أستاذ هندسة البترول: ماحدث في العراق واستيلاء شركات البترول الأمريكية سوف يتكرر في فينزويلا
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
قال الدكتور رمضان أبو العلا، أستاذ هندسة البترول وخبير أسواق الطاقة، إن فنزويلا تُعد هدفًا استراتيجيًا بالغ الأهمية في سوق الطاقة العالمي، نظرًا لامتلاكها أكبر احتياطي نفطي مؤكد على مستوى العالم، مؤكدًا أن أي سيطرة أمريكية على هذا الملف سيكون لها تأثير واضح على أسعار النفط على المدى المتوسط.
وأوضح الدكتور رمضان أبو العلا، أستاذ هندسة البترول وخبير أسواق الطاقة، خلال مداخلة ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن النفط الفنزويلي كان يخضع لعمليات تهريب واسعة بسبب العقوبات الدولية المفروضة على كاراكاس، مشيرًا إلى أن الصين كانت الدولة الوحيدة القادرة على استيراد النفط الفنزويلي في تلك الفترة دون أن تتمكن الولايات المتحدة من الاعتراض.
وأشار الدكتور رمضان أبو العلا، أستاذ هندسة البترول وخبير أسواق الطاقة، إلى أن تأميم فنزويلا لقطاع النفط وطرد الشركات الأمريكية أعاد إلى الأذهان ما حدث في عام 1956 عقب تأميم قناة السويس، لافتًا إلى أن الدول الكبرى غالبًا ما تتحرك بدعوى «حماية الحقوق» عندما تفقد سيطرتها على الموارد الاستراتيجية.
عقود إذعان في الدول النفطيةوتحدثالدكتور رمضان أبو العلا، أستاذ هندسة البترول وخبير أسواق الطاقة، عن طبيعة عقود شركات البترول الأجنبية في بعض الدول النفطية، مؤكدًا أن النسبة العادلة للشركات الأجنبية في حالات الاستخراج السهل لا يجب أن تتجاوز 25% إلى 30%، بينما قد ترتفع إلى 40% أو 45% فقط في حالات المخاطرة العالية، مثل الحفر في المياه العميقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البترول فنزويلا الطاقة العالمي رمضان أبو العلا
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من قيادات المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يمثل خطوة مهمة في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أن هذه المنظمات تضم عشرات الكيانات المؤثرة داخل الولايات المتحدة، وتمتلك قنوات تواصل وتأثير مع دوائر صنع القرار الأمريكي.
وأوضح فهمي، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن اللقاء استهدف عرض الرؤية المصرية تجاه عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستند إلى حل الدولتين، إلى جانب مناقشة قضايا أمن واستقرار منطقة الخليج ومستقبل العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذه التحركات تعكس نهجًا دبلوماسيًا نشطًا تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، بهدف توسيع دوائر التواصل مع مختلف مراكز التأثير في الولايات المتحدة، بما يسهم في تعزيز فهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية، ودعم دور القاهرة كفاعل رئيسي في جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن التواصل مع المؤسسات والمنظمات المؤثرة داخل المجتمع الأمريكي يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية، وترسيخ مكانة مصر كشريك استراتيجي فاعل في معالجة التحديات الإقليمية والدولية.