43 اعتداء على الأطباء خلال 2024
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-كشف الناطق الإعلامي باسم نقابة الأطباء الأردنية، الدكتور حازم القرالة، أن تعزيز أعداد الكوادر الطبية وتحسين مستوى الخدمات الصحية وزيادة التمويل أسهم بشكل مباشر في خفض الاعتداءات على الأطباء في المملكة.
وأوضح القرالة أن الأرقام الرسمية تعكس هذا الانخفاض بوضوح، حيث سجلت النقابة 43 حالة اعتداء لفظي وجسدي خلال عام 2024، موزعة بين 18 حالة في النصف الأول و25 في النصف الثاني، فيما بلغت الحالات في عام 2025 نحو 36 حالة، وكانت محافظة الكرك الأعلى من حيث عدد الاعتداءات بواقع 12 حالة.
وأشار القرالة إلى أن الاعتداءات شهدت تراجعًا ملحوظًا بعد جائحة كورونا، بعد أن سجلت ذروتها عام 2018 مع تسجيل 118 حالة اعتداء لفظي وجسدي، مؤكداً أن هذا التراجع جاء نتيجة عوامل متعددة، في مقدمتها القرار الاستثنائي لمجلس الوزراء عام 2020 بتعيين ألف طبيب وطبيبة في وزارة الصحة لمواجهة الجائحة، مما عزز أعداد الكوادر وحسن مستوى الخدمات الصحية، خاصة في ظل النقص الحاد في الكوادر الذي كان سببًا رئيسيًا للاحتقان داخل المؤسسات الصحية.
ولفت إلى أن جائحة كورونا أسهمت أيضًا في رفع الوعي المجتمعي تجاه جهود الأطباء وتضحياتهم، ما عزز تقدير المواطنين لدورهم الحيوي، وراكم ثقافة احترام الكوادر الطبية.
وأكد القرالة أن الدعم المالي كان له أثر محوري، حيث ارتفعت موازنة وزارة الصحة من 590 مليون دينار قبل الجائحة إلى 833 مليون دينار في العام الحالي، ما مكن الوزارة من تطوير البنية التحتية، وتجهيز المستشفيات، وافتتاح مرافق صحية جديدة، إضافة إلى استحداث تخصصات طبية جديدة، وهو ما انعكس إيجابًا على جودة الخدمات الصحية في مختلف مناطق المملكة.
وشدد القرالة على الدور الفاعل لنقابة الأطباء في الحد من الاعتداءات، من خلال متابعة جميع الحالات إدارياً وقضائياً، والتعاقد مع محامين متخصصين في جميع المحافظات للدفاع عن الأطباء أمام القضاء، ما عزز هيبة القانون ومبدأ عدم الإفلات من العقاب.
وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب اتخاذ خطوات إضافية لتعزيز أعداد الكوادر الطبية، وتحسين أوضاعهم المعيشية وتطوير برامج التدريب والتأهيل، بما يسهم في تخفيف الضغط عن المؤسسات الصحية وتحسين الخدمات، وصولًا إلى نظام صحي متوازن ومستدام.
وعن الأخطاء الطبية، شدد القرالة على أن الأردن ليس بمنأى عنها، وأن تقييمها يعود للجان الفنية في وزارة الصحة أو القضاء، محذرًا من إطلاق أحكام مبنية على ردود فعل انفعالية، مؤكدًا أن أي شبهة خطأ طبي يتم التعامل معها ضمن الأطر القانونية والمهنية المعتمدة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
“الجهاد الإسلامي” تدين اعتداء مستوطنين على أهالي قرية في رام الله
الثورة نت/..
أدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الثلاثاء، اعتداء مستوطنين صهاينة بحق أهالي قرية في رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
وقال المتحدث باسم الحركة، محمد الحاج موسى، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ): “ندين الاعتداء الذي نفذته مجموعة من المستوطنين بحق أهالي قرية أم صفا قضاء رام الله، والذي تخلله إحراق سيارة رئيس مجلس القرية وكتابة شعارات تحريضية على جدران منزله”.
وأضاف: “هذا الاعتداء يكشف مجدداً الطبيعة الإرهابية لعصابات المستوطنين، التي تحظى بحماية ودعم مباشر من حكومة الكيان الصهيوني وجيشها، فلا تدخر جهداً في ممارسة الإرهاب المنظم بحق أبناء شعبنا وممتلكاتهم، في ظل رعاية حكومية وأمنية صهيونية”.
ولفت إلى أن الاعتداءات الصهيونية على قطاع غزة تتواصل رغم وقف إطلاق النار، عبر القصف وإطلاق النار واستهداف المدنيين، ما يؤدي إلى سقوط المزيد من الشهداء والجرحى، في خرقٍ متواصل للتهدئة واستخفافٍ صارخٍ بأرواح الفلسطينيين ومعاناتهم.
ولفت المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى أن هذه الجرائم المتواصلة تأتي في سياق سياسة ممنهجة تهدف إلى ترهيب الأهالي ودفعهم إلى ترك أرضهم، إلا أنها لن تفلح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو النيل من صموده وتمسكه بحقوقه الوطنية.