برلماني: إعلام الإخوان يهدد الوعي المجتمعي ويستهدف الشباب عبر السوشيال ميديا
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
أكد النائب الدكتور حسين خضير وكيل لجنة الصحة بـ مجلس الشيوخ، أن الإعلام الإخواني لم يعد مجرد أداة سياسية، بل أصبح تهديدًا مباشرًا للوعي المجتمعي، مستغلاً منصات التواصل الاجتماعي لاستقطاب الفئات الشابة وصناعة تصور مغلوط عن الواقع السياسي والاجتماعي في الدول العربية.
وأشار خضير، في تصريح صحفي له اليوم، إلى أن الجماعة تعمل على خلق سرديات مضللة تتغلغل بين الأجيال الجديدة، من خلال مزج المعلومات المغلوطة بالصور والفيديوهات الجاذبة، ما يسهل نشر أفكار متطرفة وتشكيك الشباب في المؤسسات الرسمية ويقلل من الثقة بين المواطن والدولة.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ. أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى استغلال الفجوة الرقمية بين الأجيال، حيث يكون الشباب أكثر تأثرًا بالتفاعل السريع على السوشيال ميديا، مما يجعلهم الحلقة الأكثر هشاشة أمام الحملات الإعلامية المنظمة، خاصة عندما تُقدم لهم الحقائق بشكل مشوه أو مجتزأ.
وشدد النائب على أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب ليس فقط إجراءات قانونية وأمنية، بل أيضًا استراتيجية إعلامية وتثقيفية رقمية، تشمل دعم المحتوى الرقمي الوطني، وتعزيز الوعي الإعلامي للشباب، وتوفير منصات موثوقة تنقل الحقائق بعيدًا عن التضليل والإشاعات، لضمان بناء جيل واعٍ قادر على تمييز المعلومات الصحيحة عن المزيفة.
وأكد الدكتور حسين خضير أن حماية الوعي الرقمي للمواطن العربي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي، وأن الاستثمار في الثقافة الإعلامية للشباب يمثل خط الدفاع الأول أمام محاولات الجماعة استغلال الفضاء الرقمي لزرع الفتن وإضعاف الدولة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البرلمان نواب النواب اخبار البرلمان اخبار النواب
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.