الإسكندرية أول مدينة مصرية تنضم إلى مبادرة جودة الحياة 2025 التابعة لـ «موئل الأمم المتحدة»
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
أعلنت محافظة الإسكندرية انضمامها رسميًا إلى مبادرة جودة الحياة 2025 التي يقودها برنامج موئل الأمم المتحدة (UN-Habitat)، لتصبح بذلك أول مدينة مصرية تنضم إلى شبكة المدن العالمية للمبادرة، والتي تضم حاليًا أكثر من 50 مدينة حول العالم، مع خطط للتوسع وضم مدن جديدة خلال السنوات المقبلة.
وتأتي مبادرة جودة الحياة، التي أُطلقت عام 2023 ودُشنت رسميًا في 2024، استجابةً للتحولات المتسارعة التي يشهدها العالم وما يصاحبها من تغير في مفهوم “الحياة الجيدة”، حيث تستهدف دعم المدن في قياس وتحسين جودة الحياة من منظور شامل، يتجاوز المؤشرات الاقتصادية والبنية التحتية التقليدية، ليعكس تجربة السكان اليومية ومستوى رفاههم داخل المدن.
وأكد الفريق أحمد خالد حسن سعيد، محافظ الإسكندرية، أن انضمام المحافظة إلى شبكة مبادرة جودة الحياة يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز مسار التنمية المستدامة والارتقاء بمستوى معيشة المواطنين، وذلك في إطار رؤية الدولة المصرية لتحسين جودة الحياة بالمدن.
وأوضح المحافظ أن هذه الخطوة تعكس التزام محافظة الإسكندرية بتطوير الخدمات الأساسية، وتحسين البيئة الحضرية، وتعزيز مفاهيم الاستدامة، إلى جانب الاستفادة من تبادل الخبرات وأفضل الممارسات مع المدن المشاركة في الشبكة الدولية، مشيرًا إلى أن المحافظة تعمل على تنفيذ مشروعات تنموية متكاملة تستهدف المواطن السكندري، وتدعم بناء مدينة أكثر مرونة وقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية.
ويعتمد مؤشر جودة الحياة (Quality of Life Index) على تسعة محاور رئيسية مترابطة، تضم أكثر من 25 مؤشرًا عالميًا إلى جانب مؤشرات محلية، تشمل: رفاهية الفرد والرضا عن الحياة، مستوى المعيشة والظروف الاقتصادية، الإسكان والبيئة العمرانية، الخدمات الأساسية والبنية التحتية، الصحة الجسدية والنفسية، التعليم والتعلم مدى الحياة، البيئة والاستدامة الحضرية، السلامة والأمن، والمشاركة المجتمعية والحوكمة المحلية. ويتيح هذا الإطار الشامل فهمًا أدق لتجربة السكان اليومية، ويساعد المدن على مواءمة السياسات العامة مع الاحتياجات الفعلية للمواطنين.
وفي هذا السياق، استكملت محافظة الإسكندرية جميع المتطلبات الفنية اللازمة للانضمام إلى المبادرة، وشاركت في جلسات تعريفية وتوجيهية مع فريق برنامج موئل الأمم المتحدة، جرى خلالها استعراض محاور المبادرة ومؤشراتها، وربطها بالسياق المحلي للمحافظة، بما يسهم في تحديد الأولويات التنموية المستقبلية.
وتهدف مبادرة جودة الحياة إلى تمكين القيادات المحلية وصنّاع القرار من خلال توفير أدوات رصد وتحليل متقدمة، تساعد على تقييم الأثر الحقيقي للسياسات العامة والاستثمارات الحضرية على حياة السكان، وتوجيه الموارد نحو المجالات الأكثر تأثيرًا في تحسين جودة الخدمات وتعزيز رفاهية المواطنين.
ومن جانبه، قال أحمد رزق، ممثل برنامج موئل الأمم المتحدة في مصر، إن مبادرة جودة الحياة توفر إطارًا عمليًا يدعم مواءمة أولويات المدن مع الخطة الحضرية الجديدة وأهداف التنمية المستدامة، وبما يتسق مع رؤية مصر 2030، مؤكدًا أن ربط السياسات الحضرية بالمؤشرات المعنية بتحسين جودة حياة الإنسان يساعد المدن على توجيه استثماراتها لتحقيق أثر ملموس ومستدام، مع مراعاة الخصوصية المحلية وتعزيز التخطيط القائم على الأدلة.
ويأتي انضمام الإسكندرية إلى هذه الشبكة الدولية في إطار سعي المحافظة إلى تعزيز التنمية الحضرية المستدامة، وربط الخطط والمشروعات الجاري تنفيذها بالمعايير العالمية المعتمدة، بما يضع الإنسان في قلب السياسات التنموية، ويفتح آفاقًا أوسع لتبادل الخبرات مع المدن العالمية، بما ينعكس إيجابًا على تحسين الحياة اليومية للمواطن السكندري، وترسيخ مكانة الإسكندرية على المستويين الإقليمي والدولي.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإسكندرية التنمية المستدامة رؤية مصر 2030 التنمية الحضرية المدن المستدامة التخطيط الحضري جودة الحياة مبادرة جودة الحياة 2025 موئل الأمم المتحدة مبادرة جودة الحیاة موئل الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: القيود في الضفة تعرقل الخدمات وسبل العيش
صراحة نيوز – دعت منظمة الأمم المتحدة على لسان ناطقها الإعلامي، ستيفان دوجاريك اليوم الثلاثاء، الاحتلال الإسرائيلي الى رفع القيود المفروضة على الحركة في المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية بما في ذلك تلك السياسات التي تتسبب في النزوح أو تطيل أمده، أو تعيق الوصول إلى الخدمات الأساسية ومصادر كسب العيش.
وكانت سلطات الاحتلال قررت الأحد الماضي، تمديد أمر عسكري يُغلق ثلاثة مخيمات للاجئين في جنين وطولكرم لغاية نهاية تموز المقبل.
وحسب وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا)، فإن أكثر من 33 ألف فلسطيني من هذه المخيمات نزحوا ولم يُسمح لهم بالعودة منذ بداية العام الماضي، ويُمدد القرار الأخير فترة نزوحهم لمدة شهرين إضافيين.