بن غفير: يجب تصحيح التمييز المتجذر منذ سنوات ضد اليهود بالقدس
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، خلال مراسم تنصيب قائد جديد لمنطقة القدس، إن "الحرم القدسي لنا إلى الأبد".
وخاطب بن غفير القائد الجديد، اللواء أفشالوم بيليد، قائلاً: "ستكلف بمهام السيادة والحكم في أماكن عديدة، يجب تصحيح التمييز المتجذر منذ سنوات ضد اليهود، وخاصة في الحرم القدسي.
. رسائل إسرائيلية لا تنقطع للمتظاهرين الإيرانيين
و أضاف لقد عانى اليهود من التمييز هناك لسنوات، وقد بدأنا خلال فترة ولايتنا، في تصحيح الكثير من هذا التمييز".
وفي وقت سابق، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن وزير الأمن القومي بدولة الاحتلال إيتمار بن غفير القول: بأنه يجب ألا ننتقل إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة قبل إعادة آخر جثة من هناك.
وشدد بن غفير في تصريحات له - بحسب المصدر ذاته - على ضرورة عدم فعل أي شيء قبل أن تنزع حماس سلاحها.
وأضاف وزير الأمن القومي بدولة الاحتلال: آمل ألا يكون نتنياهو قد وافق على وجود تركي في غزة.
وفي وقت سابق ، أفادت القناة 13 العبرية بأن مصلحة سجون الاحتلال الإسرائيلي تدرس مقترحًا غير تقليدي قدّمه وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، يقضي بإنشاء سجن جديد للأسرى الفلسطينيين، يكون محاطًا بالتماسيح كوسيلة لمنع محاولات الهروب.
ووفقًا للتقرير، طُرح المقترح خلال نقاش داخلي جمع بن غفير مع مفوض مصلحة السجون، كوبي يعقوبي، حيث وصف الوزير الفكرة بأنها «حل منخفض التكلفة وفعّال»، مشيرًا إلى وجود نموذج مشابه في أحد السجون بولاية فلوريدا الأمريكية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير الحرم القدسي بن غفير غزة وزیر الأمن القومی إیتمار بن غفیر
إقرأ أيضاً:
استفزاز جديد للمسلمين .. «بن غفير» يُطالب بإسكات أصوات الأذان في المساجد | شاهد
نشر وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، مقطع فيديو يستفز به المسلمين حيث اشتكى من مستوى صوت الأذان من المساجد قائلاً "كفى! انتهى الأمر.. لم يعد بإمكاننا النوم".
بن غفير والأذان في المساجدوقبل يومين، أقرّ الكنيست الإسرائيلي قانون يهدف إلى فرض قيود مُشدّدة على رفع الأذان في المساجد، في خطوة أثارت انتقادات واسعة وسط تحذيرات من استهداف الشعائر الدينية للمسلمين.
وينص مشروع القانون على إلزام المساجد بالحصول على تصاريح مسبقة لتشغيل مكبرات الصوت، مع إخضاع الطلبات لشروط متعددة تتعلق بمستوى الصوت، وموقع المسجد، ومدى تأثيره على المناطق السكنية المجاورة، بما يجعل منح التصاريح استثناءً وليس قاعدة عامة.
نشر بن غفير مقطع فيديو يروج فيه لتشريعه المقترح الذي من شأنه حظر بث الأذان من المساجد.
سيسمح القانون المقترح للشرطة في إسرائيل بمصادرة أنظمة مكبرات الصوت في المساجد وفرض غرامات تصل إلى 50 ألف شيكل (حوالي 13500 دولار) لبث الأذان .
وقال بن غفير إنه أصدر تعليماته للشرطة بإنفاذ هذا… pic.twitter.com/igeCbbSLj7
وبحسب المقترح، تمنح شرطة الاحتلال الإسرائيلية صلاحيات واسعة للتدخل الفوري عند الاشتباه بوجود مخالفة لشروط التصريح، بما في ذلك إصدار أوامر بوقف استخدام مكبرات الصوت ومصادرتها في حال استمرار المخالفة.
كما يتضمن المشروع عقوبات مالية صارمة، إذ يفرض غرامة تصل إلى 50 ألف شيكل على تشغيل أنظمة الصوت دون تصريح، إضافة إلى غرامات أخرى قد تبلغ 10 آلاف شيكل عند مخالفة شروط التصاريح الممنوحة.
ويقف وراء المشروع رئيس لجنة الأمن القومي في الكنيست تسفيكا فوغل، بدعم من وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير وحزب "عوتسما يهوديت"، وذلك بعد أشهر من طرح مبادرات مشابهة هدفت إلى تشديد الرقابة على استخدام مكبرات الصوت في المساجد ومنح السلطات صلاحيات أوسع في هذا الملف.