نتنياهو: لحظة تاريخية قد تحسم مستقبل إيران
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
قال رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو إن إسرائيل والولايات المتحدة تتبنيان موقفًا مشتركًا وحازمًا تجاه البرنامج النووي الإيراني، في ظل تطورات متسارعة تشهدها الساحة الإيرانية.
وأوضح نتنياهو في تصريحات صحفية أن هذا الموقف المشترك يركز على منع تخصيب اليورانيوم، وعلى إخراج نحو 400 كيلوغرام من المواد النووية المخصبة من إيران، مع إخضاع العملية لإشراف دقيق وفعّال.
وأشار إلى أن المناقشات المتعلقة بالملف النووي الإيراني جاءت في وقت تشهد فيه إيران أحداثًا متسارعة ومثيرة، معتبرًا أن المرحلة الحالية تمثل نقطة تحول مهمة، حيث أصبح الشعب الإيراني أمام فرصة للإمساك بزمام مستقبله وتحديد مصيره.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي تفهم حكومته لما وصفه بنضال الشعب الإيراني وتطلعه إلى الحرية والعدالة، دون الخوض في تفاصيل إضافية حول طبيعة التطورات الداخلية التي تشهدها إيران.
وفي سياق منفصل، أعلن نتنياهو دعم حكومته الكامل للقرار الأمريكي المتعلق بفنزويلا، مشيدًا بما وصفه بالتحرك الجاد لواشنطن من أجل إعادة الحرية والعدالة في المنطقة.
وأضاف أن أمريكا اللاتينية تشهد تحولات سياسية لافتة، مع عودة عدد من الدول إلى المحور الأمريكي، وتنامي علاقاتها مع إسرائيل، مهنئًا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قراره، ومشيدًا بالقوات العسكرية الأمريكية، واصفًا عمليتها بالمثالية.
ولم يكشف نتنياهو عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة القرار الأمريكي أو العملية العسكرية التي أشار إليها.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: إسرائيل وأمريكا إيران إيران وأمريكا إيران وإسرائيل ترامب ونتنياهو دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
السفير الأمريكي بلبنان : وقف إطلاق النار لا يزال سارياً .. والمفاوضات مع إسرائيل إيجابية
أكد السفير الأمريكي لدى لبنان، ميشال عيسى، أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لا يزال قائماً رغم الخروقات والتوترات الميدانية التي شهدتها المناطق الحدودية خلال الأيام الأخيرة، مشيراً إلى وجود مؤشرات إيجابية بشأن المفاوضات الجارية بين الجانبين برعاية أمريكية.
وقال السفير الأمريكي إن المحادثات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي تشهد تقدماً تدريجياً، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق خطوات إضافية نحو تثبيت التهدئة وتحويلها إلى تفاهمات أكثر استدامة.
وأضاف أن المفاوضات «تمضي بشكل جيد»، في وقت تواصل فيه واشنطن جهود الوساطة بين الطرفين بهدف منع عودة التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع انعقاد جولة جديدة من المباحثات المباشرة بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين في واشنطن، وهي الجولة الرابعة منذ إطلاق المسار التفاوضي في أبريل الماضي.
وتركز المناقشات على تثبيت وقف إطلاق النار، وتعزيز الترتيبات الأمنية على الحدود، وبحث آليات الحد من التوتر ومنع أي مواجهات واسعة النطاق مستقبلاً.
وكانت الولايات المتحدة قد رعت خلال الأشهر الماضية سلسلة لقاءات بين الجانبين، أسفرت عن تمديد وقف إطلاق النار أكثر من مرة لإفساح المجال أمام استمرار الحوار السياسي والأمني.
كما وصفت وزارة الخارجية الأمريكية الجولات السابقة بأنها «إيجابية ومثمرة»، مؤكدة دعمها لمواصلة المفاوضات المباشرة بين البلدين.
ورغم أجواء التفاؤل التي تحدث عنها السفير الأمريكي، لا تزال التطورات الميدانية تشكل تحدياً أمام الجهود الدبلوماسية، إذ شهد جنوب لبنان خلال الأيام الأخيرة غارات إسرائيلية وعمليات متبادلة هددت هشاشة الهدنة.
ومع ذلك، تؤكد واشنطن أن الاتصالات السياسية مستمرة وأن الأطراف المعنية ما زالت ملتزمة بمسار التفاوض باعتباره الخيار الأفضل للحفاظ على الاستقرار وتجنب اندلاع مواجهة أوسع في المنطقة.