أمين البحوث الإسلامية: الإمام الأكبر نموذجٌ للقيادة العلمية الرشيدة وصوتٌ عالميٌّ للسلام
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
تقدم الدكتور محمد عبد الدايم الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، بأسمى آيات التهنئة إلى الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بمناسبة ذكرى مولده، مؤكدًا أن هذه الذكرى تمثل مناسبة لتجديد الاعتزاز بقامة علمية إسلامية نادرة، جمعت بين عمق العلم، وسعة الأفق، وحكمة القيادة.
وأشار الأمين العام إلى أن الإمام الأكبر استطاع، عبر مسيرة علمية ودعوية ممتدة، أن يعيد للأزهر حضوره العالمي المؤثر، وأن يرسّخ مكانته مرجعيةً كبرى للاعتدال والفهم الرشيد للإسلام، في وقتٍ تزايدت فيه التحديات الفكرية، وتعاظمت الحاجة إلى خطاب ديني متزن يعلي من قيمة الإنسان ويحفظ كرامته.
وأوضح أن من أبرز إنجازات الإمام الأكبر قيادته لمشروعات فكرية وإنسانية كبرى، أسهمت في تصحيح الصورة الذهنية عن الإسلام عالميًّا، وفي مقدمتها إطلاق وثيقة الأخوة الإنسانية، التي شكّلت مرجعية أخلاقية ودينية جامعة، وأسست لمرحلة جديدة من الحوار بين أتباع الديانات والثقافات المختلفة، على أساس الاحترام المتبادل والتعايش المشترك.
وأضاف أن الإمام الأكبر قاد مسيرة تطوير التعليم الأزهري بروحٍ علمية واعية، حافظت على ثوابت المنهج الأزهري العريق، مع الانفتاح المدروس على قضايا العصر، كما كان له دور بارز في مواجهة الفكر المتطرف، وتفكيك خطاب العنف باسم الدين، من خلال خطاب علمي رصين يستند إلى التراث الصحيح ومقاصد الشريعة.
وأكد الأمين العام أن مجمع البحوث الإسلامية يعتز بانتمائه لهذه المدرسة الأزهرية الوسطية، ويواصل أداء دوره العلمي والدعوي مستلهمًا رؤية الإمام الأكبر، القائمة على الجمع بين الأصالة والتجديد، وتعزيز الوعي الديني، وخدمة قضايا المجتمع والإنسانية.
واختتم بالدعاء إلى الله تعالى أن يحفظ الإمام الأكبر، وأن يمدّه بالصحة والعافية، وأن يبارك في جهوده المخلصة، وأن يظل الأزهر الشريف، بقيادته الحكيمة، منارة علم وهداية وسلام للعالم أجمع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: امين البحوث الإسلامية الإمام الأكبر أحمد الطيب الدكتور أحمد الطيب الأمين العام البحوث الإسلامیة الإمام الأکبر
إقرأ أيضاً:
القائم بعمل وكيل الأزهر يستقبل المرشح الروماني لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرنكوفونية
استقبل الشيخ أيمن عبدالغني، القائم بعمل وكيل الأزهر الشريف، داتشيان شولوس، المرشح الوطني الروماني لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرنكوفونية، ومستشار رئيس جمهورية رومانيا، وذلك بمقر مرصد الأزهر العالمي لمكافحة التطرف.
ورحب الشيخ أيمن عبدالغني بالوفد الروماني، مؤكدًا أن الأزهر الشريف يولي اهتمامًا كبيرًا بجهود تعزيز الحوار بين الثقافات والأديان، ونشر قيم التعايش المشترك والسلام، باعتبارها من الركائز الأساسية لمواجهة الفكر المتطرف وترسيخ الاستقرار المجتمعي.
جهود المرصد في رصد وتحليل الخطابات المتطرفة بمختلف اللغاتمن جانبها، استعرضت الدكتورة رهام سلامة، المشرف العام على مرصد الأزهر العالمي لمكافحة التطرف، جهود المرصد في رصد وتحليل الخطابات المتطرفة بمختلف اللغات، وآليات متابعة التنظيمات المتشددة على المنصات الرقمية، إلى جانب دوره في تفنيد الأفكار المغلوطة وتصحيح المفاهيم، من خلال وحداته المتخصصة وإصداراته المتعددة، مؤكدةً أن المرصد يمثل أحد أبرز أذرع الأزهر الشريف في مواجهة التطرف ونشر قيم التسامح والتعايش والحوار بين الشعوب والثقافات.
من جانبه، أعرب السيد داتشيان شولوس عن تقديره للدور الرائد الذي يقوم به مرصد الأزهر العالمي لمكافحة التطرف في التصدي للأفكار المتشددة، مشيدًا بالمنهج العلمي والفكري الذي يتبعه المرصد في معالجة قضايا التطرف وتعزيز ثقافة الحوار والاحترام المتبادل.
وفي ختام الزيارة، اطلع الوفد الروماني على آليات عمل المرصد ووحداته المتخصصة، وما يقدمه من محتوى توعوي وإصدارات بلغات متعددة تستهدف تعزيز الوعي ومواجهة خطاب الكراهية والتطرف على المستويين الإقليمي والدولي.