الجيش الإسرائيلي: أنباء عن عملية دهس قرب مستوطنة عطيرت بوسط الضفة
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
ذكر جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن هناك أنباء عن عملية دهس قرب مستوطنة عطيرت في وسط الضفة الغربية.
وفي وقت سابق، كشفت وسائل إعلام فلسطينية، عن قصف إسرائيلي متواصل من قبل جيش الاحتلال على شرق مدينة غزة.
. حكومة نتنياهو تقر إغلاق إذاعة الجيش الإسرائيلي في مارس 2026
وزعم الاحتلال الاسرائيلي أن هذا القصف كان عملية هندسية لهدم مباني يمكن استخدامها لأغراض إرهابية.
ويعقد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعاً أمنياً بين الحكومة المصغرة والمؤسسة الدفاعية في تمام الساعة السادسة مساء اليوم.
ومن المقرر أن يتناول الاجتماع المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتقييماً عاماً للوضع، وتحديثاً لنتائج الزيارة إلى واشنطن.
وفي وقت سابق، أشاد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقب إعلان واشنطن تنفيذ عملية عسكرية في فنزويلا أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى خارج البلاد.
وقال نتنياهو، في منشور على منصة "إكس"، إن ترامب أظهر "قيادة جريئة وحاسمة باسم الحرية والعدالة"، معربا عن تهانيه للإدارة الأمريكية على ما وصفه بـ"الأداء المتميز" للقوات المشاركة في العملية.
كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، في وقت سابق، أن بلاده نفذت ضربة واسعة النطاق داخل فنزويلا، مؤكداً إلقاء القبض على مادورو وزوجته، في خطوة فجّرت موجة من ردود الفعل الغاضبة والإدانات الدولية.
في السياق ذاته، صرح نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لانداو بأن مادورو سيحال إلى المحاكمة بتهم قالت واشنطن إنه ارتكبها خلال فترة حكمه، بينما نشرت المدعية العامة الأمريكية باميلا بوندي ما وصفته بـ"لائحة اتهامات" طالت مادورو وعددًا من كبار المسؤولين الفنزويليين وأفرادًا من عائلته.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي الضفة الغربية قصف إسرائيلي جيش الاحتلال شرق مدينة غزة الجیش الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يصعد ضد المزارعين الفلسطينيين.. حرائق وتجريف واعتقالات في الخليل وجنين ونابلس
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، الثلاثاء، اعتداءات جديدة نفذها مستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي، تمثلت في إحراق محاصيل زراعية وتجريف أراضٍ فلسطينية، في إطار تصاعد الانتهاكات التي تستهدف المزارعين وأراضيهم.
وفي بلدة إذنا غرب مدينة الخليل، أضرم مستوطنون النار في مساحات واسعة مزروعة بالقمح تقع بمحاذاة مستوطنة "أدورا" والبؤرة الاستيطانية "أدوريم"، ما أدى إلى احتراق مئات الدونمات الزراعية.
وقال المزارع عادل طميزي، في تصريحات لوكالة الأناضول، إن المستوطنين أشعلوا النيران في الأراضي المزروعة، الأمر الذي تسبب بخسائر كبيرة للمزارعين في المنطقة.
وأضاف أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين الذين حاولوا إخماد الحرائق، كما اعتقلت ثلاثة فلسطينيين خلال الأحداث.
وفي محافظة جنين شمال الضفة الغربية، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أضرمت النار في حقول قمح تقع قرب جدار الفصل العنصري في قرية الجلمة شمال شرقي المدينة.
كما واصلت جرافات الاحتلال أعمال تجريف أراضٍ زراعية في بلدة عرابة جنوب جنين، ضمن مشروع يهدف إلى استكمال إنشاء معسكر عسكري إسرائيلي في المنطقة، بحسب المصادر ذاتها.
وفي محافظة نابلس، أعلنت منظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة أن مستوطنين أضرموا النار في أراضٍ زراعية تقع بين قريتي مادما وبورين جنوب المدينة، ما ألحق أضراراً بالمحاصيل الزراعية.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد الهجمات التي ينفذها المستوطنون وقوات الاحتلال ضد الأراضي الزراعية الفلسطينية، والتي تشمل عمليات الحرق والتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، خاصة في المناطق المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية.
ويؤكد فلسطينيون أن وتيرة اعتداءات المستوطنين شهدت ارتفاعاً ملحوظاً منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حيث باتت تشمل إحراق الممتلكات والاعتداء على السكان وعرقلة وصولهم إلى أراضيهم الزراعية.
وبحسب معطيات المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني الصادرة في 26 أيار/ مايو الماضي، أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية عن استشهاد 1168 فلسطينياً وإصابة 12 ألفاً و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألف شخص وتهجير ما يقارب 33 ألف فلسطيني.