تدشين مسابقة القرآن الكريم لطلاب وطالبات مدارس مديرية الحالي في الحديدة
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
دّشن القطاع التربوي بمديرية الحالي بمحافظة الحديدة، اليوم، مسابقة القرآن الكريم لطلاب وطالبات مدارس المديرية الحكومية والأهلية، ضمن البرنامج الثقافي المهاري تحت شعار “ورتل القرآن ترتيلاً”.
يتنافس في المسابقة التي تستمر يومين، 60 طالبًا وطالبة من مدارس المديرية في فئات حفظ القرآن الكريم “3، 5، 10، 15، و30 جزءاً”، وتنظيم وتحكيم قسمي الأنشطة المدرسية وتعليم القرآن الكريم.
وفي التدشين، أكد مسؤول القطاع التربوي بالمحافظة عمر بحر، أهمية المسابقة في تشجيع الطلاب على حفظ كتاب الله وتجويده، وتعزيز القيم الإيمانية والهوية القرآنية في أوساط النشء.
فيما أشار مدير المديرية مؤيد المؤيد، إلى أن المديرية تولي الأنشطة التربوية جل اهتمامها وفي مقدمتها المسابقات القرآنية، لما لها من دور في تنمية قدرات الطلاب وصقل مواهبهم.
بدوره، أوضح مدير إدارة التربية والتعليم بالمديرية حسن وهبان، أن المسابقة تأتي ضمن خطة الأنشطة المدرسية للعام الدراسي، وتسهم في اكتشاف المتميزين في الحفظ والتلاوة، وتحفيز الطلاب على الإقبال على القرآن الكريم.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: القرآن الکریم
إقرأ أيضاً:
المناهج في مدارس مكة والمدينة: استثمارٌ تعليميٌّ مكانيٌّ
تميل الأنظمة التعليمية اليوم إلى اعتماد الأُطُر العامة وإعطاء مساحة للمرونة المحلية في تصميم تعليم قائم على السياق المحلي. فتُمَكَّن المدارس من بناء جزء من المنهج وفق بيئتها الجغرافية والاجتماعية وبما لا يتعارض مع النسيج العام للمجتمع؛ في اليابان، تُدْرَج فصول عن تاريخ هيروشيما، وتتحول المواقع التاريخية إلى قاعات دراسية ممتدة. وفي فنلندا، تُصَمَّم دروس الجغرافيا لتتنوع تطبيقاتها الساحلية والريفية والحضرية فتلائم المتطلبات الاقتصادية لكل منطقة.
ونحن في المملكة العربية السعودية لدينا مكة المكرمة والمدينة المنورة، اللتان تستقبلان ملايين الزوار سنويًا ضمن بيئة تشغيلية وإنسانية فريدة. وهذا سياقٌ يلزمنا استثماره تعليميًّا لبناء مناهج الحج والعمرة في مدارس مكة والمدينة:
في الابتدائية، يمكن التركيز على "السيرة النبوية المكانية" من خلال زيارات ميدانية للمواقع التاريخية كجزء من أداء الطالب، وتطبيق برامج محاكاة لتدريب الطالب على سلوكيات ضيافة الحجاج والمعتمرين والزوار. فكيف تُدَرِّس مدرسةٌ في البقاع الطاهرة السيرةَ النبويةَ وكأنها مدرسةٌ عاديةٌ في أقصى الأرض؟!
أما في المتوسطة، يُنْقَل التعلم إلى الميدان بالتعاون مع مبادرات برنامج خدمة ضيوف الرحمن. فيُكَلَّف الطلاب بمهام تطوعية، ضمن برامج منظمة وآمنة ومحدودة النطاق، كتقديم الدعم المبسط والإرشاد المكاني، مما يضع ما تعلموه من لغات أجنبية -مثلًا- موضع التنفيذ كمتطلب لاجتياز المقرر الدراسي.
وفي الثانوية، مع نضج التفكير التحليلي، تُرْبَط مشاريع التخرج والتقييمات النهائية ببعض التحديات اللوجستية لموسم الحج والعمرة. فيُجْري الطلاب أبحاثًا ميدانيةً مبسطةً لتقديم أفكار في إدارة الحشود وحركة النقل وممارسات الصحة العامة في المشاعر المقدسة. وهنا نحن أمام فرصة عظيمة لاحتكاك طلابنا بشعوب الأرض!
ليس المقصود إنشاء مناهج منفصلة، بل توظيف الخصوصية المحلية في كل منطقة بحسبها من أجل تحقيق الأهداف الوطنية ذاتها. وفي مدينتين تستقبلان ضيوف الرحمن على مدار العام، يمكن تحويل المدرسة من مؤسسة تلقين إلى شريك مجتمعي فاعل، حتى يتخرج الطالب في مكة المكرمة والمدينة المنورة وهو مدركٌ أن خدمة ضيوف الرحمن ليست مهمة موسمية فحسب، بل مسؤولية حضارية تتصل بهوية المكان ورسالة الوطن.
أخبار السعوديةالمناهجأخر أخبار السعوديةمدارس مكة والمدينةالاستثمار في التعليمقد يعجبك أيضاً