القومي للمرأة ووزارة الأوقاف يبحثان تعزيز التعاون في التوعية ضمن مبادرة «صحّح مفاهيمك»
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
نظم المجلس القومي للمرأة اجتماعاً تنسيقيا مع ممثلى وزارة الأوقاف لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات التوعية المجتمعية والإعلام الرقمي، في إطار دعم مبادرة «صحّح مفاهيمك»، التى تهدف إلى تصحيح المفاهيم المغلوطة وتعزيز الوعي بالقضايا المجتمعية ذات الأولوية، خاصة لدى فئة الشباب.
وقد شهد الاجتماع حضور كل من الأستاذة نشوى الحوفي عضوة المجلس، والأستاذة نهى مرسي رئيس الإدارة المركزية للفروع واللجان، والأستاذة أمل عبد المنعم مدير عام إدارة شكاوى المرأة، إلى جانب عدد من ممثلي الإدارات الفنية بالمجلس، و من جانب الوزارة الأستاذ محمود الجلاد، معاون وزير الأوقاف لشئون الإعلام والمنسق العام لمبادرة «صحّح مفاهيمك»، وعدد من أعضاء مكتبه.
ناقش الاجتماع تطور آليات تلقي الشباب للرسائل التوعوية في ظل الاعتماد المتزايد على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أهمية توظيف الوسائط الرقمية الحديثة في تقديم محتوى توعوي مبسط ومؤثر يتناسب مع طبيعة الجمهور المستهدف.
كما ناقش أوجه التعاون بين الجانبين لنشر مبادرة «صحّح مفاهيمك» وتوسيع نطاقها المجتمعي، من خلال برامج التدريب، ومكتب شكاوى المرأة، و«جلسات الدوار» ضمن المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية والمبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، فضلًا عن حملة «طرق الأبواب» التي ينفذها المجلس القومي للمرأة للتواصل المباشر مع الأسر في القرى والنجوع والمناطق الأكثر احتياجًا، إلى جانب برامج الإرشاد الأسري والتنشئة المتوازنة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القومى للمرأة المجلس القومى للمرأة الأوقاف مبادرة صحح مفاهيمك حياة كريمة
إقرأ أيضاً:
سايحي يبحث سبل تعزيز التعاون مع مصر
أجرى وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، عبد الحق سايحي، اليوم الثلاثاء محادثات ثنائية مع وزير العمل لجمهورية مصر العربية، حسن رداد إبراهيم السيد. بحضور القائم بالأعمال بالبعثة الدائمة للجزائر لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف، بقطاش ماسينيسا، ووفدي البلدين. وذلك على هامش مشاركته في أشغال الدورة 114 لمؤتمر العمل الدولي المنعقد بجنيف خلال الفترة من 1 إلى 12 جوان 2026،
وقد شكل اللقاء مناسبة لاستعراض واقع وآفاق التعاون “الجزائري-المصري” في مجالات العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي وبحث سبل تعزيز الشراكة الثنائية وتوسيع مجالاتها بما يخدم المصالح المشتركة. حيث أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق في الملفات ذات الاهتمام المشترك، لاسيما في إطار اللجنة المشتركة العليا الجزائرية–المصرية. مع مواصلة دراسة ملف الضمان الاجتماعي من قبل خبراء البلدين.
وتناولت المحادثات فرص التعاون في عدد من القطاعات الإقتصادية الحيوية وبحث سبل الإستفادة من الخبرات المتبادلة في مجالات التكوين والتأهيل. بما يعزز التكامل الاقتصادي ويدعم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
حيث استعرض الوزير الإصلاحات التي يشهدها قطاع العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، لاسيما في مجالات الرقمنة وعصرنة الخدمات العمومية وتطوير الإطار القانوني لعلاقات العمل. إلى جانب إبراز دور مؤسسات التكوين المتخصصة في تعزيز الكفاءات الوطنية. كما تطرق الجانبان إلى تجربتي البلدين في مجال التكوين المهني، من خلال مواءمة التكوين مع احتياجات سوق العمل. وإدماج التكنولوجيات الحديثة وتطوير آليات التكوين والتأهيل بما يعزز الربط بين التكوين والتشغيل.
كما شملت المباحثات عرض التجربة الجزائرية في مكافحة الاقتصاد غير الرسمي والحد من آثاره الاجتماعية والاقتصادية. باعتماد مختلف آليات الحماية والدعم الاجتماعي ومواكبة التحولات التي يشهدها سوق العمل عبر تطوير الأشكال الجديدة للتشغيل.
في ختام اللقاء، أعرب الجانبان عن ارتياحهما لمستوى العلاقات الجزائرية–المصرية، مؤكدين حرصهما على مواصلة التشاور والتنسيق وتطوير التعاون الثنائي بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.
div>
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور