يتقدم  الدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد الأسبق بأوراق ترشحه لرئاسة حزب الوفد  الساعة الواحدة ظهر غد الاثنين بمقر حزب الوفد بالدقى.

كان الدكتور السيد البدوي قد أعلن أن ترشحه لرئاسة حزب الوفد جاء بضغوط شديدة من قيادات وأعضاء حزب الوفد للترشح واتهمه البعض بخيانة الوفد والوطن إذا لم يترشح لذا قرر الترشح نزولا على رغبة الوفديين.

وأضاف الدكتور السيد البدوي أن هناك 3 محاور هامة ضمن برنامجه الانتخابي، مشيرا إلى أن  المحور الأول هو المحور التنظيمى مؤكدا فى هذا الصدد أهمية التواصل مع الشارع المصري فى العزب والقرى والمراكز والأقسام والمدن وهذا أمر يحتاج إلى دعم ونشاط كبير من الحزب. 

كما أوضح  الدكتور السيد البدوي  أن المحور الثانى هو المحور الاعلامى حيث أن الحزب يمتلك صحيفة الوفد العريقة وهى تراث لكنها تراجعت مثل كل الصحف الورقية ولدينا بوابة الوفد التى كانت فى ترتيب المواقع رقم 2 وفقا لترتيب اليكسا لكن اليوم هناك منافسة مع عشرات البوابات الإلكترونية لكن دون إمكانيات مع أن لدينا كوادر صحفية هائلة وبعضهم كانوا شبابا ضمن فريق عمل جريدة الوفد عندما كان توزيعها يتخطى 800 الف نسخة لذلك لدى خطة لتحويل المؤسسة الصحفية للوفد إلى مؤسسة إعلامية شاملة بوابة وجريدة ومنصة إعلامية خاصة أن لدينا عدد  من الصحفيين نريد استيعابهم كما سوف نقوم بعمل بوابة إلكترونية محلية وكلها تصب فى الجريدة الام.

وأضاف الدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد الأسبق والمرشح لرئاسة حزب الوفد أن المحور الثالث هو الخطاب السياسى للشارع وهذا أمر هام حيث لم يتم الاهتمام  به فى السنوات الأخيرة..ونواب الوفد عددهم قليل كما أن لجان الوفد بالمحافظات لا تعمل كما كانت من قبل ، قائلا:" سنعمل على تعديل لائحة حزب الوفد".

 وفى هذا الصدد أشار الدكتور السيد البدوي إلى أن دور رئيس الحزب فى اللائحة ليس له صلاحيات مطلقة مشيرا إلى أن زعيم الوفد الأسبق فؤاد باشا سراج الدين وهو قيمة وقامة كان عندما يتخذ أى قرار يجتمع مع الهيئة العليا للحزب لاتخاذ القرار  مثل اختيار رئيس تحرير جريدة الوفد أو رئيس الهيئة البرلمانية للحزب على سبيل المثال.

وأكد  الدكتور السيد البدوي أن ترشح المستشار بهاء الدين أبوشقة والدكتور هانى سرى الدين لرئاسة حزب الوفد يثرى العملية الانتخابية، مشيرا إلى أن فؤاد بدراوى من المساندين له .

طباعة شارك الدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد الأسبق حزب الوفد الوفديين الشارع المصري

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد الأسبق حزب الوفد الوفديين الشارع المصري الدکتور السید البدوی لرئاسة حزب الوفد الوفد الأسبق إلى أن

إقرأ أيضاً:

نكسة الخيانة والغرور

يؤلمنى يونيو.. يوجعنى.. يثير أحزانى.. يمزق قلبى.. وأتصور أنه يثير نفس الآلام عند ملايين المصريين..
يونيو هو شهر الخيانة.. شهر الغدر.. شهر الغرور.. شهر العنجهية الكاذبة!
يونيو شهر سقط فيه 11 ألفًا من الضباط والجنود المصريين شهداء.. بعضهم عطشاً، وبعضهم برصاص الغدر، وبعضهم دفن حياً فى رمال سيناء الساخنة!.. بلا ذنب اقترفوه ولا خطأ ارتكبوه!
يونيو شهر أصيب فيه عشرات الآلاف من الضباط والجنود، وسقط الآلاف منهم فى أسر الإسرائيليين، شهر تم فيه تدمير ما يقارب من 80% من عتاد الجيش المصرى، منها: نحو 90% من الطائرات الحربية المصرية، وقرابة 450 دبابة (من أصل 900 دبابة كان يمتلكها الجيش المصرى وقتها) ونحو 480 مدفعاً، وكتائب صواريخ الدفاع الجوى (سام)، ونحو 10 آلاف عربة عسكرية.. كما تم تدمير 17 منشأة صناعية كبرى فى مدن القناة (بورسعيد، الإسماعيلية، والسويس)، وتدمير معامل تكرير البترول فى السويس، ما أدى إلى تهجير قرابة مليون مواطن مصرى من مدن القناة إلى محافظات مصر الداخلية، واستولت إسرائيل على حقول النفط المصرية فى سيناء (مثل حقل بلاعيم وأبورديس)، وقامت بنهب واستغلال ثرواتها البترولية والمعدنية.. كل ذلك حدث فى يونيو.
وفى يونيو خسرنا أرض القمر.. خسرنا سيناء بالكامل (نحو 60 ألف كيلومتر مربع، أى 6% من مساحة مصر الإجمالية).
والذى سبب لنا كل هذه الفظائع فى شهر واحد.. وأثار فينا كل تلك الأحزان التى لن يمحوها الزمان، يمكن تلخيصه فى حرفين اثنين «الخاء» و«الغين».. ومن "الخاء" كانت "الخيانة" ومن "الغين" كان "الغباء» و«الغرور» والعنجهية المزيفة!
والخيانة واضحة فى أكثر من مشهد من مشاهد نكسة يونيو.. فإسرائيل اختارت توقيت عدوانها صبيحة 5 يونيو فى نفس الموعد المحدد لتناول الطيارين إفطارهم، ووقتها تكون كل الطائرات المصرية راقدة فى مطاراتها فيكون تدميرها سهلاً ميسوراً.. ولا يمكن أن يكون ذلك صدفة!
والخيانة واضحة أيضاً فى صدور أمر عسكرى بوقف إطلاق نار الصواريخ والمضادات الأرضية المصرية يوم 5 يونيو لضمان سلامة طائرة المشير عبدالحكيم عامر المتجهة إلى سيناء صباح 5 يونيو.. وفى هذا التوقيت وقع العدوان الإسرائيلى!.. ولا يمكن أن يكون ذلك صدفة!
والخيانة واضحة أيضاً فى تجميع كل قادة الوحدات العسكرية فى سيناء ليكونوا فى استقبال المشير عبدالحكيم عامر عندما يصل إلى سيناء صباح 5 يونيو.. وهو ما يعنى أن العدوان الإسرائيلى وقع وجميع الوحدات العسكرية المصرية فى سيناء بلا قيادة.. ولا يمكن أن يكون ذلك مجرد صدفة!
والخيانة أو الغباء تجسد فى إصدار قرار بالانسحاب العام من سيناء عبر "اتصال لاسلكى شفهى وغير مشفر"، والقوانين العسكرية تعتبر إرسال خطة انسحاب عشوائية بدون تحديد محاور تراجع أو تأمين خلفى بمثابة "تخلٍّ متعمد عن القوات" وتركها للإبادة تحت رحمة طيران العدو، وهو ما تسبب فى النسبة الأكبر من الشهداء.
وقد كشفت تحقيقات المخابرات المصرية لاحقاً عن زرع إسرائيل أجهزة تجسس متطورة، والاستعانة بعملاء محليين رصدوا بدقة تحركات الألوية والفرق المدرعة المصرية وتوقيتات تبديل النوبات بين الضباط!
والغرور والعنجهية الكاذبة كانا أكثر تجسيداً فى يونيو 1967، وهو ما قاله صراحة كثير من القادة والسياسيين المصريين فى مذكراتهم.. فالمشير محمد عبدالغنى الجمسى- وزير الدفاع الأسبق ورئيس العمليات فى حرب أكتوبر– اعتبر فى مذكراته أن القيادة السياسية قامت بمغامرة غير مدروسة سياسياً وعسكرياً بإغلاق مضائق تيران وسحب قوات الطوارئ الدولية فى مايو 1967 دون استعداد كافٍ، وأكد بمرارة أن الجيش المصرى لم يكن مستعداً إطلاقاً للمعركة؛ حيث رصد نقصاً حاداً فى الأسلحة الصغيرة بنسبة 30%، والمدفعية بنسبة 24%، فضلاً عن النقص الحاد فى أعداد الطيارين المقاتلين والتحصينات الأرضية للمطارات.
والفريق أول محمد صادق- مدير المخابرات الحربية ووزير الحربية الأسبق- شدد فى مذكراته على أن القوات البرية فى سيناء كانت «بريئة» من الهزيمة، وكانت قادرة تماماً على الصمود والقتال لولا الأوامر المتخبطة، وألقى باللوم المباشر على قرار الانسحاب العشوائى الذى صدر فجأة دون خطة تراجع منظمة، ما حوَّل المعركة إلى كارثة حقيقية وسهَّل مهمة الطيران الإسرائيلى.
وأمين هويدى- وزير الحربية ورئيس المخابرات العامة الأسبق- أوضح فى كتابه «حرب 1967 أسرار وخبايا» أن الجيش كان ضحية لقيادته العسكرية، وقال إن «جنرالات عبدالناصر» انشغلوا بالصراعات الداخلية على السلطة والنفوذ بدلاً من دراسة تطورات الحرب الحقيقية!
والفريق سعد الدين الشاذلى- رئيس أركان حرب القوات المسلحة الأسبق- أشار فى شهاداته عن نكسة يونيو إلى الارتباك التام فى مركز القيادة بالقاهرة؛ حيث صدرت أوامر متناقضة للقوات فى الميدان (مثل التحرك للهجوم ثم الارتداد فوراً للانسحاب)، ما تسبب فى انهيار الاتصالات وضياع السيطرة الميدانية على الوحدات المقاتلة.
وتبقى النقطة المضيئة الوحيدة فى نكسة يونيو هى صمود الشعب المصرى الذى ظهر معدنه الأصيل وأبدى صموداً اسطورياً فى مواجهة الهزيمة، ورفع رأسه للسماء رغم أن جبهته كانت تنزف دماً وألماً ومرارة، وتحمل ما لا يتحمله إلا شعب من الأبطال، وأصر على أن يرد للإسرائيليين الصاع صاعين وحرر أرضه من دنسهم.

مقالات مشابهة

  • رئيس الوفد يُشكل لجنة للإشراف على انتخابات لجان محافظة القاهرة
  • رئيس الوفد يُشكل لجنة للإشراف على انتخابات لجان محافظة الفيوم
  • رئيس الوفد يُشكل لجنة للإشراف على انتخابات لجان محافظة الدقهلية
  • مسؤول إيراني: لن نقدم تنازلات تمس مصالح الشعب أو محور المقاومة
  • نكسة الخيانة والغرور
  • رئيس الوفد يُشكل 3 لجان للإشراف على انتخابات القاهرة والفيوم والدقهلية
  • رئيس الوفد يشكل 3 لجان للإشراف على انتخابات محافظات القاهرة والفيوم والدقهلية
  • رئيس الدولة: رحم الله المربي والمعلم الفاضل الدكتور محمود أحمد القيسية
  • ندب الدكتور باسم سيد نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية
  • تكليف الدكتور باسم نبوي بتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية