شعبة الدخان: التجار وراء غلاء السجائر والشركات لم تحرك الأسعار
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
أكد إبراهيم الإمبابي، رئيس شعبة الدخان باتحاد الصناعات المصرية، عدم صحة ما يتم تداوله بشأن وجود زيادات جديدة في أسعار السجائر خلال الفترة الحالية، مشددًا على أن السوق يعمل بالأسعار الرسمية المعلنة دون أي تغييرات.
وقال الإمبابي، في تصريحات خاصة لـ«صدى البلد»، إن شعبة الدخان لم تتلقَّ أي قرارات أو إخطار رسمي من الجهات المختصة أو الشركات العاملة بالسوق بشأن تحريك أسعار السجائر، موضحًا أن ما يتم تداوله في هذا الشأن لا يتجاوز كونه شائعات غير دقيقة لا تستند إلى أي قرارات رسمية.
وأوضح رئيس شعبة الدخان باتحاد الصناعات المصرية، أن تسعير السجائر في مصر يخضع لمنظومة تشريعية وضريبية واضحة، ترتبط بقوانين الضرائب والرسوم السيادية، ويتم تطبيقها من خلال آليات محددة وبالتنسيق مع وزارة المالية، مؤكدًا أن أي تغيير في الأسعار لا يمكن أن يتم بشكل مفاجئ أو فردي.
وأشار إلى أن السوق يشهد حاليًا حالة من الاستقرار النسبي، وأن الشركات ملتزمة بالأسعار المعتمدة، محذرًا من قيام بعض التجار برفع الأسعار أو تخزين السلع اعتمادًا على شائعات متداولة، وهو ما يضر بالسوق والمستهلك في آن واحد.
وأضاف أن صناعة الدخان، شأنها شأن باقي القطاعات الصناعية، تتأثر بتغيرات تكلفة الإنتاج ومدخلاته وأسعار المواد الخام وسعر الصرف، إلا أن هذه المتغيرات لا تعني بالضرورة اتخاذ قرار فوري بزيادة الأسعار، لافتًا إلى أن الشركات تحاول قدر الإمكان امتصاص جزء من هذه الضغوط للحفاظ على توازن السوق.
وشدد الإمبابي على أهمية تحري الدقة في تناول أخبار الأسعار، داعيًا وسائل الإعلام والمواطنين إلى الاعتماد على البيانات والتصريحات الرسمية فقط، مؤكدًا أن أي قرارات مستقبلية تتعلق بأسعار السجائر سيتم الإعلان عنها بشكل واضح ومباشر عبر القنوات المعتمدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السجائر اسعار السجائر سعر السجائر شعبة الدخان شعبة الدخان
إقرأ أيضاً:
تحرك صيني لزيادة السحب من المخزون النفطي الاستراتيجي
الثورة نت/..
تعتزم الصين سحب كميات أكبر من مخزوناتها القياسية من النفط الخام، في ظل قيام شركات التكرير بخفض وارداتها بشكل أكبر مع الحفاظ على قيود الإنتاج لتقليل خسائر التكرير إلى أدنى حد ممكن في ظل ضعف الطلب على الوقود.
ويؤدي ضعف الطلب من أكبر مستورد للنفط الخام في العالم إلى كبح أسعار النفط العالمية جزئيًّا،حسب الوكالة العمانية، اليوم الثلاثاء .
وهوت الأسعار 19 بالمائة في مايو رغم استمرار توترات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ومواصلة إغلاق مضيق هرمز الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية للشهر الثالث على التوالي.
ونفذت بكين مجموعة من الإجراءات لتقليل تأثرها من ارتفاع أسعار النفط الخام، بما في ذلك زيادة عمليات التنقيب عن النفط محليًّا، وفرض قيود على صادرات الوقود، وتوفير حصص استيراد إضافية لتشجيع شراء النفط الروسي والإيراني بأسعار مخفضة.
ووفقًا لشركة كبلر، ربما تكون واردات الخام المنقولة بحرًا قد تراجعت في مايو إلى أدنى مستوى لها في عقد عند 6.451 مليون برميل يوميًّا من 8.1 مليون برميل يوميًّا في أبريل.
وقدرت شركة فورتكسا لتتبع السفن واردات مايو بما يتراوح بين سبعة ملايين و7.5 مليون برميل يوميًّا.
ويأتي هذا بعد أن تراجعت واردات الصين الإجمالية من الخام في أبريل 20 بالمائة على أساس سنوي إلى 9.3 مليون برميل يوميًّا.
وقال يي لين، المحلل البارز في شركة الاستشارات ريستاد إنرجي: “تسمح الصين بالسحب تدريجيًّا من المخزونات بدلًا من الدخول بقوة في سوق محدودة الإمدادات”.