عرض فيلم عائشة لا تسطيع الطيران في ألمانيا 15 يناير
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
أعلن المخرج مراد مصطفى انطلاق عرض فيلم «عائشة لا تستطيع الطيران» في عدد من دور العرض السينمائية بألمانيا، ابتداءً من 15 يناير الجاري، ليبدأ بذلك أولى محطاته الدولية ضمن خطة توزيع تستهدف المشاركة الأوسع في الأسواق الأوروبية.
ويأتي طرح الفيلم في القاعات الألمانية ليعكس الاهتمام الذي حظي به العمل خلال رحلته في عدد من المهرجانات والعروض الخاصة، حيث لفت الأنظار إلى موضوعه الإنساني والاجتماعي ومعالجته البصرية والدرامية، إلى جانب الأداء التمثيلي الذي أسهم في تكوين حالة فنية مغايرة.
فيلم «عائشة لا تستطيع الطيران» حظي بعرضه العالمي الأول في مهرجان كان السينمائي الدولي ضمن قسم نظرة ما في دورته الثامنة والسبعين، حيث لفت الأنظار وسط حضور قوي ونقد دولي مرحّب بأجوائه الإنسانية العميقة وأسلوبه الفني المتميز، كما شارك في أكثر من 35 مهرجانًا عالميًا من بينها مهرجان ديربان السينمائي الدولي في أفريقيا والمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، محققًا عدة جوائز دولية في مراحل الإنتاج وما بعد الإنتاج.
وتدور أحداث الفيلم حول عائشة، وهي شابة سودانية في السادسة والعشرين من عمرها تعمل في مجال الرعاية الصحية وتعيش في حيّ بوسط القاهرة، حيث تواجه توترات متصاعدة بين المهاجرين الأفارقة والعصابات المحلية، ما يعكس صراعها اليومي مع الهوية، الانتماء، والظروف الاجتماعية المعقدة في بيئة غالبًا ما تكون غير متسامحة.
ومن المنتظر أن يشكّل العرض التجاري في ألمانيا خطوة مهمة في مسار الفيلم على مستوى التوزيع الدولي، مع توقعات بامتداد عروضه لاحقًا إلى دول أوروبية أخرى، بما يعزّز حضوره بين الإنتاجات المستقلة والأعمال الفنية ذات الطابع الإبداعي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عائشة لا تستطيع الطيران فيلم عائشة لا تستطيع الطيران مراد مصطفى عائشة لا تستطیع الطیران
إقرأ أيضاً:
ميرز: ألمانيا تقترب من تحقيق الاستقلال في بيانات الذكاء الاصطناعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار الألماني فريدريش ميرز إن ألمانيا باتت قادرة على تحقيق استقلالها عن مراكز البيانات الأمريكية والصينية في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن التطورات السريعة في الاستثمار بالبنية التحتية الحاسوبية المحلية غيّرت نظرته إلى هذا الهدف.
وخلال مشاركته في منتدى اقتصادي بشرق ألمانيا، أوضح ميرز أن تسارع وتيرة الاستثمار في القدرات الحاسوبية الوطنية عزز فرص البلاد في بناء منظومة مستقلة لمعالجة بيانات الذكاء الاصطناعي.
وقال: "قبل عامين لم أكن أعتقد أننا سننجح في تحقيق ذلك.. لكننا، ومن خلال عملية تسريع واسعة النطاق للحاق بالركب، أنشأنا الآن هذه المراكز في العديد من الولايات الألمانية، بما في ذلك الولايات الواقعة في شرق البلاد".
وأضاف المستشار الألماني أن القدرة الحاسوبية تمثل البنية التحتية لصناعة المستقبل، مؤكدًا أن تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي يتطلب توفير قدرات حوسبة ضخمة.
وتابع: "إذا أردنا تطوير الذكاء الاصطناعي، فإننا بحاجة إلى طاقات حاسوبية واسعة النطاق.. ومن هذا المنطلق، فإن القدرة على الابتكار تُعد شرطًا أساسيًا لمستقبل بلادنا".
ولفت ميرز إلى استراتيجية الحكومة الاتحادية الخاصة بمراكز البيانات، والتي تستهدف مضاعفة القدرة الاستيعابية الحالية لمراكز البيانات في ألمانيا بحلول عام 2030.
كما شدد على أهمية مراكز البحث والتطوير في شرق ألمانيا، ولا سيما في ولاية ساكسونيا، معتبرًا أنها تمثل ركائز أساسية لتعزيز مكانة البلاد في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي.