مادورو الولایات المتحدة دونالد ترامب إلى أن
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.