إطلاق مسابقة أفضل جامعة في الأنشطة الطلابية
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إطلاق مسابقة أفضل جامعة في الأنشطة الطلابية على مستوى الجامعات المصرية بدءا من يناير 2026.
وأكد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الأنشطة الطلابية تمثل أحد المحاور الأساسية في المنظومة التعليمية الحديثة، لما لها من دور محوري في بناء شخصية الطالب المتكاملة، وتنمية قدراته القيادية، وتعزيز قيم الانتماء والمواطنة.
ولفت إلى أن الوزارة تولي اهتمامًا بالغًا بتطوير منظومة الأنشطة داخل الجامعات المصرية، وربطها باحتياجات المجتمع وسوق العمل، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وترسيخ مفاهيم الوعي الوطني والأمن القومي، بما يحقق التكامل بين العملية التعليمية والأنشطة الهادفة.
وأضاف الوزير أن مسابقة أفضل جامعة في الأنشطة الطلابية تأتي كأداة تحفيزية لتشجيع الجامعات على تقديم نماذج رائدة وممارسات متميزة في إدارة وتنفيذ الأنشطة، وقياس أثرها الحقيقي على الطلاب والمجتمع، وتعزيز ثقافة الجودة والاستدامة في العمل الطلابي.
ويأتي ذلك في ضوء دور الجامعات المحوري في بناء الشخصية المتكاملة للطالب، حيث تواصل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي دعمها الكامل للأنشطة الطلابية باعتبارها أحد أهم أدوات بناء الوعي، وتعزيز الانتماء، واكتشاف المواهب، وصقل المهارات القيادية والإبداعية لدى شباب الجامعات، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على المشاركة الفعالة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
وتجسد الأنشطة الطلابية بالجامعات المصرية نموذجًا متكاملًا يجمع بين التخطيط الاستراتيجي، وتنمية الموارد، وبناء القدرات، وتنوع الأنشطة، والدمج المجتمعي، والابتكار، والرقمنة، وصولًا إلى قياس الأثر الحقيقي، بما يعكس رؤية واضحة وفق معايير دقيقة تضمن الجودة والاستمرارية والتأثير الإيجابي.
وأوضح الدكتور مصطفى رفعت أمين عام المجلس الأعلى للجامعات، أن المجلس وافق على تعميم مسابقة أفضل جامعة في الأنشطة الطلابية على مستوى الجامعات المصرية وبدء إطلاقها يناير 2026 وذلك في إطار حرص المجلس على دعم الأنشطة الطلابية باعتبارها أحد المحاور الأساسية في بناء شخصية الطالب الجامعي، وتعزيز روح التنافس الإيجابي بين الجامعات، ورفع كفاءة منظومة العمل الطلابي وفق معايير واضحة تضمن الجودة، والاستدامة، وقياس الأثر الحقيقي للأنشطة على الطلاب والمجتمع.
معايير مسابقة أفضل جامعة في الأنشطة الطلابيةوأكد الدكتور كريم همام مستشار وزير التعليم العالي للأنشطة الطلابية ومدير معهد إعداد القادة، أن مسابقة أفضل جامعة في الأنشطة الطلابية تمثل آلية تقييم حقيقية لمدى قدرة الجامعات على تحويل الأنشطة إلى أدوات بناء وتأثير، مشددًا على أن الهدف ليس الكم، وإنما جودة المحتوى، وعمق الأثر، واستدامة البرامج، وقياس مردودها على شخصية الطالب وسلوكه ومهاراته، وعلى المجتمع ككل، بما يرسخ دور الجامعة كمنارة للوعي ومصنع لإعداد القادة.
وأضاف همام أن المسابقة تتضمن عددًا من المعايير الشاملة والمتكاملة، التي تضمن تقييم منظومة الأنشطة الطلابية بالجامعات بصورة موضوعية ودقيقة، وقياس جودة التخطيط والتنفيذ، ومدى تنوع الأنشطة، وتحقيق مبدأ الدمج والشمول، ودعم الابتكار والتميز العلمي، وتعزيز ريادة الأعمال، وتفعيل المشاركة المجتمعية، إلى جانب الرقمنة والتوثيق الإعلامي، وقياس رضا الطلاب، ومتابعة الاستدامة، وقياس الأثر الحقيقي للبرامج والأنشطة المنفذة، وتتمثل معايير مسابقة أفضل جامعة في الأنشطة الطلابية بالجامعات المصرية:
المعيار الأول: التخطيط وتنمية الموارديهدف هذا المعيار إلى ضمان وجود خطة استراتيجية واضحة لدعم وتنمية الموارد، وذلك من خلال مجموعة من المؤشرات، تشمل وجود خطة استراتيجية مستقبلية للأنشطة الطلابية، إلى جانب تنمية الموارد المالية والبشرية للأنشطة الطلابية بالجامعات، فضلًا عن بروتوكولات التعاون ومذكرات التفاهم لدعم الأنشطة الطلابية.
المعيار الثاني: تطوير القدرات والتدريبيهدف هذا المعيار إلى تطوير مهارات الطلاب وقدراتهم القيادية والإبداعية وذلك من خلال مجموعة من المؤشرات، تشمل توافر مراكز تدريب متخصصة لتدريب الطلاب في مختلف مجالات الأنشطة الطلابية، ودور الجامعة في دعم الطلاب لتنفيذ نماذج المحاكاة المختلفة، بالإضافة إلى برامج تأهيل وتدريب الطلاب القادة.
المعيار الثالث: تنوع الأنشطة وتنفيذهايهدف هذا المعيار إلى قياس تنوع ونطاق الأنشطة الطلابية من خلال المؤشرات، تشمل عدد الأنشطة المنفذة على مستوى الجامعة والكليات، وعدد الأنشطة القومية والإقليمية (والمنفذة على مستوى أقاليم الجمهورية التعليمية)، وعدد المشاركات الدولية في الأنشطة الطلابية المختلفة، والزيارات الميدانية للمشروعات القومية والمرافق ذات الطبيعة الأمنية أو الاستراتيجية.
المعيار الرابع: الدمج والشموليهدف هذا المعيار إلى ضمان شمولية الأنشطة الطلابية لجميع الطلاب من خلال مؤشرات تشمل الأنشطة الطلابية لطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة، والأنشطة الطلابية المخصصة للطلاب الوافدين، والأنشطة الوطنية لتعزيز الولاء والانتماء.
المعيار الخامس: الابتكار والتميز العلمييهدف هذا المعيار إلى أنشطة دعم الطلاب الموهوبين والمبتكرين وتشجيع البحث العلمي من خلال المؤشرات، تشمل عدد الطلاب الموهوبين والمبتكرين المستفيدين، وعدد المشاريع الابتكارية والاختراعات، وعدد الأنشطة المرتبطة بالبحث العلمي.
المعيار السادس: ريادة الأعماليهدف هذا المعيار إلى تعزيز ثقافة الابتكار الاجتماعي والمهارات المرتبطة بريادة الأعمال من خلال المؤشرات، تشمل عدد البرامج والأنشطة المرتبطة بالابتكار الاجتماعي وريادة الأعمال، وعدد المشروعات الريادية المنفذة.
المعيار السابع: المشاركة المجتمعية والخدمة العامةويهدف هذا المعيار إلى تعزيز المسؤولية المجتمعية للطلاب وربطهم بالمجتمع المحلي من خلال مؤشرات تشمل المعسكرات والقوافل والعمل التطوعي، وعدد المبادرات الطلابية المجتمعية، والمشروعات المجتمعية (محو الأمية، تنمية الأسرة، التعاون مع الجمعيات والمؤسسات المحلية… إلخ).
المعيار الثامن: الرقمنة والتوثيق والميديايهدف هذا المعيار إلى توثيق الأنشطة الطلابية ومشاركتها عبر الوسائط الرقمية من خلال مؤشرات تشمل نسبة الأنشطة المرفوعة على منصة الأنشطة الطلابية بالمجلس الأعلى للجامعات، وإعداد فيلم وثائقي مبتكر مجمع للأنشطة الطلابية، وإصدار مجلة ورقية مطبوعة بالإضافة إلى رفعها على منصة المسابقة.
المعيار التاسع: قياس رضا الطلاب عن جودة الأنشطةويهدف هذا المعيار إلى تقييم جودة الأنشطة ورضا الطلاب من خلال تنفيذ الاستبيانات الدورية لقياس رضا الطلاب عن البرامج والأنشطة الطلابية المقدمة، وتقييم جودة الأنشطة.
المعيار العاشر: متابعة تنفيذ الخطة واستدامة الأنشطةويهدف هذا المعيار إلى متابعة تنفيذ الأنشطة وفق الخطة وضمان استدامتها من خلال نسبة الأنشطة المنفذة مقارنة بالخطة، وبيان باستمرارية الأنشطة طوال العام الجامعي.
المعيار الحادي عشر: قياس الأثر للبرامج والأنشطة المنفذةويهدف هذا المعيار إلى تقييم أثر الأنشطة والبرامج الطلابية على المجتمع المحلي والطلاب المشاركين من خلال مؤشرات تشمل إعداد تقرير يتضمن قياس الأثر لكل مجال من مجالات الأنشطة الطلابية بحيث يتم تقييم كل نشاط على حدة بشكل دوري كل ثلاثة أشهر ضمن المجالات السبعة: الرياضي، الثقافي، الفني، العلمي، الاجتماعي والجوالة، التكنولوجي، ونشاط الأسر الطلابية، ومن خلال مؤشرات كمية ونوعية تشمل عدد الفعاليات، عدد المستفيدين، المستويات المعرفية والمهارية والسلوكية للطلاب، درجة رضاهم عن الأنشطة، ومدى تأثيرها في السلوك الإنساني.
ملحوظة مهمة: المعيار غير مستوفٍ يترك مكانه خاليًا ولا يستبدل بأي أنشطة أخرى.
تشكيل لجنة تحكيم المسابقةوتشكّلت اللجنة العليا لتحكيم مسابقة الأنشطة الطلابية بالجامعات المصرية للعام الجامعي ۲۰۲٦/٢٠٢٥، من كل من الدكتور كريم همام مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للأنشطة الطلابية مقررا للجنة، وعضوية الأعضاء التالية أسماؤهم: الدكتور عبد العزيز طنطاوي، رئيس جامعه الوادي الجديد، الدكتور محمد عبد النعيم، نائب رئيس جامعة قناة السويس لشئون التعليم والطلاب، الدكتور مصطفي محمود مصطفي، نائب رئيس جامعة المنيا لشئون التعليم والطلاب، الدكتور أشرف محمد موسي، نائب رئيس جامعه لشئون التعليم والطلاب، الدكتور رامي ماهر غالي، نائب رئيس جامعة عين شمس لشئون التعليم والطلاب، الدكتور السيد عبد العظيم يوسف، نائب رئيس جامعه طنطا لشئون التعليم والطلاب، الدكتور ماجد محمد شعلة، نائب رئيس جامعة دمنهور لشئون التعليم والطلاب، الدكتور أحمد عماد حافظ، مساعد وزير التعليم العالي والبحث العلمي للحياة الطلابية، الدكتور محمد عبد الفتاح عبد الفتاح وكيل معهد إعداد القادة، السيدة شيماء محمد عبد الحليم، مدير عام إدارة شئون التعليم والطلاب بالمجلس الأعلى للجامعات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأنشطة الطلابية الجامعات الجامعات المصرية التعليم التعليم العالى وزارة التعليم العالى مسابقة أفضل جامعة فی الأنشطة الطلابیة التعلیم العالی والبحث العلمی الأنشطة الطلابیة بالجامعات لشئون التعلیم والطلاب وزیر التعلیم العالی للأنشطة الطلابیة الجامعات المصریة هذا المعیار إلى نائب رئیس جامعة قیاس الأثر على مستوى تشمل عدد
إقرأ أيضاً:
القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان يتابع امتحانات الآداب وسط إجراءات تنظيمية وطبية متكاملة
تابع الدكتور لؤي سعد الدين نصرت، القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، أعمال امتحانات الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 2025-2026 بكلية الآداب، والتي انطلقت أمس، الاثنين
الموافق 1 يونيو 2026، وتستمر حتى 20 يونيو الجاري، بمشاركة نحو 1400 طالب وطالبة موزعين على الفرق الدراسية الأربع بمختلف أقسام الكلية.
جاءت الجولة بحضور الدكتور محمد الصغير، عميد كلية الآداب، ووكلاء الكلية، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، للاطمئنان على انتظام أعمال الامتحانات وتوفير الأجواء المناسبة للطلاب داخل اللجان.
وأكد الدكتور لؤي سعد الدين نصرت أن جامعة أسوان تضع مصلحة الطلاب في مقدمة أولوياتها، وتحرص على توفير جميع الإمكانيات والتجهيزات اللازمة لضمان سير الامتحانات في أجواء هادئة وآمنة، بما يحقق أعلى درجات الانضباط والشفافية.
وقال إن إدارة الجامعة اتخذت حزمة من الإجراءات التنظيمية والاحترازية لدعم العملية الامتحانية، من بينها توفير سيارة إسعاف مجهزة بالحرم الجامعي بمدينة أسوان الجديدة، إلى جانب تواجد الأطقم الطبية والتمريضية على مدار فترة الامتحانات للتعامل الفوري مع أي حالات طارئة، بما يضمن الحفاظ على سلامة الطلاب وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم.
وأشار "نصرت" إلى أن الجامعة تولي اهتماماً خاصاً بالطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة حيث تفقد اللجنة المخصصة لهم داخل الكلية، واطمأن على توافر جميع سبل الدعم والتيسيرات اللازمة، بما في ذلك توفير مرافقين من داخل الكلية لمساعدتهم أثناء أداء الامتحانات، تأكيداً على نهج الجامعة في تحقيق الدمج وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
امتحانات
كما نحرص في جامعة أسوان على توفير بيئة امتحانية آمنة ومستقرة تُمكّن الطلاب من أداء اختباراتهم في أفضل الظروف الممكنة، مع تسخير جميع الإمكانيات البشرية والفنية والطبية لخدمة أبنائنا الطلاب، والعمل علي تقديم الدعم الكامل لهم، خاصةً لطلاب ذوي الهمم الذين يحظون باهتمام خاص في إطار استراتيجية الجامعة لتحقيق الدمج والعدالة التعليمية.
من جانبه، أوضح الدكتور محمد الصغير، عميد كلية الآداب، أن الكلية أنهت جميع استعداداتها مبكراً لاستقبال الامتحانات، وتم تجهيز اللجان والقاعات الامتحانية بما يضمن توفير بيئة تعليمية مناسبة تساعد الطلاب على أداء امتحاناتهم في أفضل الظروف.
وأضاف عميد الكلية أن امتحانات الفصل الدراسي الثاني بدأت أمس الاثنين وتستمر حتى 20 يونيو الجاري، مشيراً إلى أن الكلية تضم ثمانية أقسام علمية هي: اللغة العربية، واللغة الإنجليزية، واللغة الفرنسية، والتاريخ، والجغرافيا، وعلم النفس، والوثائق والمكتبات، قسم الإعلام، مؤكداً انتظام الامتحانات وفق الجداول الزمنية المعلنة ووسط التزام كامل من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
وأشار عميد الكلية إلى أنه تم إعداد خطة متكاملة لتنظيم امتحانات الفصل الدراسي الثاني بكلية الآداب، شملت تجهيز اللجان وتوفير المناخ الملائم للطلاب، مع المتابعة المستمرة لضمان انتظام الامتحانات وسلامة الإجراءات، بما يعكس حرص الكلية على تقديم تجربة امتحانية متميزة تتوافق مع معايير الجودة الأكاديمية.
وقال: “نعمل على المتابعة اليومية لأعمال الامتحانات لرصد أي ملاحظات أو معوقات والعمل على حلها بشكل فوري، بما يضمن نجاح الموسم الامتحاني وتحقيق أعلى مستويات الجودة والانضباط داخل الكلية”.