ناقشت الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، برئاسة المستشار عصام الدين فريد، تقرير لجنة الشئون المالية والاقتصادية والاستثمار عن مشروع قانون مقدم من الحكومة بتعديل بعض أحكام قانون الضريبة على العقارات المبنية الصادر بالقانون رقم 196 لسنة 2008.

من جانبه أكد النائب تامر عبد الحميد، عضو مجلس الشيوخ، أن تعديل قانون الضريبة على العقارات المبنية يمثل أهمية كبيرة، لا سيما وأنه يعمل على مراعاة الظروف الاجتماعية من خلال رفع حد الإعفاء الضريبي إلى 100 ألف جنيه.

وأشار عبد الحميد، إلى أن رفع حد الإعفاء الضريبي، توجه محمود من الحكومة لصالح المواطنين، موضحًا أن هناك ملاحظة تشريعية حتى يكون قانون الضريبة عى العقارات المبنية، خصوصا في ظل رفع حد الإعفاء الضريبي.

ولفت تامر عبد الحميد، إلى أن المادة 12 بها جدول يرسم معادلة لتحديد الوعاء الضريبي، مؤكدا أن صيغة الجدول الحالية قد تحمل الممول عبء كبير، على الرغم من أن التعديل يقر رفع حد الإعفاء، وأكد أن تحميل الممول عبء وفقا للجدول في المادة 12 لم يكن يقصده المشرع.

وطالب عبد الحميد، بأهمية التنسيق بين الحكومة ومجلس النواب، من أجل إعادة النظر في الجدول لكي يحقق تعديل قانون الضريبة على العقارات الغرض منه.

من جانبه، قال النائب عادل عتمان، عضو مجلس الشيوخ، إن تعديلات قانون الضريبة العقارية تمثل إعادة ضبط ضرورية لمسار أحد أهم القوانين المؤثرة على حياة المواطنين، موضحًا أن الهدف الأساسي منها هو تحقيق عدالة ضريبية حقيقية تعزز موارد الدولة، دون تحميل محدودي ومتوسطي الدخل أعباء إضافية لا تتناسب مع قدراتهم الاقتصادية.

وأوضح عتمان، أن التعديلات المقترحة لم تأتِ بمعزل عن الواقع، بل جاءت استجابة مباشرة للتغيرات الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية التي شهدتها الدولة خلال السنوات الماضية، وما أفرزه التطبيق العملي للقانون من تحديات وملاحظات، تتطلب مراجعة شاملة لآليات الحصر والتقدير وربط الضريبة بالقيمة الفعلية للعقار وليس التقديرات النظرية.


وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن قانون الضريبة العقارية يمس شريحة واسعة من المجتمع، سواء فيما يتعلق بالسكن الخاص أو الأنشطة التجارية والإدارية، وهو ما يفرض أن يكون القانون متوازنًا وواضح المعايير، ويأخذ في اعتباره الفوارق الجغرافية ومستويات المعيشة المختلفة، منعًا لأي تحميل غير عادل للأعباء الضريبية.

وأشار عتمان، إلى أن أحد المحاور الأساسية للتعديلات هو تعزيز البعد الاجتماعي للضريبة، من خلال توسيع الإعفاءات ورفع حد الإعفاء للسكن الرئيسي، باعتباره ضرورة حياتية لا أداة استثمار أو وعاء للثروة، وأكد أن التعديلات تستهدف أيضًا تبسيط المنظومة الإجرائية وتقليل حالات النزاع بين الممولين ومصلحة الضرائب العقارية، من خلال وضع مدد زمنية محددة لإعادة التقدير، والإلزام بالإعلان المسبق عن أسس ومعايير التقييم، فضلًا عن إتاحة الطعن على الحصر والتقدير مع التوسع في استخدام الوسائل الإلكترونية لتيسير الإجراءات على المواطنين.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: مصلحة الضرائب مجلس النواب مجلس الشيوخ التعديلات المقترحة قانون الضريبة العقارية الجلسة العامة لمجلس الشيوخ أحكام قانون الضريبة رفع حد الإعفاء قانون الضریبة مجلس الشیوخ عبد الحمید

إقرأ أيضاً:

متحدث الرئاسة: إعداد تصور شامل لتطوير مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.

وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم، حيث أشار السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية. وفي هذا الإطار، أكد السيد الرئيس أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باِعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.

بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري

وأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد استعراضاً لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، حيث أشار السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع  بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري، منوهاً إلى أنه جار العمل على إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس؛ بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس. ووجه السيد الرئيس، في هذا السياق، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.

التعليم العالي يكشف تفاصيل توجيهات الرئيس بتحويل مصر لمركز إقليمي ودولي للتعليمنائبة تشيد بتوجيهات الرئيس السيسي لتطوير التعليم العالي وربط البحث العلمي بسوق العملالتعليم العالي: خطة صيفية شاملة للأنشطة الطلابية داخل الجامعات والمعاهد المصريةأخبار التوك شو| الرئيس السيسي يراجع خطة تطوير منظومة التعليم العالي.. ومفاجأة بشأن أسعار الذهب والدولار والطقس والطماطم129 جامعة في الخدمة.. الرئيس السيسي يراجع خطة تطوير منظومة التعليم العاليإنشاء فرع لجامعة القاهرة بإريتريا .. وزير التعليم العالي يستعرض أمام الرئيس المشروعات الصحيةالرئيس السيسي يشدد على أهمية تعزيز شراكات التعليم العالي وإنشاء أفرع جامعات أجنبيةالرئيس السيسي يتابع رؤية تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي«التعليم العالي» تعلن تفاصيل التقديم للمنح المُقدمة من رومانيا للعام الدراسى 2026-2027التعليم العالي: تنظيم مسابقة «متصدقش» لطلاب الجامعات لمواجهة الشائعات

وأشار المُتحدث الرسمي إلى أنه تم خلال الاجتماع أيضاً استعراض الموقف التنفيذي لربط البحث العلمي بالصناعة واقتصاد المعرفة، وأوضح السيد الوزير أن المُستهدف الرئيسي من ذلك هو تحويل الأبحاث الأكاديمية إلى منتجات وخدمات قابلة للتسويق، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، من خلال توطين فكرة أودية التكنولوجيا، وتطوير نظام حوافز للباحثين وأعضاء هيئة التدريس، وربط البحث العلمي بالصناعة.

ونوه المُتحدث الرسمي إلى أن السيد الرئيس تابع خلال الاجتماع كذلك الموقف التنفيذي للمشروعات الصحية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث استعرض الدكتور عبدالعزيز قنصوة عددًا من المشروعات الصحية والتي تم افتتاحها، ومنها افتتاح مشروعات التطوير بالمستشفى الرئيسي بجامعة الإسكندرية، وافتتاح أعمال تطوير وحدات بمستشفى المواساة، وتحديث غرف العمليات والمناظير بمستشفى الشاطبي الجامعي للتوليد وأمراض النساء، وكذلك إنشاء فرع لجامعة القاهرة بإريتريا.

وأوضح المُتحدث الرسمي أن السيد الرئيس تابع كذلك ما يتعلق بتصدير التعليم المصري، من خلال وضع نظام لاختيار الجامعات الرائدة، واستهداف الدول والمناطق ذات الأثر الأكبر استراتيجيًا وسياسيًا، والتوسع في البرامج المشتركة مع الجامعات العالمية عالية التصنيف واستضافة بعض البرامج بشراكة أكاديمية. وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عبد العزيز قنصوه أنه تم تشكيل لجنة من الخبراء المتخصصين بالجامعات لتولي مُتابعة تنفيذ ذلك، كما أنه جار العمل على إبرام اتفاق لإنشاء مؤسسة تمويلية بالتعاون مع البنك المركزي المصري تختص بتمويل المنح الدراسية للطلاب، بما يتيح لهم الحصول على درجات علمية مزدوجة بالتعاون مع جامعات دولية مرموقة.

وأكد السيد الرئيس أهمية تعزيز شراكات التعليم العالي وإنشاء أفرع أجنبية من خلال بناء نموذج حديث للشراكات العابرة للحدود وتعزيز الشراكات المؤسسية التي تهدف إلى بناء القدرات الوطنية، وتعظيم العائد الاقتصادي، ورفع التصنيف الدولي؛ مُوجهاً سيادته بالمضي قدمًا نحو تعزيز تنافسية الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، ودعم البحث العلمي والابتكار.

طباعة شارك وزارة التعليم العالي البحث العلمي رئيس الجمهورية

مقالات مشابهة

  • نقيب فلاحين الأقصر يطالب وزير الزراعة بإعادة النظر في خفض حصة سماد قصب السكر المدعم
  • المطاعم السياحية: 111 منشأة جديدة تنضم للعضوية ولجنة مشتركة لمواجهة التهرب الضريبي
  • رئيس مجلس الأمة يترأس اجتماعا لهيئة التنسيق موسعا للمراقب البرلماني
  • 25% من الضريبة العقارية .. موارد متعددة لدعم النظافة بالمحافظات
  • نائب الشيوخ : إحياء القاهرة التاريخية يعيد رسم خريطة القوة الناعمة لمصر
  • هيئة السوق المالية: قبول طلب تقييد دعوى جماعية مقامة من أحد المستثمرين ضد بعض أعضاء مجلس الإدارة وأعضاء لجنة المراجعة في إحدى الشركات الغذائية
  • “اقتصادية الشيوخ” توافق على مشروع قانون خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية
  • خلال 5 شهور فقط.. نصف تريليون درهم قيمة التصرفات العقارية بالإمارات
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • متحدث الرئاسة: إعداد تصور شامل لتطوير مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس